أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةشؤون حربيةفلسطينلبنان

المسافة الصفرية والورطة الصهيونية.

غيث العبيدي.

العصر-حاول جيش الاحتلال الصهيوني، صنع هالة من الانتصار، من خلال الهجوم البري على قطاع غزة، وتعزيز فكرة اندماجة مع هذا الواقع، الذي يثير في نفس الصهاينة حيرة ذاتية وقلق وجودي، لتأتي المسافة صفر وتعطل تلك الهالة في أذهانهم، وتقلبها شؤم على رؤوسهم ، فتلك المسافة الصفرية متغيرة القيمة المكانية في انظمة احياء وشوارع غزة، فهي تشتد كلما حمى وطيس المعركة وكلما أصر العدوا على التوغل أكثر، تحققت أكثر، وأطاحت بالمزيد من أرواح العسكر الصهيوني ،والاليات والمعدات العسكرية الصهيونية.
ومنذ أكثر من 42 يوم، والكيان الصهيوني يستخدم كل الوسائل العسكرية، وكل الأسلحة الحربية الخفيفة والثقيلة، ذات الأجنحة، والمدولبة والمسرفة، والقطع البحرية الصغيرة والكبيرة، والصواريخ الدقيقة وذوات المديات المختلفة، وبرزوا عضلات مدمارتهم التي لاترحم، وارتكبوا الكثير من المجازر، في المشافي والمدارس والبيوت، لدرجة لايكمن أن نتخيل فيها حجم بشاعة وتوحش الصهاينة، فحينما يهرع الناس للمشافي على أمل العلاج أو المدارس على أمل الاحتماء، بالحظة واحد لا تجد لا الجرحى ولا الاطباء ولا المشافي، ولا تجد النساء ولا الاطفال والا المدارس.

فماذا يمكن ان يفعل الصهاينة أكثر من ذلك؟
هل علية أن يستخدم النووي ليحقق الاهداف ويعلن الانتصار!!
هناك أمرا ما مزدوج المعنى، لا يمكن تمييزه، فبالرغم من كل ذلك التوحش الصهيوني، ولازالت صواريخ المقاومة تنطلق من غزة، وصفارات الانذار تدوي في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة، ولازالت المسافة الصفرية هي المتحكمة وهي من صنعت المازق الوجودي(الانتماء الفاقد) للكيان الصهيوني، وهي نفسها من حققت معنى الانتماء الفلسطيني المكتمل القيمة.

وبكيف الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى