أحدث الأخبارشؤون امريكيةفلسطينمحور المقاومة

السيناريوهات الفاشلة..غزة من جديد لتمرير مخططات أمريكا وإسرائيل!!

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالجبار الغراب

كان للمصير المجهول منذ أكثر من قرن من الزمن حقه في الدخول والنخر في جسد شعب فلسطين العربي الإسلامي الذي تكالبت عليه مختلف القوى الاستكباريه في وضعه تحت سيطرة واحتلال دائم ترسخ المفهوم الاستعماري وبدات ايادى العمالة في ذلك الوقت في المساعدة على تثبيت الصهاينة كمستوطن محتل له البقاء مع العمل مع كل المعطيات المساعدة له في التوسع والانتشار في اراضي العرب والمسلمين.

تربع الصهاينة في امتلاك القرار وبمساعده بريطانيا وامريكا , توالت الأيام والشهور والسنوات حتى مع دخول العرب في عديد حروب كان لخوضها حدث يشعل النخوة العربيه والإسلامية على أراضيهم المحتلة ومقدساتهم الواقعه تحت سيطرة اليهود, فلا انتصارات تحققت بمعناها الكبير ولا ميثاق وضع للحد من ارتكاب مختلف المجازر لليهود بحق بشعب فلسطين, فكان لحكام العرب سباتهم الدائم بفعل الامر المفروض عليهم من قبل قوى الاستكبار العالمي لاجل وضعية الاستمرار والبقاء في كراسيهم فلا يستطيعون تحريك ساكنا ولو بلمح البصر ولو تجرا احد الحكام على هذا لأخذتهم أمريكا وبريطانيا كلمح البصر, ولهذا سار الحكام على منوال مخطط أمريكا وإسرائيل ليعيش الفلسطينيين تحت وطاه التخاذل العربي الاتي من حكامهم حتى تغلغلت إسرائيل وأصبحت تشكل خطرا على العرب والمسلمين تصاعديا.

لتدخل مختلف الأحداث في افتعالها المدروس وتخلق العديد من المعضلات المتواليه للعرب والمسلمين في عده أشكال وأوضاع عديده منها ما يتعلق بآليات الاتباع والخضوع وتنفيذ أوامر وامريكا والصهيانه, ومنها ما تم الترتيب له على مستويات عديده لالحاق الأذى بالرافضين لمشاريع مفهومه ومعروفه لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل,هذا المسار هو الذي تصاعد مع قادم السنوات أناذاك ومع انكشاف الأوضاع والمرتبة والخبايا المخيفة والمخططات المرسومة لأمريكا وبريطانيا لزعزعه الاستقرار في المنطقه العربية والإسلامية وايجادهم للفوضى الخلاقة, كان للمقاومة استدراكها للواقع المحاط والمخطط لها, فعملت على التصدي بوضوح ورفضها لسياسات أمريكا في المنطقه.

ليتطور المفهوم الأمريكي المراد لتكوين شرق اوسط جديد ولكن بصيغة مختلفة عن الأولى والتى كان لفشلها تصدي كبير من قبل قوى تم تسميتهم في ذلك الوقت محور الشر حسب التسمية الامريكيه, وهم في الأساس من رفضوا سياسات أمريكا وافشلوا خططها في خلق شرق اوسط جديد وكانوا بالقصد الأمريكي هم محور المقاومة الإسلامية والتى كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشكل النواة والارتكاز لافشال مشاريع الأمريكان في المنطقه.

من هنا بدات أمريكا ومعها بريطانيا وإسرائيل بالشعور بالتقزم والاضعاف لعدم تمريرها مشروعها الفوضوي في الشرق الأوسط, فخلقت المكايد والحيل واوجدت سيناريوهات مختلفة لتنفيذ مخططاتها في المنطقة, فكان لضخ الأموال وتغذيه الجماعات الإرهابية ودعم الكيانات التنظيمية الداخليه المرتبطة في الأساس معها منذ زمن لتنفيذ مخطط الثورات لإسقاط الدول والعمل على إخضاع الشعوب للتصرف حسب رغباتها في تمرير مخططاتها وأهدافها.

فقد كان لقيام الثورات العربية عواملها الاستغلاليه من قبل الأمريكان والصهيانه ومع وجود أسباب لقيامها كان للدعم والاستاد عامله المساعد في تحقيق أهداف الأمريكان, ليكون لاستغلال أسباب سوء تصرفات الحكام وعدم قدرتهم على اداره شؤون البلدان وسوء المعيشة لد معظم البلدان العربية افعالها التى ساعدت الأمريكان في تنفيذ مخططهم في المنطقه, فكان لانطلاق الثورات في عديد البلدان العربيه عملها المغذي لخلخله الترابط الاجتماعي وزرع الأحفاد وايجاد الانقسامات, لينجح الأمريكان في اشعال الصراعات وايجاد لتمزيق وحده الكيانات السياسية.

ليكون للنجاح الأمريكي الصهيوني وجوده في بعض الدول العربية وفشله في بعضها, فما كان للفشل الا اتخاذ أساليب بديلة لتنفيذه وبقوة السلاح وفرض الحرب دخلت بعض البلدان العربية سيناريو المواجهة مع قوى الشر والاستكبار العالمي كما هو حاليا في سوريا واليمن.

لتتطور الأحداث وتخلق وقائع مختلفة لم تكن بحساب الأمريكان فتلاحقت فشلهم في سوريا واليمن وتم هزيمتهم واندثار لكل مخططاتهم, ليتم وضع البديل وايجاده وهو من ساند وقتل وصرف الاموال لتنفيذ مخططات الأمريكان والصهيانه وهم الأعراب السعوديين والإماراتيين وغيرهم من الاندال والذين كان لفشلهم في الحروب اخذهم لاقامه العلاقات وإعلان التطبيع مع إسرائيل والذي كان لسابقها الانضمام والموافقه مع الأمريكان على إعلان صفقة القرن ليكون التطبيع بعدها سيناريو لاكتمال مخطط الاقتراب من محور المقاومه وزرع الصهيانه عسكريا وادخالهم ضمن قيادة المنطقه الوسطى عسكريا.

تهاوى قوى الشر والاستكبار وتقزمها تدريجيا وانهيار كامل مخططاتها وهزائمها في مختلف حروبها التى فرضوها في المنطقه ومع كل الأحداث والأفعال التى ارتكبوها من اغتيالات وموامرات ها هم يعيدوا نفس المنوال في فلسطين لاشعال القلاقل والفتن وتنفيذ المخطط من الداخل الفلسطيني ومشروع الصهيونية العالمية, ليظهر كامل فشلهم المتلاحق في البداية المخطط وهو التوسع والانتشار ورسم خريطة طريق جديده م الخارج وبمساعده الأعراب أنفسهم والاستحواذ على قرارهم, وما الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين وادخال ما تم تسميته بطرد السكان واخلاء حي الشيخ جراح في مدينة القدس الا مشروع كان بدايته خارجيا وعندما تم افشاله ها هم يحاولون تجربته من الداخل الفلسطيني.

ومن اجل تحقيق مخططاتهم الفاشلة على مدار الأعوام السابقة ها هي أمريكا والصهيانه ترجع من جديد لتكون للبدايتهم من غزة املا في تنفيذ المخطط لان كل ما حاولوا تنفيذه فشل ليكون للمعادلات التى اوجدها اليمنيون وردعهم لتحالف الشر والاستكبار الأمريكي السعودي وافشال السوريين لمخططاتهم وتلاحم العراقيين في التصدي لهم وتربع القوة الإيرانية فوق رؤوسهم, اخرجها الفلسطينيون بشموخ قوى واصرار وعزيمة ليضعوا حدا لغطرسه الصهيانه ويخلقوا سيناريو ردع مختلف وبمعادلات جديده ليس لها مثيل وقادم الأيام سيكون للمفاجآت صداها المرتفع اذا ما استمر الكيان في مواصلة غاراته على غزة وسائر مدن الشعب الفلسطيني وليعلم الصهيانه والامريكان ان محور المقاومه الإسلامية في تطور مذهول ولقد قلب المعادلات وفرض قوه ردع جديده في المنطقة والعالم ولكل حدث حديث للتكلم عنه والايضاح على حسب معطيات الوقائع الجديدة وما تنبى عنه الأحداث القادمة والله اكبر وما النصر الا من عندالله.ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى