أحدث الأخبارالعراقايرانشؤون آسيويةشؤون امريكيةشؤون حربيةفلسطينلبنان

الإرهاب الصهيوني وخيانة المطبّعين

د. شعفل علي عمير
العصر-بعد ان ظهرت اهداف التطبيع تاكد كل عربي ان العدو الصهيوني لم يقبل التطبيع مع بعض دول العربان الا مقابل تدمير غزة وهذه مخرجات التطبيع تطبق على ارض الواقع ليس هناك ثمة تفسير لهذه الوحشية المفرطة الا انه قد سبقها اتفاق مع الدول المطبعة بأن تستباح غزة بان يقتل رجالها ونساءها واطفالها وتدمر كل مقومات الحياة فيها وهذا ما يبدو واضحا من خلال هذا السكوت المخزي للأنظمة العميلة والمطبعة وان كان هناك ثمة انتقاد او ادانة من هذه الدول فاننا نجزم بانها لم تصدر هذه الادانات الا بعد ان اخذت دول التطبيع اذن مسبق من الكيان الصهيوني الارهابي لم تتجرأ الدول المطبعة بقطع علاقتها بالكيان الإرهابي الصهيوني أو استدعاء سفير الكيان بل على العكس جعلت من رحال الامن دروع تذود عن السفارات الصهيونية وتحول دول وصول الجماهير الغاضبة اليها.

هناك من الدول من اظهرت مواقف مشرفه بالرغم من كونها ليست دولة اسلامية ولا عربية وهي دولة كولومبيا التي تقع في الشمال الغربي لأمريكا الجنوبية التي طردت السفير الصهيوني بسبب ما يرتكبه من مجازر بحق الشعب الفلسطيني بينما من ينتسب للعروبة والإسلام تحول الى شرطي أمام السفارات الصهيونية كل هذه المعطيات تكشف المستور وتفضح سوءة المطبعين وهنا يجب أن لا نعول على الأنظمة العربية في إحداث أي إجراء من شأنه أن يلجم هذا العدو المستهتر بكل القيم الإنسانية والاعراف والقوانين الدولية
الواجب الديني الذي سوف يسأل عنه كل مسلم يحتّم عليه أن يكون له موقف في نصرة الشعب الفلسطيني المسلم فالمسؤولية تصبح ملزمة على كل مسلم إذا لم تتحرك الأنظمة يجب على الشعوب أن تتحرك ويكون هذا التحرك في جانبين هما الضغط على الأنظمة من جانب والتحشيد لدعم ونجدة اخوانهم المظلومين في فلسطين بالمال والرجال والسلاح لأن هذه الإجراءات أصبحت من مقتضيات الدين وأركانه التي ان لم يعمل بها المسلم فقد خرج من ملة الإسلام الحنيف
وهنا يكون المسلم بين خيارين أما أن يطيع الله سبحانه وتعالى ويعمل بما أمره الله او ان يطيع الحكّام ويعمل بما تفتضيه مصلحة الحاكم، ومن خلال المجازر التي ارتكبتها الكيان الصهيوني الإرهابي في فلسطين

والتي كان اخرها استهداف مستشفى المعمداني في غزة وقتل المرضى واهاليهم والاطباء والمسعفين هل بعد هذا من إرهاب هل يوجد ما يبرر سكوت الأنظمة غير تأييدها لهذا الإرهاب تأييدها لقوى الظلم والكفر بأن تقتل المسلمين هل يجوز للشعوب العربية والإسلامية أن تؤيد الحكّام في سكوتهم وعدم نجدة إخوانهم المسلمين؟ كل هذه التساؤلات يجب أن يجيب عليها كل مسلم لأنه سوف يسأل عنها يوم القيامة يوم لا ينغع الحاكم المحكوم يوم يقتص من الظالم بما ظلم ويأخذ المظلوم حقه من الظالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى