أحدث الأخبارالإماراتاليمنشؤون امريكية

الساعة الأخيرة قبل النصر

رفيق زرعان

العصر-الشعب اليمني بطبيعته يأبى الذل والضيم والاستسلام للأعداء ويواجههم بكل قوة وايمان، وفي النهاية يتغلب عليهم ويجعل من بلاده مقبرة لهم، فلم يحد عن هذا الخيار لافي الماضي ولا في الحاظر، وأبرز مثال على ذلك صموده الاسطوري أمام عواصف العدوان السعودي الإماراتي والتصدي لها، وعلى الرغم من عدم وجود تكافؤ في القدرات العسكرية والأعلامية وغيرها إلا انه استطاع ان يُلحق؛ بقوى العدوان الهزائم المنكرة والخسارة الفادحة، ولم يبقى أمامه إلا قطف ثمار صموده وجهاده المقدس لكن الغريب أننا نرى من يريد الأنحراف في الساعة الأخيرة قبل النصر غير مكترث للنتائج المترتبة على فعله هذا ولا مدرك لما يحيكه الأعداء من مؤامرات خطيرة في مستويات مختلفة هدفها حرمان هذا الشعب اليمني من تحقيق السلام والانتصار والاستقلال الكامل.
مع تكثيف الأعداء لمؤامراتهم الرامية لأبقاء الشعب اليمني يدور في دائرة مفرغة لا يستطيع الخروج منها لابد من تفعيل الحس الوطني والتنبّه لخطورة هذه المؤامرات وخصوصاً في الوسط السياسيّ والأعلامي؛ فقد بدى من الواضح في هذه المرحلة بالذات ان الكثير من السياسيين والأعلاميين يميلون مع رياح الأعداء أين ما مالت ، وبدلاً من التوجه للتصدي لهذه المؤامرات يسخرون منابرهم وأقلامهم في خدمة الأعداء سواء بقصد أو بدون قصد، ومهما كانت الدوافع والأسباب لايمكن ان تبرر الخيانة.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

هنا لابد من الإشارة إلى أنه: لابد للشعب اليمني ان يحقق لنفسه السلام المشرف والعادل مهما طالت سنين الحرب وتنوعت مؤامرات الأعداء، فلا تخاذل المتخاذلين، ولا عودة العائدين من منتصف الطريق سيغير من هذه الحقيقة شيئاً؛ فقد فشلت من قبل التحالفات الدولية والقرارت الأممية وفشل تلك المؤامرات هو فشل للأمريكي والبريطاني فهم من يقفون ورائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى