أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةشؤون امريكية

الفلم الاماراتي الكمين على الطريقة الا.مر.يكية في معالجة هزيمتها في معركة مقديشو

مجلة تحليلات العصر الدولية

عندما تدخلت امريكا في الصومال (تسعينيات القرن الماضي) وتعرض جنودها لأسوء هزيمة تاريخية ، فقد تم قتل العشرات منهم ، وسحلهم في شوارع مقديشو ، وعرفت تلك الاحداث بسقوط بلاك هوك..او معركة مقديشو.
قامت امر.يكا – على إثرها – بانتاج فلم سينمائي يصور عملية سقوط بلاك هوك ، حيث صورت الجيش الامر.يكي وهو في شوارع مقديشو ، في مهمة انسانية ، يتعرض لكمين وهجوم مرعب نفذه مسلحون متمردون ، واهالي واطفال صوماليون بوحشية ، فأخذ الجنود الامر.يكا.ن يصارعون من أجل البقاء ، والنجاة والخروج من شوارع مقديشو .

وعلى غرار ذلك الفلم تماما ، قامت الامارات اليوم بانتاج فلم #الكمين لتصور تدخلها في اليمن في اطار المهمة الانسانية ، التي قام بها مجموعة من الابطال ، وتعرضوا خلال ذلك لكمين غادر ، وبالتالي يصبح من حقهم على المشاهد ان يحترمهم ، وان لا ينظر لما جرى بوصفه هزيمة في معركة الشعب اليمني مع الاحتلال الاماراتي..

هذا الفلم الاماراتي غبي ، ومتهور ، لان الامارات لم تقم بعملية واحدة في اليمن، وانهزمت، وانسحبت بقواتها ، ثم قامت بمعالجة هذا الحدث بانتاج فلم على غرار سقوط بلاك هوك .
العجيب والذي يدعو للسخرية هو أن الامارات انتجت هذا الفلم ، وهي لازالت غارقة في معركتها داخل اليمن!
ولازالت تحتل مناطق وجزر في ارضه
ولا زال اليمنيون يلقنون قواتها ومرتزقتهم درسا وراء درس
ولازال الاعلام يتناقل اخبار المعارك ، والعالم بكله لايزال يرقب يوميا مشاهد التنكيل بهم وبمرتزقتهم في اليمن

لقد انفقت الملايين في انتاج فلم #الكمين محتذيه حذو الامر.يكا.ن ، وبعقلية بدوية ، ولكن في سياق وظروف مختلفة..
ولن يكون بوسع هذا الخطاب السينمائي ان يترك الاثر المرجو منه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى