أحدث الأخباراليمن

بوصلة العدو هي اتجاه الحق

رجاء اليمني*

العصر-علت هذه الكلمات منبر الحق فقُصِمَ ظهر العدو، واهتزت الارض لهذا الكلمات الطاهرة الواضحة البينة التي الزمت الحجة على الجميع ووضعت البيان للكل.
هذه الكلمات وضعت عنوانًا اساسيًا للجميع. فإنك في كل مجال حياتك في ساحة معركة ووضع التكليف للمواجهه للكل؛ امرأة وطفل وفتاة وشاب ورجل فانت في مجالك من موقعك في حالة جهاد فقف مع الحق وكن متسلحًا بالإيمان والقوة لتعرف كيفية الاسلوب في الرد فنحن تشن علينا كافة أساليب وانواع الحروب في كل الجوانب والاتجاهات.

فمثلا في الساحة الفكرية نراقب اين يريد إن يضرب العدو ومن يهاجم فهو يحارب كل شعوب المقاومة
لاحظ مع من تقف امريكا وإسرائيل فهم جانب الباطل. ولاحظ من يضرب العدو ومن يهاجم فذلك هو جانب الحق وذلك بيّن وواضح وضوح الشمس ولا يحتاج الى شرح او تبيين.



ايضا هناك الحرب الناعمة؛ فالعدو يضرب على باب الحرية وعدم التقيد وجعل المرأه مجرد سلعة تباع في سوق النخاسة لتضرب حدود الله، ويضرب القيم والأخلاق ويضرب الحياء، فهو عدو الله فكيف نقف معه. بل وينصاع الكثير لذلك من بناتنا فتظهر الزينة وتدخل من ابوابها لتجد نفسها ضاعت في الحرب الناعمة.
وانظري من يشجع ويمثل هذا الحرب الناعمة إنهم الاعداء فذلك جانب الباطل وانت بجانب الحق والإلتزام بحدود الله والحياء والإيمان ذلك هو الحق هو الكرامة هو العزة.

غالحق أصبح بيانًا بشتي الوسائل ويجب الالتزام به في كل المجالات للدفاع عنه وعلو كلمه الحق في كل جوانب الحياه وفي كل مجالاتها في الجامعة في المدرسة في الشارع في البيت في العمل في برامج التواصل فهناك قاعدة قالها العظماء *بوصلة العدو هو إتجاة الحق*

بوصلة فرعون تدل على سيدنا موسى

بوصلة النمرود تدل على احقية سيدنا ابراهيم

بوصلة قريش تدل على احقية سيدنا محمد

بوصلة معاويه تدل على احقية الإمام علي و الإمام الحسن

بوصلة يزيد بن معاويه تدل علي احقية الإمام الحسين

بوصلة بني اميه وبني العباس تدل على أحقية آل البيت

بوصلة داعش تدل على احقية اية الله السيد السيستاني و الحشد الشعبي والشهداء

بوصلة بني سعود هي احقية اليمن والسيد عبد الملك الحوثي وانصار الله

بوصلة اليهود وإسرائيل تدل احقية علي حزب الله والسيد حسن نصر الله



بوصلة امريكا تدل علي احقية الجمهورية الاسلامية وسماحة القائد الإمام الخامنئي

*حيث ما كان ضرب العدو واتجاة العدو وجد الحق هناك*

*والعاقبه للمتقين*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى