أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةالعراقاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

السيد عبدالملك الحوثي وجه كلمة نارية في وجه رأس الشر أمريكا

محمد علي الحريشي
الرسائل الجديدة
العصر-وجه قائدالثورة اليمنية السيد عبدالملك الحوثي عصر اليوم؛ (الثلاثاء 10 اكتوبر/تشرين أول 2023) خطاباً متلفزاً بثته كل وسائل الإعلام اليمنية، وبعض وسائل إعلام قوى محور المقاومة، تناول الخطاب بشكل مجمل تطور الأوضاع في فلسطين المحتلة، وماشهدته من تفاعلات على المستويين الإقليمي والدولي، عقب إنطلاق العملية الجهادية؛ «طوفان الأقصى» التي باغتت بها حركات المقاومة الفلسطينية العدو الصهيوني المحتل، صبيحة يوم السبت؛ 7 اكتوبر /تشرين الأول الماضي، السيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله، وكما هو ظاهر في خطابه، استخدم لغة الهادىء الواثق ، ولم تظهر على ملامحه لغة الجسد المعبرة عن الحالة الانفعالية، هذه اللغة الهادئة هي التي يتلقفها الأعداء بمزيد من القلق والخوف، لأنها تختلف عن اللغات الإنفعالية المتشنجة، التي تقوم على تفاعلات اللحظة وردات الفعل، كما كان معتاداً من الخطبات العنترية، التي الفها الكيان الصهيوني ورأس الشر والإجرام أمريكا من الرؤساء العرب طيلة العقود الماضية، الخطابات الجوفاء العنترية، التي كانت توجه للداخل العربي في كل قطر من أقطاره، للاستهلاك الإعلامي والإستعراض وللمتاجرة بالقضية الفلسطينية بينما كانت تلك الخطابات تعرض مسبقاً على السفراء الأمريكيين في عواصم تلك البلدان لإجازتها وحذف مالا يناسب مع الأهداف الامريكية، نعم كان ذلك حقيقة مرة غيبت عن الشعوب العربية، مثلها مثل بيانات القمم العربية، التي كانت تصاغ فقراتها داخل السفارة الأمريكية بالقاهرة قبل إنعقاد القمة العربية بعدة ايام، اليوم خطاب السيد عبد الملك الحوثي، موجه في المقام الأول إلى راس الشر والإجرام؛ «امريكا» اعلنها السيد الحوثي بصريح العبارات، ان اليمن جاهز للدخول بشكل مباشر في معركة «طوفان

الأقصى» في حال تدخلت أمريكا بشكل مباشر في قتل الشعب الفلسطيني والإنحياز للعدو المحتل، أكد السيد عبد الملك الحوثي الموقف المبدائي؛ ان التدخل اليمني سوف يكون تدخلاً عسكرياً مباشراً، بواسطة القوات العسكرية اليمنية، القادرة على الوصول إلى القواعد والمدن والمنشاءات الصهيونية، داخل فلسطين المحتلة، هذا أقوى خطاب يصدر منذ إنطلاق عملية؛ «طوفان الأقصى» من قبل طرف قوى من قوى محور المقاومة، الخطاب موجه بالدرجة الأساسية إلى المحرك الأصلي للأفعال الإجرامية الصهيونية، بحق الشعب الفلسطيني وماينتج عنها من جرائم إنسانية في صفوف المدنيين في مدن قطاع غزة، أمريكا هي من تحركت وانتفضت لإنقاذ الكيان الصهيوني المحتل من الهزيمة والسقوط، عقب العملية البطولية؛ «طوفان الأقصى» يوم السبت الماضي، بعد ان إنكشف زيف القوة العسكرية الصهيونية، وتهاوت التحصينات القتالية للعدو ومايمتلكه من إمكانيات وتقنيات عسكرية وتجسسية متطورة، تهاوت كلها في لحظات أمام إرادة المجاهدين العظماء، الذين توكلوا على الله ولم يبالوا بالنتائج والإنعكاسات مهما كانت، أمريكا هي من أصدرت أوامرها لأنظمة الذل والخيانة والتطبيع في المنطقة، لإعلان تضامنهم مع الإحتلال الصهيوني المحتل، وإعلان إستنكارهم لماقامت به المقاومة من حق مشروع في إنتزاع حريتهم ومقاومة الإحتلال ، أمريكا هي من حركت حاملات الطائرات في البحر الأبيض المتوسط بإتجاه فلسطين المحتلة، دعماً وتأييداً للمحتلين، نحن نعلم إن جزءا من التحركات العسكرية الأمريكية لدعم الكيان المحتل، جانب منها حرب إعلامية ونفسية، موجهة لأبطال المقاومة الفلسطينية وموجهة لقوى محور المقاومة، الكيان المحتل لا تنقصه الأسلحة والتجهيزات العسكرية، فهي موجودة ومكدسة بكميات كبيرة داخل القواعد والمخازن في فلسطين المحتلة، أمريكا تدرك جيداً إن عملية طوفان الأقصى، قد سببت هزيمة عسكرية تاريخية للعدو المحتل،وإنها وماسببته من مقدار هائل من القتلى والأسرى في صفوف جنود الإحلال والمستوطنين، سوف تترك اثاراً مدمرة على حكومة الكيان المحتل، وعلى بنية المجتمع الصهيوني، الذي يشهد انقسامات وتباينات شديدة منذ عدة سنوات، التي كان العامل الأساسي في وجود تلك الإنقسامات داخل حكومة ومجتمع العدو المحتل، هي الإنتصارات التي سطرتها قوى المقاومة الفلسطينية عقب عملية سيف القدس منذ عدة سنوات، من هنا يدرك الأمريكي ان عملية؛«طوفان الأقصى» سوف تترك اثاراً مدمرة على كل المستويات لحكومة ومجتمع الكيان المحتل، خاصة وجود عشرات الأسرى الصهاينة لدى قوى المقاومة الفلسطينيةفي عزة، بعضهم ضباط من ذوات الرتب العسكرية الرفيعة، هذا الإنجاز التاريخي الذي حققه أبطال المقاومة في المرحلة الأولى من مراحل عملية طوفان الأقصى، أصاب رأس الشر والإجرام الأمريكي في مقتل، لذلك لم يكن لها من سبيل للتقليل من تلك الآثار القاتلة، غير إمعان القتل والتدمير بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية؛ عقب العملية، هذا الذي أدركته قيادات قوى محور المقاومة، الذين وضعوا خطوطاً حمراء للعدوا الصهيوني وأمريكا، إذا تجاوزوها فيمكن لقوى محور المقاومة التدخل بشكل مباشر، هذا ما أعلنته قيادة حزب الله في لبنان، وهذا ماصرح به قائد الثورة الإسلامية في ايران؛ السيد علي الخامنئي، وهذا الذي أعلنه السيد عبد الملك الحوثي في خطابه الهام عصر اليوم، كلها رسائل موجهة لأمريكا، التي تحاول بكل قوة إنقاذ كيانها الربيب المصطنع من السقوط، أمريكا تدرك إن محور المقاومة جاهز للمعركة المصيرية، لأنها معركة عزة وكرامة، ومعركة تحرير ومعركة وجود، الكيان الصهيوني مهزوم، أبطال المقاومة الفلسطينية، ومعهم إخوتهم في قوى محور المقاومة قد عقدوا العزم للمضي قدماً لتحرير فلسطين، وتحرير المقدسات وطرد العصابات اليهودية الصهيونية من فلسطين، عملية؛«طوفان الأقصى» هي بداية التحرير، فإذا أرادت أمريكا التدخل، فالتنتظر غرق أساطيلها وحاملات طائراتها في البحر، عاشت فلسطين حرة أبية، الخزي والذل والعار للعدو المحتل ولرأس الشر والإجرام أمريكا.

_*الرسائل القديمة*_:
السيد عبدالملك الحوثي وجه كلمة نارية في وجه رأس الشر أمريكا

🇾🇪 ✍️ : محمد علي الحريشي

وجه قائدالثورة اليمنية السيد عبدالملك الحوثي عصر اليوم؛ (الثلاثاء 10 اكتوبر/تشرين أول 2023) خطاباً متلفزاً بثته كل وسائل الإعلام اليمنية، وبعض وسائل إعلام قوى محور المقاومة، تناول الخطاب بشكل مجمل تطور الأوضاع في فلسطين المحتلة، وماشهدته من تفاعلات على المستويين الإقليمي والدولي، عقب إنطلاق العملية الجهادية؛ «طوفان الأقصى» التي باغتت بها حركات المقاومة الفلسطينية العدو الصهيوني المحتل، صبيحة يوم السبت؛ 7 اكتوبر /تشرين الأول الماضي، السيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله، وكما هو ظاهر في خطابه، استخدم لغة الهادىء الواثق ، ولم تظهر على ملامحه لغة الجسد المعبرة عن الحالة الانفعالية، هذه اللغة الهادئة هي التي يتلقفها الأعداء بمزيد من القلق والخوف، لأنها تختلف عن اللغات الإنفعالية المتشنجة، التي تقوم على تفاعلات اللحظة وردات الفعل، كما كان معتاداً من الخطبات العنترية، التي الفها الكيان الصهيوني ورأس الشر والإجرام أمريكا من الرؤساء العرب طيلة العقود الماضية، الخطابات الجوفاء العنترية، التي كانت توجه للداخل العربي في كل قطر من أقطاره، للاستهلاك الإعلامي والإستعراض وللمتاجرة بالقضية الفلسطينية بينما كانت تلك الخطابات تعرض مسبقاً على السفراء الأمريكيين في عواصم تلك البلدان لإجازتها وحذف مالا يناسب مع الأهداف الامريكية، نعم كان ذلك حقيقة مرة غيبت عن الشعوب العربية، مثلها مثل بيانات القمم العربية، التي كانت تصاغ فقراتها داخل السفارة الأمريكية بالقاهرة قبل إنعقاد القمة العربية بعدة ايام، اليوم خطاب السيد عبد الملك الحوثي، موجه في المقام الأول إلى راس الشر والإجرام؛ «امريكا» اعلنها السيد الحوثي بصريح العبارات، ان اليمن جاهز للدخول بشكل مباشر في معركة «طوفان الأقصى» في حال تدخلت أمريكا بشكل مباشر في قتل الشعب الفلسطيني والإنحياز للعدو المحتل، أكد السيد عبد الملك الحوثي الموقف المبدائي؛ ان التدخل اليمني سوف يكون تدخلاً عسكرياً مباشراً، بواسطة القوات العسكرية اليمنية، القادرة على الوصول إلى القواعد والمدن والمنشاءات الصهيونية، داخل فلسطين المحتلة، هذا أقوى خطاب يصدر منذ إنطلاق عملية؛ «طوفان الأقصى» من قبل طرف قوى من قوى محور المقاومة، الخطاب موجه بالدرجة الأساسية إلى المحرك الأصلي للأفعال الإجرامي الصهيونية، بحق الشعب الفلسطيني وماينتج عنها من جرائم إنسانية في صفوف المدنيين في مدن قطاع غزة، أمريكا هي من تحركت وانتفضت لإنقاذ الكيان الصهيوني المحتل من الهزيمة والسقوط، عقب العملية البطولية؛ «طوفان الأقصى» يوم السبت الماضي، بعد ان إنكشف زيف القوة العسكرية الصهيونية، وتهاوت التحصينات القتالية للعدو ومايمتلكه من إمكانيات وتقنيات عسكرية وتجسسية متطورة، تهاوت كلها في لحظات أمام إرادة المجاهدين العظماء، الذين توكلوا على الله ولم يبالوا بالنتائج والإنعكاسات مهما كانت، أمريكا هي من أصدرت أوامرها لأنظمة الذل والخيانة والتطبيع في المنطقة، لإعلان تضامنهم مع الإحتلال الصهيوني المحتل، وإعلان إستنكارهم لماقامت به المقاومة من حق مشروع في إنتزاع حريتهم ومقاومة الإحتلال ، أمريكا هي من حركت حاملات الطائرات في البحر الأبيض المتوسط بإتجاه فلسطين المحتلة، دعماً وتأييداً للمحتلين، نحن نعلم إن جزءا من التحركات العسكرية الأمريكية لدعم الكيان المحتل، جانب منها حرب إعلامية ونفسية، موجهة لأبطال المقاومة الفلسطينية وموجهة لقوى محور المقاومة، الكيان المحتل لا تنقصه الأسلحة والتجهيزات العسكرية، فهي موجودة ومكدسة بكميات كبيرة داخل القواعد والمخازن في فلسطين المحتلة، أمريكا تدرك جيداً إن عملية طوفان الأقصى، قد سببت هزيمة عسكرية تاريخية للعدو المحتل،وإنها وماسببته من مقدار هائل من القتلى والأسرى في صفوف جنود الإحلال والمستوطنين، سوف تترك اثاراً مدمرة على حكومة الكيان المحتل، وعلى بنية المجتمع الصهيوني، الذي يشهد انقسامات وتباينات شديدة منذ عدة سنوات، التي كان العامل الأساسي في وجود تلك الإنقسامات داخل حكومة ومجتمع العدو المحتل، هي الإنتصارات التي سطرتها قوى المقاومة الفلسطينية عقب عملية سيف القدس منذ عدة سنوات، من هنا يدرك الأمريكي ان عملية؛«طوفان الأقصى» سوف تترك اثاراً مدمرة على كل المستويات لحكومة ومجتمع الكيان المحتل، خاصة وجود عشرات الأسرى الصهاينة لدى قوى المقاومة الفلسطينيةفي عزة، بعضهم ضباط من ذوات الرتب العسكرية الرفيعة، هذا الإنجاز التاريخي الذي حققه أبطال المقاومة في المرحلة الأولى من مراحل عملية طوفان الأقصى، أصاب رأس الشر والإجرام الأمريكي في مقتل، لذلك لم يكن لها من سبيل للتقليل من تلك الآثار القاتلة، غير إمعان القتل والتدمير بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية؛ عقب العملية، هذا الذي أدركته قيادات قوى محور المقاومة، الذين وضعوا خطوطاً حمراء للعدوا الصهيوني وأمريكا، إذا تجاوزوها فيمكن لقوى محور المقاومة التدخل بشكل مباشر، هذا ما أعلنته قيادة حزب الله في لبنان، وهذا ماصرح به قائد الثورة الإسلامية في ايران؛ السيد علي

الخامنئي، وهذا الذي أعلنه السيد عبد الملك الحوثي في خطابه الهام عصر اليوم، كلها رسائل موجهة لأمريكا، التي تحاول بكل قوة إنقاذ كيانها الربيب المصطنع من السقوط، أمريكا تدرك إن محور المقاومة جاهز للمعركة المصيرية، لأنها معركة عزة وكرامة، ومعركة تحرير ومعركة وجود، الكيان الصهيوني مهزوم، أبطال المقاومة الفلسطينية، ومعهم إخوتهم في قوى محور المقاومة قد عقدوا العزم للمضي قدماً لتحرير فلسطين، وتحرير المقدسات وطرد العصابات اليهودية الصهيونية من فلسطين، عملية؛«طوفان الأقصى» هي بداية التحرير، فإذا أرادت أمريكا التدخل، فالتنتظر غرق أساطيلها وحاملات طائراتها في البحر، عاشت فلسطين حرة أبية، الخزي والذل والعار للعدو المحتل ولرأس الشر والإجرام أمريكا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى