أحدث الأخبارشؤون امريكية

المـعَـايِير المُـزدَوجَـة للعِـصَابَة العَـالمِـيَة

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*مع مُرور الأيام تتكشف أقنعة الإجرام الأمريكي الصهيوني يوما بعد يوم¡¡ لكن هذه المرة بإستخدام هيئات الأمم التي اتضح جليا انها هيئات امريكية لا تخدم سُوى قرار هيمنة الإستكبار الأمريكي،

*فتصويت الجمعية العامةللأمم المتحدة قبل أمس بإدانة روسيا أكد فيما لا يدع مجالا للشك أن تلك الهيئات تتذرع بإسم الإنسانية وأمن العالم¡¡فيما هي بالحقيقة مجموعات عصابات لا أكثر فهي تقتل هنا وتحكم هناك وتبرئ هنا وتعدم هناك وتسقط نظاما هنا وتنصب نظاما هناك¡¡

*كل ذلك لا يخدم سوى توجهات تلك العصابات الإجرامية،بل إن من يخالفها ويطالب بالعدالة والحكم الرشيد والحرية والإستقلال يتم تصفيته ويصفونه بالمجرم والقاتل والإرهابي والمنتهك للقوانين والإتفاقيات التي هو جزء منها!!

*اليوم وخلال ثمانيةايام اتضح بأن هناك شعوب تضررت من الحرب وقامت الأرض ولم تقعد تحت مبررات الإنسانية وحماية المدنيين وتقديم المساعدات لهم..وهذا شيء طيب يجب ان يطبق على الكل،

*لكن ما في الأمر أن شعوب من عشرات السنين وحتى اليوم تطحن بآلة الحرب الأمريكية ومن يدعون كل ذلك لم تقم الأرض ولم تقعد لهم ولم يتحرك العالم¡¡
لملايين قُتلوا وشُردوا وأُنتهكت جميع حقوقهم ..فلا تدخلت دول الإنسانية ولا القانون الدولي ولاتحركت الأمم المتحدة
كالتحرك الذي نراه الآن في أوكرانيا!!
حتى الجامعة العربية- العبرية- تحركت¡¡

*الواقع أثبت ان هذا الأمر فُصل على تلك الحكومات والشعوب ولم تعترف بحقوق الشعوب المغلوبة و المستضعفة ..
وكل ما في الامر ترى وتسمع ما يحدث من عدوان شامل على الشعب اليمني وبدلا من إنقاذه كما تفعل اليوم تستثمر فيه ببيع صفقات السلاح المتطورة والأكثر فتكا ليستخدمها أدواته ممثلافي تحالف العدوان السعودي الإماراتي منذ سبع سنوات دون أن يكترث بتلك الجرائم وكأن الشعب اليمني يعيش في كوكب اخر لا تشمله تلك القرارات والإتفاقيات الدولية ولا يستحق حماية تلك الهيئات التي نصبت نفسها وصيتا على العالم،

*بينما سريعا اتخذت لإنقاذ اوكرانيا كما يدعون قرارات أممية وأحيلت ملفات للمحكمة الدولية والمفوضيات ووو..الخ وعزلة دولة عضوا في مجلس الأمن وهيئاتها الأممية ولها ومؤسس فيها وفي عشية وضحاها انقلب عليهاالعالم لتصبح مجرما وخارج القانون الدولي ويطبق عليها كل ما يخدم اجندةالعصابةالدولية،

*وهو الأمر نفسه الذي يطبق اليوم على شعوب الأمة العربية والإسلامية الحرة التي وقفت بوجه هذا الإستكبار العالمي وعرَته عن حقيقيته التي انكشفت اليوم بشكل واضح وحَلي بأنه لا يريد من يخرج عن طور العصابة وانما يضل في خدمتها لينعم بأمن العصابات والا سيلقى شرها وما حصل ويحصل للعالم اليوم وخاصة روسيا ما هو الا نتاج للرفض لسياسات امريكا¡¡كأوربا التي تعمل على حماية مصالحها وتسخر القوانين الدولية لخدمتها على حساب مصالح شعوب اخرىتتطلع لرفض هيمنة الإستكبار،

*فهل ان الآوآن أن تعي الشعوب الحرة وتقف في مواجهة هذا الإستكبار العالمي لتنتصر للحق واهله وإزالة تلك العصابات التي باتت تعبث بالنظام العالمي وتقف في طريق الشعوب التي تسعى الى تقرير مصيرها والذي باتت تخشاه دول تحالف العدوان الهشة في المنطقة..!!

* لأنها لم تعد قادرة بعد اليوم الوقوف على قدمها امام قوة وتحالف محور المقاومة الذي ابدى تحركا وثباتا وقوة في مواجهتها وحقق انتصارات اكثر فاعلية ونفذ عمليات اكثر دقة في وقت قصير لتكونه لم يتوقعها تحالف العدوان والعالم المكابر.

*ختاماستنتصر إرادةالحق وسينكسر دابر الشر وأدواته في المنطقة والعالم ليسود العدل والحكم الرشيد في العالم المنافق.
وما الله بغافل عما يعمل الظالمون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى