أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةشؤون آسيويةشؤون افريقيةشؤون امريكيةشؤون اوروبييةفلسطين

السعودية والبحث عن (وهم الانتصار )

محمود الهاشمي

العصر-لم تسجل (المملكة العربية السعودية )لنفسها انتصارا في كل تاريخها المعاصر ،وقد خسرت حميع حروبها،وظلت مشاركاتها في حروب العرب مع الصهاينة (رمزية )رغم ان الميزانية العسكرية السعودية هي الاكبر ،حيث احتلت المرتبة الثالثة عالميًا بميزانية دفاع وصلت الى 70 مليار دولار للعام 2020،.
حتى تساءل كثيرون عن سر هذه (الارقام )واين هي الاسلحة والتسليح بعد ان عجزت المملكة ان تواجه انصار الله الحوثيين وهم الاقل عدة وعددا،فيما استقدمت معها جيوش عشرة دول ؟
هذه المملكة الخاسرة بكل الحروب تريد ان تصنع لنفسها مجدا بانتصار (وهمي) عبر استخدام ورقة الرياضة والامتناع عن خوض مباراة لاحد نواديها (الاتحاد)مع احد الاندية الايرانية (سباهان)على الاراضي الايرانية والادعاء ان الملعب يحوي نصبا للشهيد قاسم سليماني .
المملكة استقبلت بعثة ناديها (الاتحاد)
بعد عودته من ايران بطائرات احتفاءً بموقفه ،بعدم خوض المباراة ،فيما غرد احد امراء المملكة (الاتحاد عظيم )!
اولا ان وجود اي صورة او رسم او تمثال يخص الدولة المضيفة لايعتبر موقفا سياسيا فملاعب المملكة باسماء الملوك ،وصور الملوك تنتصب في جميع ملاعبهم وتظهر

اثناء المباراة بشكل واضح على الشاشات
وثانيا ان الشهيد سليماني يمثل رمزا للبطولة والجهاد ضد الاستكبار العالمي الذي عنوانه الاكبر امريكا واسرائيل ومن المفروض ان تعتز به المملكة كونه (شخصية اسلامية مجاهدة قارعت الظلم والظالمين )وقد اغتالته امريكا التي طالما هزيء قادتها من
ملوكهم ورموزهم .
الحاج الشهيد قاسم سليماني لم يشهد العالم تشييعا لنعش مثلما كان لنعشه الشريف حيث الملايين تتدافع لمجرد التشرف بالاقتراب من الموكب .
نقول باقادة المملكة ان كنتم تبحثون عن (نصر )فقد فاتكم (النصر )منذ ان انشئت مملكتكم وحتى اليوم ،وذاكرة الامة عنكم سيئة واخر تقليعاتكم انكم ترغبون (التطبيع )
مع الصهاينة بعيدا عن (القضية الفلسطينية )!
ايران مدت لكم يدها فمدوها دون (جلبة)
او اذهبوا الى حيث عرفناكم عنوانا للارهاب
والتامر على الامة ويبدو انكم استكثرتم على انفسكم موقفا (وطنيا )واحدا وسرعان ماعدتم لحضن امريكا طيعين .
الرياضة فيها نبل وقيم واخلاق وليست ساحة للصراع السياسي والعقد النفسية
وجلب المملكة للاعبين محترفين مشهورين
لغرض تطوير الرياضة وليس لتطوير السلوك المشوه .!اليس كذلك ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى