أحدث الأخباراليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطين

السياسات العدائية الأمريكية والغربية ونهب الثروات الحيوية والاقتصادية من شعوب العالم

فتحي الذاري

العصر-إن القمح يعتبر من بين أهم المحاصيل الزراعية، إذ هو غذاء أساسي للبشرية. ومع ذلك، فإن العديد من الشعوب في مختلف أنحاء العالم يعانون من نقص في الطعام والموارد الغذائية. وتسيطر دول الاستكبار الغربي بطرق مختلفة على ثروات الشعوب ومقدراتها، وغالبًا ما يتم ذلك من خلال استخدام الغذاء كوسيلة للضغط والتأثير السياسي والاقتصادي على الدول الناميةوالمعروفة بسياستها العدائية، تتحكم في سيطرة الدول ومقدراتها عبر استغلال الغذاء. تتجاوز هذه الأمم الغربية حدودها بطرق شتى لتمرير أجنداتها وتدمير الزراعة المستدامة في الدول النامية. يشمل ذلك التدخل في الشؤون الداخلية لتحقيق مصالحها فرض الوصاية، وإشعال الفتن ونبذ الوحدة والتعايش بين الشعوب.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه الدول على تدمير الطبيعة والبيئة من خلال تدهور المناخات وقتل الأحياء الحيوية والعبث في النظم البيولوجية. كما تسعى للسيطرة على الأبحاث العلمية وتوجيهها لصالحها، بالإضافة إلى قتل كل المدخلات الزراعية لتقويض مقدرات الشعوب الاقتصادية.
قد يصل الأمر إلى حد المساومة “كيس قمح مقابل برميل نفط”، حيث يتم استغلال القمح كأداة لتحقيق مكاسب الدول الاستكبارية على حساب مصالح الدول النامية.
أتخذت دول الاستكبار الغربي بمبدأها مبادئ الأمم المتحدة ووظفتها لتنفيذ أجنداتها الاستكبارية في العالم. قامت تلك الدول الاستكبارية الغربية بتعزيز القوانين واللوائح التنفيذية للأمم المتحدة وفي الواقع قامت بقرصنة هذه المنظمة حيث تستفيد دول الاستكبار الغربي استغلال اللوائح التنفيذية والقوانين المشروعة للأمم المتحدة لتعزيز القرصنة والسطو على موارد الشعوب. تنظم هذه القوانين حقوق الدول ومواردها الطبيعية، ومع ذلك، تعمل دول الاستكبار الغربي على تحويلها إلى وسيلة لتحقيق أهدافها الانتهازية والسياسية
تاريخيًاتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية دوراً هاماً في الشؤون العالمية وتتدخل في العديد من النزاعات والمناطق المحتلة. فيما يتعلق بالشرق الأوسط، يُعتبر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قضيةً مركزيةًودول القارة الأفريقية ودول آسيا والعديد من دول العالم.

وفيما يتعلق بالسياسات الأمريكية في هذا الصراع، فإن الموقف الأمريكي قد تغير بمرور الوقت. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة في العموم تشجع على التفاوض وإيجاد حل سياسي للصراع وتحت هذه المواقف تفرض سياسة التجويع، فإن الولايات المتحدة التزمت بشكل عام بمبدأ عدم استخدام الحصار الغذائي كوسيلة لتحقيق أهدافهاومع ذلك هناك بعض النقاط المثيرة للجدل والتي تم توثيقها فيما يتعلق بسياسات العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الولايات المتحدة. قد تؤثر هذه العقوبات على الظروف المعيشية والوضع الاقتصادي للشعوب المستهدفة ومنهاالعدوان لدول التحالف السعودي الأمريكي ومرتزقتهم على اليمن وكيف أنه يؤدي إلى تدمير الاقتصاد واستنزاف مقدرات الشعوب ونهب ثرواتها بالإضافة إلى تأثيره على سعر الريال اليمني وخاصة مناطق ومشاكل التي يسيطر عليها العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقتهم في الجنوب.
السيد القائد ان الذي يعبر عن هوية شعبنا اليمني في الشمال والجنوب وتوجهة ونبضة هي الحشود الوفية في تلبية السيد القائد لتحقيق الانتصارات على الغزاة والمحتلين وكسر قيود الحصارالاقتصادي والتغلب على هذه التحديات  ان استراتيجية السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ورعاه التي ترفض الوصاية تهدف إلى توحد وتضامن قوي بين الشعب اليمني وقيادتةلمواجهة التحديات بقوة تماسك الجبهة الداخليةلتحقيق الاستقلال الاقتصادي، والتصدي للغزاة والمحتلين ومرتزقتهم في الداخل والخارج وتجاوز الحصار الاقتصادي السيد القائد والشعب اليمني رهان لمسار الانتصار وتحرير المناطق المحتلة من العدوان

والعاقبة للمتقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى