أحدث الأخبارفلسطين

الجريمة المنظمة في الداخل الفلسطيني المحتل … أسباب وحلول

كتب: عماد توفيق عفانة

العصر-أسباب الجريمه المنظمه
1_ رغبة العدو في إضعاف وتفتيت المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل والذي يشكل كتلة ديموغرافية يزداد تاثيرها يوما بعد يوم في الداخل المحتل.
2_ معاقبه الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل على خلفية تفاعله مع ارتدادات وتداعيات معركة سيف القدس وخوضه معركة الكرامة التي واجه شعبنا الفلسطيني في الداخل الاحتلال خلالها على أبواب غرف نومه.
3_ اعادة هندسة وتشكيل المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل المحتل لجهة تحييد الشخصيات المؤثرة والقوية وقادة الرأي لصالح الشخصيات والزعامات التي يرضى عنها الاحتلال والتي تلبي رغباته وتسير في مخططاته.
وقد بدأ هذا المشروع بحظر الحركة الاسلامية وسجن قائدها الشيخ رائد صلاح
ولن ينتهي المشروع بتصفية واغتيال وتحييد ائمه المساجد والخطباء والعلماء والمؤثرين واعضاء ورؤساء المجالس المحلية وحظر لجنة المتابعة العربية.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

4_دفع الشعب العربي الفلسطيني في الداخل المحتل الى التفكير في الهجره وتفريغ المدن والقرى الفلسطينية هناك من اهلها هربا من الجريمه المنظمة والقتل العشوائي.
اسباب التقاعس عن محاربه الجريمه
1_ انقسام المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل المحتل بين احزاب وقوى متنافسة.
2_ ضعف وجود قيادات
وازنه مؤثره قادرة على التاثير في الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل سوى شخصيه او اثنتين كالشيخ رائد صلاح المراقب والملاحق والمتابع والذي يتحرك بحذر عبر لجان افشاء السلام كي لا يعيد الاحتلال اعتقاله ويغيبه خلف القضبان.
3_ ضعف لجنة المتابعة العربيه واحجامها عن أخذ زمام المبادرة لجهة توجيه خطابات وتوجيهات جامعه للشعب الفلسطيني في الداخل المحتل لجهة تنظيم عمليات محاربة الجريمة بكل ما أوتي من قوة
وعدم الاستسلام لعصابات المافيا التي يحركها الشاباك
وتشكيل ظهير واسناد وغطاء سياسي وقانوني قوي لكل من يتصدى للجريمه في الداخل المحتل.

أفكار وحلول:
١. حصر كافة الأسماء التي تقف وتشارك في الجريمة وفضحها على الملأ وعبر كل وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلان عن مقاطعة مجتمعية لكل من هو متورط في قضايا القتل.
٢. مقاطعة كل العملاء وأبنائهم الذين فروا من المناطق الفلسطينية المحتلة.
٣.  صناعة نماذج في قرى وأحياء بشكل اولي، لناحية طرد كل من له علاقة بالجريمة المنظمة، ومنع دخول المشبوهين بتورطهم في الإجرام اليها.
٤.  العمل على انشاء شركات حراسة مرخصة لمكافحة الجريمة والمجرمين بكل الوسائل التي يكفلها القانون.
٥.  تشكيل لجان حراسة شعبية قوية في كل احياء ونواحي المدن العربية، لمنع الجريمة قبل وقوعها، ولمعاقبة القتلة، وفضح رموز الجريمة، وابلاغ شرطة الاحتلال بذلك حتى لا تتهم بتجاوز القانون.
٦. تعزيز دور لجنة المتابعة للجماهير العربية، وصولا الى تحولها الى سلطة ذات ادوات تنفيذية رادعة لكل ما يستهدف المجتمع الفلسطيني.
٧. تعزيز لجان افشاء السلام والإصلاح العشائرية، وتطويرها، ورفدها بقوى بشرية تطوعية قوية، لتصبح لها سلطة معنوية ومادية على ملاحقة ومعاقبة المجرمين ومنع الجريمة قبل وقوعها.
٨.  إعادة الاعتبار للهدف الوطني الجامع لشعب تحت الاحتلال، وبناء مرجعية وطنية ذات اجماع، تعمل على إعادة انتاج البرنامج الوطني وقيمه العليا وتوفير ادواته، في مواجهة محاولات تفكيك الشعب والمجتمع الفلسطيني في الداخل، ليأخذ فلسطينيو الداخل دورهم الكامل في إطار الرؤية الوطنية الشاملة، لتتكامل الجهود التي تستهدف اسناد صمود شعبنا حتى التحرير والعودة مع منظمة التحرير ومع مختلف القوى والأحزاب والفصائل الفلسطينية في الضفة وغزة والقدس المحتلة
٩. تحويل هذه المحنة الى منحة، بحيث يصبح سلاح الجريمة الذي تموله المؤسسة الأمنية الصهيونية وبالا عليهم، ليرتد رصاصهم الى صدورهم، بما يحول فلسطينيو الداخل الى جبهة مقاومة متقدمة داخل غرف نوم العدو.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

واذا لم تجدي كل الحلول والافكار السابقة
فينصح ذوي الدماء الحارة والحلول السريعة والأكيدة بتشكيل مجموعات ضاربة سرية لرصد ومتابعة وملاحقة عصابات الجريمة المنظمة والقضاء عليها في اوكارها بشكل وطريقة تجعلهم عبرة لغيرهم
على قاعده فشرد بهم من خلفهم؛ العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم.
ولا يفل الحديد الا الحديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى