أحدث الأخبارايران

ايران اليوم صمام امان العالم فارفع راسك ايها الايراني العظيم

العصر-يالتني كنت ايرانيا !!
من يدرك ويعرف الحقيقة ويتجرد من براثيين الاعلام ومن فقاعات هوليود ويذوب في الحقيقة سيقول ، سلام الله على القيادة الايرانية التى اوصلت شعب فارس العظيم المسلم الى قطبية الشموخ وعلو المقام ، الى الثريا بحق وحقيقة ويشهد لهم اعظم الخلق منذ قرون [ فلا ادري اين تضع الامه هذا المعيار الاوحد والاصدق والامجد والاعلى وتجعله فوق خزعبلات وهراء الحدث والنجاسة وفوق ابواق خنازير ملوك الرمال واحفاد القردة ونصيب الشيطان.

ايران بلغت ذروة الكون في بناء الوجدان وبناء الانسان باستقلال لاتضاهيها اي دولة في هذا الكون ، فمازالت امريكا وروسيا والصين تستورد مقومات بنائها لكن ايران مكتفية في كل عناصر البناء وحصار غرباء العالم يشهد لهم بانها وصلت الى الاكتفاء الذاتي فلا سبيل لهم الا بشعارات الشيطان



ايران سليماني قسيم التاريخ والارض والانسان من صرع جحافل الباطل في كل ميادينهم وتشهد بذلك شعوب الرافدين وبوسنة اروبا واقصانا المبارك وجنوب لبنان.

ايران اليوم اطفالها تلعب بالمسيرات وكانها اعواد كبريت ، بينما جيرانها تحاول لبس اقنعة الشيطان لتخيف نفسها وتحجب عنها رؤية الحقيقة في هالوين يضحك عليهم حتى الاطفال .

ايران اليوم من الابرة الى صاروخ الفضاء
و من الحبة الى ١٣٠مليون طن منتجات زراعية سنويا حتى حققت الاكتفاء الذاتي بالغذاء والمال .

ايران اليوم من المسمار الى الطيران
ومن السيكل الى السكك والقطارات التى تجوب كل ايران ، ومن الامية الى نسبة ١٠٠% متعلمين نساء ورجال .

ايران اليوم جلعت من حبة الرمل اعظم الصناعات فتجدها مابين المستوى الاول والثاني او الثالث ولاتزيد عن الرابع في كل الصناعات عالميا ولن ينكر ذلك الا الحمقاء كارهي الحق والحقيقة في هذا الزمان .

ايران اليوم تنتج ٨٠ الف ميجا كهرباء تصدرها لست دول وغيرهم يعيشون في الظلام ، وقودها لشعبها باقل الاثمان ، و فواكهها تملئ ميادين البلدان جيران وغير جيران.

ايران اليوم ادويتها تنافس اعظم شركات العالم والطب مجاني لكل انسان والاولى في استخلاص الزيوت الطبيعية والعقاقير والسموم ، وجامعاتها وبحوثها من اشهر جامعات العالم ، وعقاقيرها تستوردها كل دول العالم

ايران اليوم تنتج عشرين مليون طن من الحديد ومثلية من الالمونيوم والنحاس والزنك والرصاص والمنجنيز والفوسفات والاحماض والكبريتات والاكاسيد ووووو ومصانعها تملى ساحات ايران ،و تنتج اهم عنصر الامونيون وقود الصواريخ الذي لم تستطيع توفيرة اكبر دول العالم



ايران اليوم تتقدم نصف العالم ببراءات الاختراعات والبحوث التى تملى الميدان والاولى في النانو والجيوفضائية وعلوم الاستنساخ .

ايران اليوم تملك سلاح الليزر ، سلاحا لا يضاهي اي سلاح بيد العالم، وجيشها من اقوى الجيوش عقيدة وتدريبا وتسليحا بين دول العالم ، ومسيراتها الوية تجوب السماء وترعب كل اشرار العالم ، وغواصاتها لا تتوقف وهي تجوب البحار ودفاعاتها تلتقط ذراة الغبار والرمال .

.
ايران اليوم تنتج مليار متر معكب يوميا من الغاز وملايين من براميل النفط واصبحت تضاهي كل شركات العالم ، وبواخرها منها الراسيات ومنها ما تجوب المحيطات والبحار ، ومصافيها الاولى بين المصافي الكبار .

ايران اليوم تصعد للسماء وتذهب افقيا لادنى الارض دون خوفا او قلق من سفهاء العالم

ايران اليوم عصى الله في الارض ترعب الاعداء ودليل ذلك انهم لم يستطيعو كبح نفوذها ووجودها وقوتها بكل قاذورات العالم سوء في الحرب الإلكترونية او الليزرية او الدفاعية او السيبرانية

ايران اليوم حاول العالم احراق محيطها بملايين الاشرار ابتدا من افغانستان والعراق وسوريا وكردستان وغيرها ولكنها اطفئتها نعال سليماني الذي ارعب جيوش العالم .

لذا نقول لداعمي الفتن
من انتم ايها الاقزام وشاربي بول الجمال ايها المثليين في وضح النهار واتفه الخلق خلقا وامسخهم شكلا ، واقبحهم فعلا ، ديوثين العصر سفهاء الاحلام ، اغبياء ليس لكم تاريخ امام عظماء الفرس والرومان الا بمحمد ابن عبدالله الذي قاتلتموه و تلقفوه ابناء فارس العظماء الاطهار ،فانتم اول من حاربه وتأمر علية وتعامل مع بني النظير وخبير وها انتم تجددون العهد وتسيرون بنفس طريق اجدادكم الحقراء والانذال .

لذلك : افتخر ايها الشعب الايراني العظيم ، واقسم لكم انكم لن تجدو قيادة منذ خلق الله الارض اعظم واحكم وانبل واجدر واتقى وانقى واهدى وازكى واعلم من قيادتكم اليوم ،،،، دليل ذلك قيام كل اشرار واسفه واحقد واغنى وانكى وامكر واسفه من وجدوا على الثراء اعداء لكم كبار وصغار ولن يطفِوا نار ، وعلم ، وزخم ، ومجد ، وعظمة فارس الايمان بقيادة حكمائها وعظمائها الاطهار ، مهما بذلوا ومهما عملو فانتم الاعلون وانتم الموعودون بالاستخلاف وبجانبك كل الاحرار ولكم التحية والاجلال من الشعب اليمني العظيم شعب الانصار و يمن الايمان ،، والسلام ،،،

م.امين عبدالوهاب الجنيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى