أحدث الأخبارشؤون آسيوية

الأردن ..أرض الحشد …محمية

مجلة تحليلات العصر الدولية - أسعد العزّوني

منذ تسلّم المقاول ترمب مقليد الأمور في البيت الأبض عام 2016 وتحالفه مع المراهقة السياسية في الخليج،والإشارات تصدر من هنا وهناك ضد الأردن ،تمهيدا لإنشاء مشروع الشرق الأوسط الجديد القائم على العقل اليهودي “الذكي”والمال العربي السائب كما قال الهالك بيريز،بمعنى أنهم كانوا يخططون للتخلص من الأردن الرسمي ،وعدم الشعور بالنقص إزاء جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب صدر المجالس في العالم ،والذي يؤخذ برأيه في عواصم صنع القرار ،فيما هم محجور عليهم ولا يستطيعون مغادرة بلدانهم ،لأنهم مطلوبون للمحاكم هنا وهناك بسبب دمويتهم.
قلنا في مقال سابق أن الأردن ومنذ ذلك التاريخ يقع بين سندان الإحتلال ومطرقة المراهقة السياسية التي تريد التحالف مع الصهاينة ،ولكن جلالة الملك كان لهم بالمرصاد،وقام بخطوات مشرّفة على أرض الواقع ،منها على سبيل المثال لا الحصر إنتزاع منطقتي الباقورة والغمر من الإحتلال،وكانت تلك الخطوة ضربة قاصمة ل”كيس النجاسة”النتن ياهو.
وفي ضربة مزدوجة للمراهقة السياسية في الخليج والنتن ياهو في مستدمرة إسرائيل ،رفض جلالته التنازل عن الوصاية الهاشمية لهم ،رغم ان هناك محاولات سابقة من قبل البعض لرفع علمهم فوق الأقصى ،ولكن حصافة الراحل الحسين أوقفت ذلك الطموح الأسود،وها نحن نشهد هذه الأيام مؤامرة من المراهقة السياسية بالمشاركة في الإشراف على الأقصى ،حتى يتم تسليمه للصهاينة الذين يحضّرون لإستقبال المخلّص الذي سيشن حرب هرمجيدون على المسلمين.
قبل سنتين حاولوا إغتيال جلالة الملك عبد الله الثاني عن طريق 45 ضابط إستخبارات دخلوا الأردن بصفة مستثمرين في التقنية العالية ،لكن مخابرات القصر كشفت الطابق واعتقلتهم والقصة معروفة،ولذلك حاولوا اليوم تجنيد بعض من سقط المتاع وضعاف النفوس بغض النظر عن نسبهم وحسبهم،للقيام بإنقلاب ضد جلالة الملك،ناسين أو متناسين أن هذه الأرض محروسة بعين الله التي لا تنام،وهذا ما يفسر إعتقال الفئران في جحورهم من قبل العيون الساهرة .
حمى الله الأردن ،وحفظ جلالة الملك،وبارك في كل المخلصين الأوفياء في هذا البلد القابضين على الجمر والساهرين على أمن الوطن ،ويا جبل ما تهزك رياح السموم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى