أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون امريكية

الجديد عن تمديد الهدنة باليمن السعيد

عبدالله علي هاشم الذارحي؛

*العصر-عام ونصف إنقضى من توقيع صنعاء معَ
الجارة الكوبرى على تلك الهدنة المزعومة
التي كانت لمدة شهرين ثم تم تجديدها كرة واحدة لشهرين اضافيين ومنذ ذلك
الحين الى الآن عام ونصف لم يتحقق أي
شيئ منها للشعب اليمني..

*ولكن من بعدخروج احرار الشعب اليمني يوم السبت ١٢-٨ في مسيرات احياء ذكرى الإمام زيد بن علي عليهما السلام وكلمة السيدالقائد وتصريحات وزيرالدفاع اللواء محمد العاطفي قبل أمس جميعها وغيرها كان لها بالغ الأثر في تحرك دول العدوان للعمل على ايجاد هدنة طويلة الأمد في اليمن خوفا على تنفيذ صنعاء لتحذيراتها وخلال الـ خمسة الأيام من السبت لليوم استجد الكثير عن موضوع الهدنة فقد..



*كشفت سلطنة عمان، اليوم الأربعاء١٦- ٨ عن كواليس مقترحات أممية جديدة لتمديد الهدنة في اليمن..
يأتي ذلك عقب لقاء جمع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جرودنبرغ، بمسؤولين عمانيين ورئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبدالسلام…

*وأفادت وزارةالخارجية العمانية في بيان لها بأن المبعوث الأممي عرض خلال لقائه برئيس وفد صنعاء تدابير لتحسين الظروف المعيشية في إشارة إلى المرتبات مقابل وقف اطلاق النار..

*ولم يتضح بعدطبيعة التدابير،لكن محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى كان  قد كشف في وقت سابق عن مناورة جديدة في ملف المرتبات تتضمن  عدم صرف مرتبات الأمنيين والعسكريين  والاكتفاء بالصرف وفقا لكشوفات 2014 بالنسبة للمدنيين…

*علما أن ملف المرتبات جزء من حزمة ملفات إنسانية تطالب صنعاء بحلها كاملا  وتشمل المرتبات ورفع الحصار وإعادة الاعمار وتعويض المتضررين،وفق ما ذكره عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله  علي القحوم في وقت سابق…

*وتحريك المرتبات في هذا التوقيت عبر المبعوث الأممي محاولة للمناورة مجددا خشية التصعيد العسكري الذي توعدت به صنعاء مع حديث السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي في آخر كلمة له إعطاء  المهلة الكافية للوساطة العمانية”..

*خلاصة القول اقول: لافائدة في حوار
الفنادق ولن تلتزم دول العدوان بما يتم
الإتفاق عليه، خاصة وقد جربنا ذلك مرارا
وتكرارا، بالتالي فما تم اخذه ومنعنا منه
بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، وهذا ما تؤكد
عليه قيادتنا السياسية والعسكرية، ومعَ
التصعيد الأمريكي اعتقد أن حوار البنادق
هو الحل الوحيد وقادم الأيام حبلى بكل
جديد.. هذا والله لنا خير ناصر و معين؛^

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى