أحدث الأخبارسورياشؤون آسيويةشؤون افريقيةلبنان

القمة السورية الصينية نقطة تحول – كلام بن سلمان؟ ماذا عن اليمن؟

العصر- أبعاد القمة الصينية السورية – ولا تعديل في التموضع السعودي

قالت واشنطن كلمتها.. فماذا يقول لبنان عن النازحين؟

نهاية مكابرة ماكرون في النيجر

ماكرون يعترف بالهزيمة في أفريقيا ويعلن قرار سحب السفير من النيجر…

والدبلوماسيين والقوات
الخارجية الأميركية: لا نعتبر أن الظروف اليوم مؤاتية لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم
الموفد القطري يسير على خطى لودريان: ملء الوقت الضائع بالزيارات والتداول بأسماء مرشحين
خفايا
قال مصدر دبلوماسي أن البحث باستحقاق رئاسة الجمهورية قد تأجل لما بعد بداية العام القادم على الأقل في ضوء استعصاء الموافقة على الحوار وفق مبادرة رئيس مجلس النواب والوقت الذي يستهلكه حوار حزب الله والتيار الوطني الحر وهما المساران الداخليان لانتخاب رئيس للجمهورية بالتوازي مع فشل اللجنة الخماسية بالوصول إلى اتفاق لأولوية الملفات الإقليمية الأخرى على حسابات الأطراف المعنية.
كواليس

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

قال مصدر نيابي ان الكلام الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية حول رفض دعوة لبنان لعودة النازحين الى سورية يضع جميع القوى السياسية والنيابية التي تتحدث عن عودة النازحين إلى اعلان موقفها الواضح من التصريح الأميركي الذي يضع لبنان بين خياري اعلان القبول بالتأقلم مع السياسة الأميركية أو إعلان مواجهتها ولا مجال للمواقف الرمادية.

#صباح_القدس
صباح القدس للحقائق، عندما تحاصر المنافق، وها هو الأميركي يكشف أوراقه، ويسقط ورقة التوت عن نفاقه، حيث كل الكذب عن التمسك بمصالح لبنان، ينكشف بإصدار بيان، يقول انه يرفض عودة النازحين السوريين الى بلادهم، وأنه يريد المتاجرة بهم وأولادهم، وأن لبنان لا يعنيه، وكل الصراخ لن يثنيه، عن المضي قدما بسياسة التجويع، و دفع السوريين الى النزوح، ويخترع نوعا جديدا من التطبيع، هو دعوة اللبنانيين للتأقلم مع الجروح، والقبول بما قسم لهم الأميركي من مصير، ولو انتهى الأمر بلبنان الى الخراب والتدمير، وقد بلغ النزوح حدودا تفوق طاقة الاستيعاب، وبات مدخلا لتوسع خطر الإرهاب، وصار انهيار المرافق في المدى المنظور، وبدأت ملامح تدهور الأوضاع، ولم ينفع توضيح الأمور، ولا عقد مئة اجتماع، والخطة واضحة هي التوطين، لخراب لبنان وسورية معا على وجه التعيين، فهذا هو الفهم الأميركي في وحدة المسار والمصير، فماذا عسى جماعة أميركا يقولون، وقد كانوا بالأمس يدقون النفير، ويرفعون الصوت ويهتفون، هل تملك الحكومة والأحزاب الشجاعة، لتفعل ما قالت إنه القناعة، بفتح طريق البحر الى الغرب، ليعلم نتائج خطة الحرب، وهو يتهم لبنان بالعنصرية، ويدعي التقدم والعصرية، لكنه يهرب من استقبال اللاجئين، ويريد من لبنان التوطين، هاتوا ما عندكم يا سادة، واسمعونا صوت السيادة – ناصر قنديل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى