أحدث الأخباراليمن

اليمن الملوث بالنفايات ومخلفات العدوان

هاشم علوي
……………………………………….
العصر-العدوان على اليمن استباح الارض والبحر والبر ونفذ ابشع الجرائم باستخدام افتك الاسلحة المحرمة دوليا.
اليمن تعرض لكارثة بيئية ومازال يتعرض لان يتحول الى مكب نفايات لدول العدوان ترمي في صحاريه وبحاره نفايات اشعاعية ضارة بالبيئة وبالانسان والكائنات البحرية.
دول العدوان ومنذ تسع سنوات تعربد بالمياه الاقليمية والاجواء والصحاري اليمنية، فسفنها تجوب البحر الاحمر لحصار الشعب اليمني وتنفيذ عمليات صيد جائر واختطاف الصيادين وتلقي نفايات ومخلفات تؤثر على الاحياء البحرية ونفوق الاسماك بكميات هائلة وهذا يحدث بين الفينة والاخرى وترى شواطئ المحافظات اليمنية المحتلة مليئة بالاسماك والاحياء البحرية التي نفقت لاسباب تلوث بيئي ناتج عن عمل ما نفذته سفن وبوارج دول العدوان في ضل سيطرتها على المياه الاقليمية وتواطؤ حكومة المرتزقة واجهزتها وفصائلها العميلة الممولة من الاجنبي ويشرف على تدريبها الامريكي والبريطاني والفرنسي والاماراتي والسعودي حتى وصل الحال الى منع الصيادين من ممارسة مهنة الصيد في كثير من المحافظات المحتلة.



قبل ايام كشفت مصادر اعلامية قيام شركة توتال الفرنسية بتفريغ عوادم مخلفاتها البتروكيماوية في مديريات محافظة شبوة مماتسبب ويسبب تهديدا خطيرا للبيئة والحياة البرية وتلوث المياه الجوفية، واليوم تتحدث مصادر اعلامية ايضا عن سير مملكة العدوان لتنفيذ عملية تفريغ مخلفات نووية واشعاعية في البحر العربي وهذا ماسيسبب ان حدث كارثة بيئية كبيرة وتهدد الحياة البحرية بالمياة الاقليمية اليمنية.
صنعاء ترقب وتحذر من اي تحاوزات ومحاولات تحويل المياة اليمنية الى سموم للبشر والكائنات البحرية لانها ثروة وطنية سيادية في مياة اقليمية ذات سيادة لدولة اسمها الجمهورية اليمنية.
تحذير وزارة الثروة السمكية يجب ان يصل صداه لدول العدوان ونسخة مع التحية لوزارة الدفاع والقوة الصاروخية والطيران المسير، فمثلما منعت وزارة الدفاع دول العدوان وحكومة المرتزقة من نهب النفط اليمني كثروة تخص الشعب اليمني فإن البحر والثروة البحرية ثروة وطنية سيادية مثلها مثل النفط والغاز ويجب على القوة الصاروخية والقوات البحرية والطيران المسير ان تحمي السيادة اليمنية سواء كانت برا اوبحرا اوجوا وهذا هو ماسيردع دول العدوان وعلى رأسها السعودية من ان تعبث بالمياة الاقليمية اليمنية وان تعيد حساباتها وتحسب عواقب فعلتها إن هي فعلت.



اليمن لن يعد ضعيفا فهو قادر على حماية السيادة اليمنية من مهرة الى ميدي كماهو قادر ان يصل بصواريخه الى دبي وابوظبي والرياض وجدة ولتأخذ دول العدوان تحذيرات صنعاء على محمل الجد وقد اعذر من انذر واذا جنحت السفن فلسنا المسؤلين لانه مقابل النفوق والله اعلم ماذا سيحدث ان علم بذلك العاطفي اوحتى يحيى سريع الذي لايطيب لدول العدوان اخذ التحذيرات على محمل الجد إلا على لسانه، ولله الامر من قبل ومن بعد.
اليمن ينتصر..
العدوان يحتضر.
الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى