أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةالسعودية

التحالف بين الهزائم والجرائم

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

بعد ان تتالت هزائم تحالف العدوان السعودي الإماراتي في ميدان المعركة خاصة في حرض،أصبح غير قادر على مواجهة الجيش واللجان الشعبية انتهج سلوكا جديدا في إجرامه الذي لا ينتهي وهو استهداف الأعيان المدنية والأحياء السكنية في المدن فمساء امس شن غارتين على شارع المطار بصنعاء في مديرية الثورة المكتظة بالسكان
وللاسف ان العالم أصبح اخرص
لا يقوى على ان ينطق بكلمة
حق امام هذا الصلف العدواني،

*رغم الجرائم النكراء التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي الإماراتي بحق الأبرياء في اليمن والتي كان اخرها استهداف السجن الاحتياطي في محافظة صعدة في 21 من الشهر الماضي اضافة الى الإستهداف المتعمد للبنية التحتية مثل ابراج الاتصالات والمطار وغيرهامن القطاعات والمرافق الا ان الأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية كعادتها تصدر بيانات ركيكة
او بمعنى اخر ليس لها اي تاثير على سلوك الاجرام الذي يمارسه تحالف الشر تجاه اليمن أرضا وشعبا،

*اليوم ومع تطور القدرات القتالية للجيش اليمني واللجان الشعبية ومشروعية الرد على العدوان السعودي الإماراتي جعل العدو ترتعد فرائصه خاصة بعد ان وصل اثر تلك القدرات للعمق السعودي والإماراتي هذا الرد الموجع كان غير متوقع لدى تحالف العدوان مما دفعه الى تحريك بعض الجبهات الحدودية ومكثفا من غاراته الجوية التي ليس لها اي اثر عسكري وانما محاولة لاثبات الذات على حساب ترويع الامنين والابرياء ..

*ولكن كل ذلك لن يؤثر على تقدم ابناء الجيش واللجان الشعبية في الجبهات وكسر جماح تحالف العدوان ومرتزقتهم وما يجري في جبهة حرض هو خير دليل وما يصلهم الى العمق السعودي والاماراتي هو رسالة واضحة بان لدى القيادة السياسية والعسكرية في صنعاء القدرة على الرد بالمثل وأشد،

*ان الفشل الذريع الذي يتعرض له تحالف العدوان السعودي الإماراتي في الجبهات دفع به الى التصريح امام العالم اجمع بانه سيستهدف الأحياء المدنية مدعيا انها تستخدم لأغراض عسكرية هذه الشائعة الغريبة التي لا تعترف بالقانون الدولي والانساني هي من اجل ايجاد ذريعة له كي يرتكب المزيد من المجازر بحق الأبرياء .. فهل سيظل العالم صامتا امام هذا الاجرام وهذا المجرم الطليق الذي يريد ان يهلك الحرث والنسل،

*ان كان يتصور تحالف العدوان السعودي الإماراتي ان الشعب اليمني سيظل صامتا على تلك الجرائم فهو واهم فقد يكون الرد اشد مما يتوقعه هذا التحالف،

*ولكن اخلاق القيادة السياسية والعسكرية في صنعاء ليست كاخلاق انظمة العمالة حيث يتم التوجيه باستهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية من منطلق الدفاع المشروع للشعب اليمني عن ارضه وسيادته وحريته وكرامته اما العدو فقد اصبح يجاهر بجرائمه ولكنه سيلاقي ردا لم يكن يتوقعه من منطلق العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى