أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

الفوعاني:طوفان الأقصى ضد كيان تم زرعه، باشراف من يزعمون الحرص على مصير الشعوب

العصر- رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ان طوفان

الأقصى نتيجة طبيعة لاجرام العدو الصهيوني، وارهاب الدولة المنظم ويسأل البعض وللاسف:” لماذا قام المجاهدون بها.. وينسون أنَّها ضدَّ كيانٍ تم زرعه في المنطقة باشراف من يزعمون الحرص على مصير الشعوب …و الكيان الصهيوني ارتكب المجازر في كل القرى الفلسطينية وهجّرهم بالقتل والمجازر باشراف ورعاية دولية منذ أكثر من سبعين عاما من الاجرام المنظّم، فكان “طوفان الأقصى” يقول كلا ، لن يبقى هذا الكيان في منطقتنا .فأسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام وعلينا أن نسعى لتحرير فلسطين المحتلة فهي في قلب حركة امل وعقلها وهي أولى واجباتنا…
كلام الفوعاني جاء خلال احتفال تأبيني في بلدة اليمونة لمناسبة مرور اسبوع على الفقيد احمد شريف بحضور النائب إيهاب حمادة ومسؤول البقاع اسعد جعفر وفعاليات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية
الفوعاني رأى ان كلام الامام القائد السيد موسى الصدر عنوان مقاومة بدأت طلائعها من هنا من اليمونة الى عين البنية الى الطيبة ورب ثلاثين الى خلدة الى نصر ايار وانتصار تموز وان أفراد المقاومة هم الذين يطبّقون شرعة الإنسان، ويؤتمنون على صيانة الأخلاق والمثل، وينفّذون إرادة المسيح (ع) وإرادة محمد (ص)
واستشهد الفوعاني بكلام الامام موسى الصدر الذي رأى:”

إنّ دعوتنا للعودة إلى فلسطين ليست دعوة سياسية كدعوة الناس الآخرين الذين هم خبراء في شؤون السياسة أفراداً وجماعات وشخصيات أو أحزاب.إنّني لا أقبل أن يحدّد الزعماء العرب مسؤولياتنا الدينية من خلال ما يرتؤون من حلول سياسية، وهذه ليست أول مرة تصطدم فيها الأيديولوجيا أو الدين مع الأساليب السياسية ومع تصرفات المسؤولين.
إنّ العودة إلى فلسطين صلاتنا وإيماننا ودعاؤنا نتحمّل في سبيلها ما نتحمّل، ونتقرّب إلى الله في سبيلها ما نتحمّله من متاعب حتى ولو كانت المتاعب من أهلها.
إنّنا لا ننظر إلى هذه القضية المقدّسة بمنظار سياسي. ماذا نعطي؟ وماذا نأخذ؟ ماذا يؤثّر في حياتنا؟ وماذا لا يؤثّر؟ إنّه ديننا وإيماننا وأساس تفكيرنا وابتغاؤنا وانبعاثنا من جديد.”..
وتابع الفوعاني :ان عملية “طوفان الأقصى” عملية ناجحة وستكون خالدة في المستقبل ومعلمًا لكل المجاهدين والأحرار وهي الخطوة التي تُنبئ بالتحرير الكامل لفلسطين من البحر إلى النهر. وهي كانتصار تشرين ونصر تموز …
وندد الفوعاني بجربمة الحرب التي ترتكبها قطعان العدو الصهيوني الذي يمارس ابشع انواع المجازر بحق الاطفال والنساء والشيوخ في محاولة مستميتة لترميم صورته التي سحقت تحت اقدام مجاهدي غزة،والتي بالمقابل أثبتت أعلى درجات انسانيتها في التعامل مع الاطفال والنساء التزاما بأخلاق الإيمان وهنا ايضا تنتصر قيمنا الإنسانية الواعية على قبح أفعالهم فهم قتلة الانبياء والاولياء وهم الذين يشهد تاريخهم وحاضرهم على وجه إجرامي، وحيث صمود الاهل في غزة يجعل الاحتلال يفقد صوابه ويلجأ الى طيرانه قصفا وتدميرا وتشربدا…وكل هذا لا يفت في عضد المقاومين والاهلين حيث بشائر النصر تلوح في كل شهادة طفل ووجه مقاوم ،وسيعود الأقصى وتعود القدس الشريف وتعود فلسطين الى اهلها…
واستحضر الفوعاني كلمة للرئيس نبيه بري إذ يقول:
لغزة هاشم وبوح الحصار والجراح هي اليوم وجه فلسطين هي وجهنا… وجه العرب… وجه الشعب العربي بل هي كل المشهد الإنساني والعزة.
لفلسطينيي الشتات.. للمحرومين من ارضهم في لبنان وسوريا والاردن.. لهم من لبنان المثقل بالجراح والازمات المزدان ابداً ودائماً بمجد التحرير والانتصار.. لهم اسمى آيات التبريك بالنصر الذي يتحقق والذي من خلاله أثبتوا للعالم أن الجغرافيا الفلسطينية باتت بحجم الكون وأن من يمتلك عزيمة كعزيمة غزة والمقدسيين وثباتاً كثبات ابناء غزة ، هم منتصرون لا محالة وان الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بات قاب قوسين او ادنى… يرونه بعيداً ونراه بسواعد المقاومين قريباً. و”ما كذب الفؤاد ما رأى”

لغزة التي ميتها لا يموت ونهارها لن يموت وليلها والتي ينبت الغار على رفاة شهدائها والتي تتوالد الأقمار من بيوتها….
وكانت كلمة للنائب إيهاب حمادة اكد فيها على دور المقاومة في تحرير فلسطين وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني
وبعدها القى السيد حمزة شريف كلمة العائلة واختتم الاحتفال بالسيرة الحسينية للشيخ خير الدين شريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى