أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنسورياشؤون آسيويةشؤون امريكيةشؤون حربيةفلسطينلبنان

الاجهاز على المقاومة

حيدر الموسوي

العصر-أنظمة الحكم في مصر الأردن السعودية والإمارات
والمغرب وغيرها هي قادرة على ان تؤثر على القرار الأمريكي في انهاء حرب غزة ، غير انها أصلا لا تريد ذلك
بل وجدت انها الفرصة التي تنتظرها من سنوات طويلة
بعد إعلان حماس من انها قطعت علاقتها بتلك الانظمة وستقاوم لوحدها وادارت ظهرها
لهم وذهبت باتجاه طهران التي دعمتها لوجستيا وعسكريا وحتى ماليا في بعض الأحيان مع استمرار الداعم الوحيد لها وهي قطر من بين دول مجلس التعاون الخليجي
هذه الأنظمة هي لديها علاقات وطيدة مع إسرائيل وواشنطن وهي تريد ان تنهي اي تهديد لها في المنطقة وتعتقد ان طهران ونفوذها في المنطقة سوريا فلسطين العراق لبنان اليمن تشكل تهديد حقيقي لمصالحها

فالآن اتت الفرصة على طبق من ذهب حينما سيكون نهاية حماس على يد اسرائيل المزعجة لها ومن خلفها محور المقاومة في المنطقة .التي تود ان ترى انهيار هذا المحور التي عملته طهران لسنوات طويلة
ونهاية المحور هو سيكون بداية توجبه الضربة إلى طهران باعتبار انها قد فقدت اذرعها في المنطقة ولم يعد لها ما يخيف مصالح تلك الدول
خطاب السيد كان ذكي وليس انفعالي او عاطفي
خاصة حينما قال ان عملية طوفان الأقصى لا نعلم بها لا نحن ولا غيرنا وهي صنيعة المقاومة في فلسطين ونحن داعمين لهم بكل الطرق وعدم إعلانه قرار الحرب جاء مخيب لامال تلك الأنظمة التي كانت تراهن على جر ح z ب الله والآخرين بمواجهة مباشرة وشاملة لكي يتم تأليب شعوبهم حال ضربت دولهم وحوصرت وعوقبت انظمتهم بطريقة قاسية وبالتالي الاجهاز عليهم وهنا سيكون قد ضرب المسمار الاخير في نعش القضية الفلسطينية وتصبح المنطقة كلها مجبرة وراكعة امام التطبيع لان قد خلت الساحة من اي روح للمقاومة
على المستوى المحلي في العراق فان الموقف الرسمي كان واضح من انه مع الاجماع ونصرة القضية الفلسطينية

وكلمة السوداني وقيادات اخرى في الاطار من ان قرار الحرب والسلم يحتاج إلى العودة إلى الدستور
حتى لا يتم توريط القوى الشيعية بخيار إعلان الحرب وبالتالي إزاحتهم من المشهد السياسي برمته من قبل واشنطن عبر خيار عسكري او اقتصادي وقلب نظام الحكم
بالنهاية الحرب خدعة والمقاومة تتخذ أشكال متعددة
ليس بالضرورة ان يكون القرار مباشر وقد يكون الاشتراك بالحرب موجود لكن ليس عبر اعلان رسمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى