أحدث الأخبارالعراق

المصلحة العليا للشعب العراقي أولًا (ضمانات الوهن لن نغفرها لكم)

حازم أحمد فضالة

العصر-وردتنا معلومات تشير إلى أنَّ بعض الأطراف السياسية وغيرها عقدت صفقة مع الكاظمي، ومنحته ضمانات من أجل منع تسليمه للعدالة ومحاكمته؛ فإن تكاملت لدينا الأدلة على ذلك، ولم يُقبَض على الكاظمي ليقف بين يديّ القضاء العراقي العادل؛ فإننا نخبر أصحاب الضمانات الآتي:

1- نحن ندافع عن مصلحة الشعب العراقي، لأنها هي المصلحة العليا، وندافع عن قيمه الصالحة، ولسنا أقلامًا مأجورة، ولسنا من المرتزِقة، ولسنا عبيدًا للأحزاب والسلطة، ونحن أصحاب السيادة؛ فنحن شعب مقاوِم.

2- إنَّ مصطفى الكاظمي (رئيس الوزراء الذي طردناه من التجديد لولايته المشؤومة) الذي سبق أن ورطتمونا به! هو أفسد المفسدين في العراق، ويقف على قمة هرم الجريمة، وهو الذي قتل العراقيين الأبرياء حرقًا في المستشفيات، مثل: ابن الخطيب في بغداد، الحسين (ع) في ذي قار، ومتهم بمشاركة نظام آل سعود تفجير ساحة الطيران في بغداد (كانون الثاني-2021)، وهو السارق الذي هدر تريليونات من أموال الشعب العراقي، ومؤسِّس لجنة الابتزاز والاغتصاب والتعذيب حتى الموت: (لجنة أبو رغيف)، وهو العميل الخسيس الذي باع قاعدة بيانات القوى الأمنية العراقية لأنظمة القتل والتطبيع مثل آل سعود وآل زايد؛ فأيّ ضمانات هذه!



3- إنَّ اعتقال (أدوات الكاظمي) مثل: ضياء الموسوي، أحمد أبو رغيف، نور زهير، هيثم الجبوري… وكل لصوص العراق؛ لا معنى له دون اعتقال رئيسهم (مصطفى الكاظمي)، فهو الذي جمعهم، ويتقاسم معهم السرقات والقتل والتخابر مع الأجنبي ضدًّا من العراق وشعبه.

4- نحن نخبركم اليوم وغدًا، إنَّ عقد صفقة مع الكاظمي لحمايته من القضاء العراقي العادل، تجعل أقلامنا تشمخ عاليًا، وتفتح عليكم جبهة من النار والشظى، ولا نهتم للأسماء ولا الألقاب ولا المقامات أبدًا، كونوا من تكونوا ضمن ائتلاف إدارة الدولة أو خارجه، أو من أي جهة غير سياسية في العراق، أو أي جهة إقليمية وخارجية؛ فإننا سوف نعلن أنكم تقفون مع جبهة الضلال والباطل واللصوص والقتلة، وفُضِحتم أن لا مبدأ لكم من الحق، وعقيدتكم هي جيوبكم ومناصبكم ومنافعكم الشخصية.

5- لا نقبل لأي جهة أن تخضع للضغوط لحماية الكاظمي المجرم، بما فيها رئيس الوزراء، بل يجب فضح كل طرف يعقد صفقة فاسدة مع الكاظمي لسلب حق العراقيين والمظلومين، ويملأ جيوبه بالمال؛ حتى ترضى عنه سفارة الاحتلال الأميركي! والذي يريد حماية نفسه من صفقة الضمانات هذه؛ فعليه أن يسند ظهره إلى الأمة والشعب، فهي القوة التي تهشم جبهات الضلال.

6- صوت الأمة هو صوت الحق، وعلى الساسة وغيرهم أن يحترموا هذا الصوت، ولا يورطوا أنفسهم بعقد صفقات الخيانة مع رئيس اللصوص والقتلة الكاظمي، لأنهم لن يُفلتوا من محاسبة الشعب؛ من أجل ذلك نقول لهؤلاء: إننا سنعمل على إخراجهم من الساحة السياسية، ونسقط مشروعيتهم، بعد تعريتهم في الحملات الإعلامية الكبرى في الميادين المختلفة، وهم يتوكلون على جيوبهم ومناصبهم، وينصرون الكاظمي…
لكن! نحن نتوكل على الله وننصره، وننصر المظلومين: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى