أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةشؤون حربيةفلسطينلبنان

الارتماء المبكر في الحضن الامريكي احرج اغلب القيادات العربية. ! !

الكاتب/علي عبدالله الدومري

العصر-سرالصمت العربي والتحرك البطي بشان القضية الفلسطينية والمجازر التي يقوم بهاالكيان الصهيوني ليلاآ ونهارآ  في تحدي صارخ للشعوب العربية والقانون الدولي والانساني

تلطخ الايادي والارتماءفي الحضن الأمريكي منذو فترة حتى  ترسخت الذلة وبنيت قناعات لديهم أن امريكاء ابوهم وأمهم. وانها الدولة العظمى صاحبة الاساطيل والقواعد العسكرية والبحرية وو ..

الهزيمة لم تكن وليدة اليوم بل منذو 2003 عندما تم غزو العراق والعرب يتفرجون وكأن الأمر لايعنيهم وكذالك العدوان على ليبيا وعلى سوريا وعلى اليمن الذي اقنعتهم امريكاء بمعركة اعادة العرب الاقحاح الى الحضن العربي فاجبرتهم امريكاء الذين ارتمو في احضانها منذو سنوات  بالمشاركة المباشرة في  العدوان على  اليمن فلا يستبعد ان تكون  أمريكاء مجهز لكل رئيس ودولة ملف

وخاصة زعامات ودول مابعد الربيع العبري المدعوم امريكيآ أمريكا ء تقول لهم انا من جاء بكم  الى الحكم. بتبني الفوضى  الخلاقة والإطاحة بمن قبلكم فيخافون على  مواقعهم وهم يعرفون الجزاء من جنس العمل فيخافون ويرتعدون من الخطة 2التي ستنفذها ضدهم الفوضى المضادة  فأصبحو محرجين واذلاء وفي قلق وحيرة  والبعض تورط بجرائم مثل النظام السعودي والإمارتي المتورطين بقتل مايقارب نصف مليون يمني خلال 9 اعوام فكيف سيستطيعون الوقوف امام امريكاء وإسرائيل

الوقوف سيسبب لهم محاكمات في لا هاي  كمجرمين حرب كما فعل بصدام حسين بقضيةالدجيل والبعض اقتصادها متدني وسكانها مرتفع وعندها خبرة وتجربة صعبة  في الحروب والمشاكل فحل الخوف في قلبها وأصبحت لاتؤمن بالتحرك العربي المشترك الذي خذلت فية سابقا وتحملت اعبائة والبعض جندي ينفذ أومر جاهز ببندقة

ولكن تبقى ارادة الله هي الغالبة ووحدها من تنكس العروش وتنصر المستضعفين وتفشل خطط المجرمين وتنتصر للدماء التي تسفك ولاجساد. الممزقة والاشلاء المتطايرة يمكرون والله هوخير الماكرين

فما أراده  الله سيكون ومالم يرضاة الله لن يكون. الله لايرضى بالظلم على نفسة والشعب الفلسطيني ظلم 75عاما وهو يسلم الفاتورة من دمه الطاهر وخلف قضيتة ترزق وأسترزق وتاجرالكثير كذبآ وزورآ والشعب الفلسطيني يكفية انه عرف من هو ومن هم العرب ومن هو صادق ومن هو كاذب

وهو من أشجع شعوب الارض لو كان جباننا فرارا لغادر فلسطين منذو سبعين عاما فقد علم المتخاذلين من العرب درسا في الوفاء وعرفهم انهم باقون وامنون بصمودة وتضحياتة ليس كمايضنو ن ان هوباقيا بما يقدموة من فتات المساعدات والمظاهرات

حفظ الله الشعب العربي الفلسطيني وأمدة بنصرا من عندة القائل وماالنصر الا من عند لله والف بين قلوب العرب والمسلمين لمافية خير الدنياء والاخرة ونصرهم على عدوهم ظاهرين فلانمتلك لا ان نقول لشعبنا العربي الفلسطيني الباسل (ولاتهنو ولاتحزنو فأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين) فبقدر ايمانكم وثقتكم بالله والاعتماد علية والالتجاء والاحتماء بة سيتحقق وعد الله القائل (وكان حقاعلينا نصر المؤمنين)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى