أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةشؤون اوروبييةفلسطينلبنان

اوروبا الان فی ورطه کبیرة و أمريكا فقدت كل أوراقها لأخراج أوروبا من الحصار .

العصر-1- روسيا أغلقت الأبواب بوجه أوروبا بعد أن شنت الحرب على اوكراين و قطعت الطاقة عن أوروبا .
2- أمريكا و أوروبا حاولوا تأمين الطاقة و باقي حاجات الأوروبيين من أفريقيا و خصوصا تأمين الطاقة ولكن شهدنا كيف تأزمت الاوضاع في ليبيا و السودان و تابعهما الانقلابات العسكرية في كلا من مالي و بوركينافاسو و نيجر و قد أدى هذه الانقلابات إلى طلب هذه الدول بضرورة خروج فرنسا عن أفريقيا و تزامنا روسيا أوقفت تصدير الحبوب إلى أوروبا و خصص كل حصتها إلى أفريقيا و هكذا أغلق المنفذ الثاني بوجه أوروبا.
3- المنفذ المتبقي الأخير كان غرب أسيا (الشرق الاوسط) و علية قامت أمريكا بأطلاق مشروع الممر المائي و البري من الهند إلى الإمارات و من هناك إلى اسرائيل ايصالا إلى أوروبا قبل شهر في إجتماعات مجموعة العشرين في نيودلهي ولكن توفان الأقصى وضع هذا المشروع في خير كان و اليوم الدعم القبيح الإماراتي التي كانت الممول الرئيسي لهذا المشروع بجانب الكيان الاسرائيلي و جهود أمريكا للحفاظ على ما تبقى من هذا المشروع يأتي في هذا السياق، عمليا تم غلق هذا المنفذ الأخير .

كل شيء انتهاء و أوروبا الآن في حصار كامل من الغذاء و الطاقة و نحن على ابواب الشتاء القارص الأوروبي و يجب توقع اندلاع مظاهرات شعبية في أوروبا ضد الجوع و انعدام الطاقة التي ستخسر أوروبا الكثير.
أوروبا في هذا المشهد ليست امامها خيارا إلى الاستسلام لروسيا حتى تفتح لها صنبور الغاز و ليس لها خيار إلا الاستسلام لصين و القبول بمشروع الحزام و الحرير .
ليست لها خيارا إلا الاستغناء عن أمريكا الحليف التاريخي لها لتستطيع العيش و هذا كلها يعني نهاية أمريكا .
العالم تغيرت و هذا كله من بركات توفان الاقصى و ذكاء المحور الشانغاي (ايران-روسيا-الصين) و معهم تركيا الذي كانت لها الدور المهم في كل ما حصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى