أحدث الأخباراليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةشؤون حربيةفلسطينلبنان

التطبيع ومابين السطور

بقلم /فتحي الذاري

العصر-إن التطبيع مع الكيان الصهيوني هو موضوع يثير الكثير من التوتر والجدل في العالم العربي والإسلامي. وبالتالي ينبغي أن نتوجه بالإدانة والشجب للإساءات التي يمارسها المطبعون ضد الشعب الفلسطيني وأحراره إعلامياً، فقد تؤدي هذه الإساءات إلى تفكيك الموقف العربي والإسلامي من القضية الفلسطينية الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ قرن من الزمان من احتلال الصهيونية الإسرائيلية الأمريكية الغربية رغم التكالب العدواني على فلسطين والانتهاكات اللاإنسانية في حق الشعب الفلسطيني ورغم التهجير والاستيطان القسري والسياسات العدائية التي يتعرض لهاالفلسطينيون لم يتمكن الصهاينة من تحقيق أهدافهم فلجئ الكيان الصهيوني إلى فرض دراسات واسعة تكون هادفة إلى محاولته وتوهمة طمس هوية فلسطين من خلال التجاوب لدول المحيطة بفلسطين من خلال التطبيع والتي كانت نتائجها إلى عدة سلبيات تسبب بها التطبيع الملازم ومن بينهاتمرير رؤية المستعمر الصهيوني الخاصة يؤدي التطبيع لتمرير وترويج رؤية الصهيونية

الاستعمارية للشعوب العربية والتي تهدف إلى تبرير الاحتلال والاستيلاء على أراضي فلسطين وقمع حقوق الشعب الفلسطيني يؤدي التطبيع إلى تقويض الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة قضية فلسطين حيث يزعزع التضامن العربي ويفرق صفوف الأمة العربية والإسلامية.
قد يؤدي التطبيع إلى تعزيز الانقسامات الداخلية في الدول العربية حيث يمكن أن ينشأ صراع بين القوى المؤيدة للتطبيع والقوى المعارضة له مما يعقد الحلول السياسية ويؤثر سلبًا على استقرار الدول يسهم التطبيع في تخاذل الدول والمؤسسات العربية والإسلامية في دعم القضية الفلسطينيةوبالتالي يعيق تحقيق العدالةوالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وهذا مانلحظ آلية في مواقف التخاذل الخنوع والاستسلام والجمود والتنصل عن قضية فلسطين من قبل الزعماء والملوك والامراء في الوطن العربي وسياساتهم العميلة ومن الواضح أن التطبيع يتسبب في سلبيات عديدة، فهو يفتقر للشجاعة السياسية ويتنازل عن القضية العادلة للشعب الفلسطيني يجب على الشعوب والحكومات العربية

والإسلامية أن تتضامن وتوحد جهودها للدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم قضيتهم قبل أن يؤدي التطبيع إلى مزيدٍ من التشتت والانقسامات ويعد التطبيع مع الكيان المحتل الإسرائيلي الصهيوني والدول العربية ارهاب في حق الإنسانية وممارسات التطبيع انتهاك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني واستغلال ذلك في تمرير العدوان الاجرامي والتي آخرها قصف مستشفى غزة العروبة والصمود الثوري والعاقبة للمتقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى