أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

المقاومة تترقب

العصر-الصراع مع الغرب لم يبدأ اللحظة، بل هو امتداد لعقود من التنكيل والابادة وسلب الحقوق، لم تجد الشعوب المقهورة ناصر لها منذ وعد بلفور المشؤوم وما كان يجري مشهد تمثيلي يؤدي ادواره انظمة حاكمة وشخصيات كارتونية.
لم نمتلك قوى او احزاب كانت مشاريعها خالصة في المواجهة مع الغرب، بل كانت تشوبها الانحرافات والخيانات.
لكننا اليوم ازاء مشروع ينتصر للمستضعفين وفق رؤية الهية وسماوية، لم تفرط بالارض ولم تتنكر للسماء.
المقاومة ومشروعها:
١_ المقاومة راكمت الانجازات بحنكة وحكمة وصبرت وتصابرت لاضعاف الغرب ومشاريعه.

٢_ لا تتأمل المقاومة الاسلامية بقيادة الجمهورية بكثرت الصراخ والعويل والحرب الاعلامية، لانها تدرك حجم التداخل في الملفات وقد درست البيئات المقاومة وظروفها.
٣_ حالت المقاومة الترقب بعد عمليات طوفان الاقصى لتدارس أفضل الخيارات، لان المشروع المقاوم بات يمتلك سعة كبيرة في الخيارات، بعكس الغرب وامريكا التي باتت تشكوا قلة الخيارات ونضوبها.
٤_ هناك ربما رغبة بالضغط النفسي على المقاومة الاسلامية في لبنان وسوريا بغية دفعها للدخول بقوة في المعركة دون حسابات، وهذا يوفر مبرر كاف لامريكا والغرب لاستغلال الموقف.
٥_ لا تدار المعارك بالانفعالية، لان هناك ادوار مهمة، قسم منها مرتبط بايقاض الشعوب العربية والانتفاضة على حكوماتها المطبعة، ومنها مرتبط بأضعاف الموقف الغربي الداعم للتوحش.
٦_ مساحة المقاومة الاسلامية واسعة في الحركة فتارة تضرب رأس الافعى ومصالحها وتارة تستنزف حلفائها، فمدارسة الخيارات امر واجب وضروري.
٧_ بشكل عام ورغم مرارة ما تتعرض له غزة وشعبها الأبي، لابد من التحكم الدقيق بمواقفنا والتعامل بحذر لان العدو يعاني من التراجع في كل الملفات تقريبا، وهذا ما يدعونا الى تعبئة الجمهور وتوعيته وجعله مشاركا فاعلا في المعركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى