أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطين

الانقسام وأصحاب الرؤوس المربعة

العصر-شهدت الساحه الفلسطينية في الساعات القليلة الماضية مشهدين متناقضين متعاكسين مختلفين في الاتجاه
يخدم كله منهما فكرة نقيضه للاخرى

مشهدان يثبتان بما لا يدع مجالا للشك ان ما تشهده الساحة الفلسطينية ليس انقسام سياسي بين فريقين يعملان لتحرير وطن واحد

وان ما يحدث في الساحة الفلسطينية تعدى حتى انقسام البرامج و التوجهات نحو انقسام وصل حد عقيدة الانتماء لهذا الوطن

المشهد الاول يمثله فريق ينتمي لفلسطين ويضحي بدمه لاجلها

وهو ما شهدناه في في طولكرم على ايدي ابطال المقاومة من كل الفصائل الذي اغرقوا العدو في دمه انتقاما للأقصى

وخطو رسالتهم للعدو بدم جنودهم بان كل اعتداء على الاقصى والمقدسات والحرائر والماجدات سيقابل بالمقاومة وبالمزيد من التفجيرات وسفك دماء جنودهم في كل مكان.

والمشهد الاخر على الطرف النقيض تمثله أجهزة أمنية مدعومة امريكيا وصهيونيا يقتحمون منازل المدنيين الآمنين ويعتقلون الناس بعد ان يحيلون منازلهم خرابا كما يفعل الاحتلال

اخر هؤلاء المعتقلين كان
الشيخ نظير نصار ومحمد النوباني من قادة حركة الجهاد الإسلامي

وفي الوقت الذي كانت تؤدي فيه الاجهزه الامنية في غزه التحية العسكرية للمسير العسكري لسرايا القدس
كانت الاجهزة الامنية هناك تنفذ الاوامر في ملاحقة واعتقال العزل والٱمنين وتلاحق المناضلين حتى من أبناء فتح والاحرار من أبناء نفس الاجهزة الأمنية.

ثم يأتي أحد أصحاب الرؤوس المربعة ليضع كلا الفريقين على كفتيي ميزان ويقول وبكل جهالة “طرفي الانقسام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى