أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

السلاح الوحيد لكل اليمنيين لمواجهة الإزمة والحروب العالمية هو الإهتمام والتحرك في الزراعة والثروة الحيوانية حيث واليمن على دخول مؤسم الإمطار

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله حزام محمد ناصر

_يجب اليوم على الجانب الرسمي والجانب الشعبي التحرك والإهتمام لوضع الحلول أمام هذا الإزمات والحروب العالمية التى هي تتضرر الشعوب منها ولكن هناك دروس وعبر قد حدث لهذا العالم المنافق والكاذب والمزيف على شعوب العالم عن الإنسانية والمدنية وتحايدها عن الحروب ولكن ماشهدنه من الحرب لقوى العدوان السعودي الإمريكي والإماراتي الصهيوني لكثر من سبعة إعوام على الشعب اليمني وإستخدام الحصار البري والبحري والجوي الذي لايستخدم في قانون الحروب ولكن جعل هذا العدوان الغاشم والعبثي ألأكثر أهتمام بإستخدام الفرض الحصار الظالم على الشعب اليمني المظلوم بدون حق وهذا العالم المنافق المشتراء بإموال مدنسه يصمت ويسكت عن مايعملة هذا العدوان السعودي الإمريكي والإماراتي الصهيوني على الشعب اليمني.!!

_ولكن الله سبحانه وتعالى مطلع على مايعملة الظالمين مهما كانت قوة هذا العالم فقوة الله فوق كل شي وأن صمت وسكوت هذا العالم بكاملة عن ماتعانية شعوب الإمة الإسلامية من سفق الدماء الإبرياء وقتل الإطفال والنساء وفرض الحصار على الشعب بكاملة ونقول لهم بإن هذا المظالم وهذا الظلم على شعوب الإمه الأسلامية عامة وعلى الشعب اليمني بشكل خاص لن يدوم هذا الظلم وأن ثمارة ستجني بكل أنحاء العالم.!!

_ولكن اليوم أمام الشعب اليمني خاصة والشعوب الحرة عامة يجب الإهتمام والتشجيع الرسمي والشعبي بالجانب الزراعي والثروة الحيوانية وهي تعتبر السلاح الفتاك لمواجهة الإزمات والحروب العالمية فنحو اليوم في أمام دخول الموسم الإمطار ومؤسم الزراعة بكل أنواعها يجب التحرك وإستغلال الوقت حتى لانكون ونصبح ضحية الحروب والإزمات العالمية فهي الطريقة الوحيدة أعتمدو عليها الإباء وإجدادنآ أثناء الحرب العالمية الاولي والحرب العالمية الثانية مماجعلت هذا الشعب اليمني لم يتضرر ويحس بهذا الحروب وذالك بسبب الإهتمام والإعتماد على الجانب الزراعي والثروة الحيوانية.!!

_الله الله في الإهتمام والتشجيع والتحرك من كل الجوانب من الجانب الرسمي للدولة والجانب الشعبي بالإهتمام بالزراعي وتربية الثروة الحيوانية وهذا هي الطريقة الوحيدة لمواجهة هذا الحروب والإزمات.!!

_اليوم علينآ الإهتمام بذالك يجب لاننتظر أن يإتي القمح من الخارج أو السلع الإساسية من الخارج يجب علينأ اليوم عدم الإعتماد على المنتجات من الخارج والمراهنة على دول هذا العالم المنافق وخاصة نحنو في أمس الحالة وأن نعتبر عن الحرب العبثية والحصار المفروض من دول العدوان السعودي الامريكي والإماراتي الصهيوني يجب على الشعب العبرة لهذا العالم الذي سكت وصمت امام مايعانيه الشعب اليمن لكثر من سبعة إعوام من هذا العدوان على يمن الإيمان والحكمة والعالم متفرج ونكتفي بهذا وسلامتكم…الخ
بقلم المجاهد والكاتب السياسي اليمني/أبوعمار العصيمي.
عبدالله حزام محمد ناصر.
مسشار ريئس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي.
وعضو ملتقى كتاب العرب الأحرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى