أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

“اليمن وتميزها في رسم اللوحة الفنية مع تفويض شعبها لقائده في التغيير الجذري “

أم الحسن الوشلي

العصر-ولأءٌ تخلد وتاريخٌ يوثق ،وحضارةٌ تمجد، ولوحة فنية معانيها كل يومٍ تعمق.
سيولٌ بشريةٌ تدفقت ورسالة تفويضيةٌ شعبيةٌ مميزة عن بقية الشعوب لقائدٍ حكيم وناصح باذلٍ رأسه فداءً لهذا الشعب.
تكاتُف وتعاون وتنظيمٌ منسق بالأمن والإعلام والقيادة والمنهج والأمة؛ جميعهم صفاً مترابط من البداية للنهاية.
إبداعٌ وتألقٌ وتفرد من أنشطة و مناظر وحضور متفرد.
في اليمن فقط رئينا أشباه المعجزات تتوالى واحدة تلو الأخرى، فبعد العرض العسكري المهيب لثورة الواحد والعشرين من سبتمبر الذي أبهر العالم ؛فتح العالم عينيه واسعتين ليرى ضخامة جمهورٍ كالسيل يتدفق في اليمن ملبياً لرسول الله ومعظماً لشعائر خالق الكون كله.

هذا الشعب الذي تميز في ولائهِ وإقتدائه ،وتفرد في مختلف معايير الحضور في ساحات الأوطان ؛
حضر هذا الشعب برجالهِ وشبابهِ ونسائهِ وشيوخهِ وأطفاله ،ومعاقين ،وجرحى فقدو الأجزاء من أجل نفس القضية التي حضروا من أجلها ؛وهي الدفاع والتمسك بشريعة الله وكتابة، والإقتداء برسوله صلوات الله علية وعلى آله.
كان حضوراً مليونياً لم يسبق للعالم أن رأه أو أن أحداً قد حضره من قبل؛

حضوراً مبهراً عظيماً ورائع رغم كل المعاناة التي لا تخفى على أحد ، ورغم المنازعة والصراع من كل الجوانب لسلب اليمن هذا التميز .
إلا أن اليمن أثبتت أنها عزيزةً بعزة الله ولن تُقهر.
فرسمت على جبالها، ونقشت على ساحاتها وأضاءت الدور، وأنارت الحارات والمدن والأرياف ،وخاطت أنواع الثياب مخضرة وصبغت الجبين، ونحتت على قلوب الأجيال أن الولاء لله ورسوله والمؤمنين.
فإذا برسالة السيول المستفيضة تفوض هاتفةً ” فوضناك ياقائدنا فوضناك ” وكان هذا موقع مميز من تلك اللوحة الفنية، فرسمت تفويضاً مميزاً رسمياً وتاريخياً حضارياً، وشاهداً عالمياً أن هذا الشعب العظيم فوض أحكم قائد وأوقر ناصح في هذا العصر الداعي للإنجرار نحو الهاوية.
وليسكت الحمقى الذين يهرجفون بمختلف الأكاذيب عن التوجه نحو التغيير الجذري ؛إن هتاف الملايين فوض تفويضاً مطلقاً وكاملاً مكملاً يخلو من كل الشوائب تفويضاً صادقاً مالئاً صنعاء قلب الوطن ،ومختلف المحافظات في اليمن.

لم يكن ذاك النجاح الجماهيري والحشود الشعبي ناجحاً دون تنظيم وأمن جدير وكفوء ،ومعروف أن كهذا الحضور الضخم يريد بذل جهود كبرى وتنظيمٌ وتنسيقٌ ودراسةِ أمنٍ عالية ،وهذا لا نشهده إلا في دولة مستقرةِ ومستقلةِ وحكومةِ متمكنة ؛فإن صنعته صنعاء هذا النجاح العظيم من الوضع الأليم؛ ما بالنا إن كانت اليمن مستقلةً ومستقرة ،وكانت من عائدات وخيرات الوطن متمكنة ؟

هل تستطيع تخيل الإحتياج الأمني في هكذا مناسبة ؟
أنا أعتقد أن الوحدة اليمنية في صنعاء فقط هي من صنعة أمنً وأمان حتى تكاتفت الأيادي ورسمت للحشود تنظيم المرور والجلوس والقعود والسير والوقوف ،وفتحت للإعلام جوانب الفن والحضارة والمبادئ والعادات التقليدية فوثق الإعلام اجمل الصور البلاغية، وعرض أعظم التواريخ العريقة لتميُز اليمن الإيمانية الفريدة في الولاء والإنتماء، والحضور والتلبية، في الفصاحة والبلاغة والإتباع والتفويض للقيادة الحكيمة ؛تميُزها في إنشاء أجيالٍ إيمانيةٍ يمانيةٍ في الهواء والهوية، وكل ما تأملت في الصورة اليمنية رأيت رسمةً فنيةً ولوحةً جديدة.

#التغيير_الجذري
#كاتبات_الثورة_التحرُرية
#كاتبات_الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء_الدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى