أحدث الأخبارالسعوديةاليمن

السعودية باتت على أبواب جهنم

فاطمة الشامي

العصر-كانت السعودية مملكةً معروفه لعصور مضت أنها مملكة ملتزمة دينياً جداً، للحد الذي كان يضرب بها المثل بين المسلمين،
لكن مع مرور الوقت ومع دسائس ومكر اليهود نحوها لأنها تحتضن مكة والحرم، قاموا باستقطاب هذا البلد تدريجياً
منذ أن قالوا عنه حينها بمنشأ الإرهابيين حد وصفهم، والبداية كانت من حركة طالبان في أفغانستان التي نعلم جميعاً أنها إنتاج أمريكي ولاعلاقة لها بالإسلام مطلقاً.

كان يترأس هذه الحركة المدعو (أسامة بن لادن) وقيل أنه من أصل سعودي آنذاك
ووجهت كل العيون والإتهامات حول السعودية في ذاك الوقت أنها من تنتج الإرهابيين وواجباً الدخول إليها لمنع الإرهاب من التكاثر.



كانت خطوتهم الأولى حتى تمكنوا من هذا البلد
لأن حكامها عملاء للأمريكيين منذ البداية
لكن لم يظهروا للعلن كما هم اليوم
لأن ذاك الوقت لم يكن لصالحهم وكانت ستكشف مخططاتهم
وسيثور الناس ضدهم
وهكذا بدأوا لهذا الشعب من عند الإرهاب وربطه لهم بالإسلام حتى أنتزعوا منهم دينهم وهويتهم الإيمانية شيئاً فشيئاً حتى سقطوا في مستنقع الرذيله والفساد في وقتنا الحالي
الأسرة الحاكمة آل سعود كانت أيضاً تستخدم الترهيب حيث أن من كان يعارض نظامها كانت تقوم بإعدامه على الفور والإدعاء بأنه إرهابي يهدد أمن المملكة حتى أسكتت الجميع وأخضعتهم لحكمها الجائر.

وكانت السعودية أيضاً بقيادة علمائها الوهابية تنشر الفتاوى بتحريم قيادة السيارة للمرأة حفاظاً على عفتها كما كانوا يقولون وكان يلزمونها بأرتداء النقاب وتغطية وجهها ومن كانت تخالف ذلك كان يقام عليها الحد.

لكن ذلك لم يكن من أجل مصلحة المرأة كما قالوا وإنما من أجل أن يأتي اليوم الذي يريدون فيه مسخ المرأة السعودية فتنجذب إليهم سريعاً لأنها كانت تحت ضغط منهم شديد بأسم الدين.

وفي عصرنا هذا وصلوا لما أرادوه وحرروا المرأة حسب قولهم وجعلوها بتلك الحرية تتجرد من دينها وأخلاقها وتسقط في الرذيله
لتتحرر من تلك القيود التي كانت تعاني منها في الماضي.

نعم كانت تلك كلها مخططات اليهود دسوا سمهم بأسم الدين في هذا البلد
حتى أوصلوه لغايتهم اليوم.



فقد أصبحوا مطبعين ثم إلى مستنقع الفساد الأخلاقي ومن ثم إلى أداء العبادات والعقائد اليهودية
والإحتفال بأعيادهم
كماهو اليوم يحتفلون بعيد الهالوين وهو عيد يهودي
تحت مسمى ترفيه وإنفتاح،وهكذا ساقهم ملكهم المتجبر لما أراده اليهود والنصارى
وساقهم إلى جهنم
عبر هيئة الترفية
فبئساً لشعب كان قدوة في الدين واليوم أصبح قمة في الفساد والكفر.

اتحاد_كاتبات_اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى