أحدث الأخبار

احترموا وعينا الوطنى

📌الرفيق/ محمد حافظ العبادلة.

بسبب الغموض المواكب للوضع الصحى لسيادة الرئيس/محمود عباس، نرقب بحذر محاولات تنسيق الاوضاع القياديه بوسط النخبه الحاكمه مع محاولة تجاهل الاعراف القانونيه الضابطه لمعالجة مثل هكذا ظرف طارئ واستثنائى .
سبق وانتقدنا بشده نابعه من حرصنا الوطنى العربى على مفهوم الامن القومى للوطن العربى الجامع سلوك محاولات التوريث للحكم فى اوساط النخب الحاكمه فى المحيط الجغرافى، واخشى اننا على اعتاب دخول هذا النفق المظلم من السلوك الاجتماعى المفسد للحياة التنظيميه والسياسيه والمدمر لمفهوم واسس العقد الاجتماعى المبرم بين ابناء الشعب الفلسطينى بالوطن والشتات .
ارادة الشعب الثورى المكافح من اجل الحريه والاستقلال تنشد بناء مجتمع تحكمه ضوابط الدستور والقانون الاساس، ألسنا ابناء ثوره وثوار نحتاج الى تطوير نظامنا الحاكم ليلبى حاجتنا الوطنيه الشامله، بدل فرض حالة الشرذمه والتفرد !!؟
ألسنا تنظيمات فلسطينيه وطنيه من حقها المشاركه بالقرار السيادى المصيرى ؟ والا فما معنى المشاركه بالقرار كما المشاركه بالدم والهم .!؟


لماذا لا يلتئم الاطار الجامع للامناء العامون ويشمل الشخصيات الوطنيه والمؤسسات لدراسة الحاله الخاصه بشعبنا !؟
تعترينى استفهامات واستهجان واستغراب لمآلات حالنا الوطنى !!!
ماذا تنتظر النخبه التنظيميه ؟ للدخول فى حالة وعى جمعى مسؤول يحفظ ماء الوجه الوطنى !!
ستبقى فلسطين الوطن والام الحاضنه لاولاد الثوره، وستكون لحظة الحق للصادقين السائحين الزاهدين هدف يشخص ابصارنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى