أحدث الأخبارايران

إكليل الجمال ( الحجاب ) ومحاولة تنفيذ مخطط الفوضى في الجمهورية الإسلامية

بقلم : سجاد طالب شريف

العصر-الحجاب في الجمهورية الإسلامية الايرانية هو رمز للفكر الديني الاسلامي القيم والسمح ، الحجاب هو برهان الحياء و هو الشمس المشرقة و القمر المنير ، هو القيم الثقافية والاخلاقية التي ترمز لرجاحة الدين و الى شخصية المسلم الحقيقي ( الحجاب هوية ) يُستحال طمسها و تغيير بوصلتها .

هنالك فئة قليلة من الضالون الغافلون والشراذمة … يبيحون الجنة بثمن بخس، ويشترون الجحيم بثمن غال مطالبين بمحو الإرث الاسلامي و الدعوات الشيطانية الى خلع شعار التقوى ودليل الادب و الكمال ، يدعون بحسابات زائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى انتهاك النهج القرآني السليم والفطرة الانسانية- الدينية السمحاء من خلال إثارة النعرات اللا اخلاقية واللا إسلامية



في بلد اسلامي يحترم كل التقاليد الفكرية ما عدا التي تحاول هتك القيم الإسلامية مثل هذا العمل الشنيع والذي يكون مدعوم من اطراف خارج هذا البلد ( الجليل ) بمراكزه العلمية والفقهية و بعلمائه وساداته و بوجود الاضرحة المقدسة التي ترمز الى اصول و جذور الاسلام الحقيقي المزكى بالتشيع .
من يحاولون من الشراذم الدعوة لهذه الافعال المخلة بالدين الحنيف ، هم اشخاص لا يفقهون بالدين شيئا وسجاياهم عدوانية كارهة للنهج الاسلامي للجمهورية الايرانية ويحاولون بشتى الوسائل الداعرة إثارة المشاكل و ولكن هيهات بوجود القادة العظماء فكرا و فراسة .

وثورتهم فقط ثورة ( إلكترونية) تدار من أشخاص عقيموا فكر ومنطق ومن يدعم هذه الميول من الأفكار هم أشخاص تاثروا بدعوات سفراء الشيطان للسيدات الايرانيات و في تغريدات و ستوريات متتالية خلال التي أشارت فيها إلى تنشيط برامج الاحتجاج السلبي والتي تستهدف فئات عمرية مختلفة ، هذا الأمر هو بمثابة تمرير مياه الشيطان الآسنة من أفكار و قيم من شأنها أن تهدم القيم الإسلامية و المجتمعية التقليدية لدى هؤلاء السيدات . و إن محاولات البعض الترويج لهذه القيم التي تعاكس الفطرة الإسلامية السليمة ماهي إلا نتيجة لشعورهم بالاحباط من الحكم الإسلامي السمح و هي محاولات بائسة تفوح منها رائحة المصلحة الشيطانية على حساب التزام الشعب الإيراني بمبادئه تجاه نبذ هذه الترهات و ضرورة نبذ هؤلاء الاشخاص بسبب تلاعبهم بالقيم وايضا بالأمن المجتمعي ناهيك عن رمي ايران في أجندات مشبوهة إعلامياً و خصوصاً الإعلام الكاره لهذا النظام فسيسخرون جهودهم لهذه التفاصيل البسيطة .

الحلول كثيرة و خبراء الجمهورية الإسلامية لديهم الكثير منها و لعلّ أهمها هو وضع خطط استقطاب لهؤلاء المراهقين و عدم تركهم ألعوبة بيد أجندات السفارات الغربية ، والقضاء على هذه الميول التي تهدف الى زعزعة الاستقرار في البلاد.



والترويج لهذه الافكار هو داء واجب اجتثاثه دون الخشية من الاشاعات التي تطلقها ادوات الشيطان الاعلامية تحت مسميات عدم وجود الحرية و انتهاك حقوق الانسان و غيرهما ، حيث أن هذا الداء عصيّ على العلاج و لا ينفع معه سوى الكي لان هذه الرؤوس الشيطانية الإعلامية تحاول قذف كرات اعلامية تُشوّه الحقائق و تستهدف بها الاطار الاسلامي المتماسك، كما أنها عملية لقتل الوقت و اعطاء المفسدين المراهقين وقتاً اضافياً لتمرير مشاريع خطيرة أبرزها زعزعة الأمان في بلد الامان إيران.

وأخيراً فإنه من المتيقّن بأن افكار الخردة الذي تم صياغتها في الانستغرام ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى والتي تعمل خلف عباءة الشيطان سوف لن تنجح و الذي تديره المساعي الخبيثة لإضعاف الدين الاسلامي و الذي يمتلك اليوم مكامن قوى عجزت عن إخضاعها امريكا ذاتها و ادواتها الارهابية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى