أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

تسع سنوات وخطاب القوة وإستعراض مهيب

كوثر محمد

العصر-بعد هذا الاستعراض المهيب نعود بالذاكرة للوراء ونتسائل هل كانت الشرطة فقط التي أرادها لنا العملاء ستكفي لحماية الوطن من أي قادم ، فهذا ماكان يراد لنا عندما بدأت الحكومة الفاسدة بهيكلة الجيش اليمني ومن قبله بتدمير الطائرات و إتلاف الصواريخ الذكية في الصحراء ، و ليس هذا فقط بل و سلسلة طويلة من عمليات الاغتيال التي تمت بحق أبناء الجيش و بعض النخب السياسية التي كان لها صوت مسموع وفكر ناصع ، أو كما قال رئيس اليمن السابق المخلوع بأن اليمن كان يملك جيشاً دون عمل أو بدون مهام ، فكانت فكرة هيكلة الجيش اليمني والاكتفاء فقط بشرطة لتنظم الحياة كانت في سبيل استعمار اليمن و حُكمة من قبل الجنود المارينز وسفيره الذي كان يرى نفسه فوق السلطة وفوق الشعب ، كي لا يجدوا أي مواجهة أو صعوبة وهم يتقدمون بأساطيلهم و حاملات الطائرات بل أنهم كانوا يقتلون ويقصفون ويتجسسون متى أرادوا .

اليوم وبعد تسع سنوات نستمع إلى خطاب السيد القائد ومن قبله الرئيس المشاط وكلاهما كما تعودنا يتحدث بقوة ترهب أعداء الله كلاهما تحدث عن كل الأحداث والمخططات السابقة، و أهمية الثورة في تلك المرحلة المفصلية ، و كلاهما أثبت عبر هذا الاستعراض المهيب منجزات هذه الثورة العظيمة التي وفي سنوات قليلة وأثناء عدوان ظالم تحالفت فيه الدول على اليمن ليخرج اليمن بترسانة مهيبه تدهش العدو ، تحدثا عن مهمام الجيش التي لا نهاية لها من تحرير اليمن وحدودها وثرواتها حتى تحرير الأماكن المقدسة وتحرير المسلمين من حروب تشن عليهم بصور مباشرة وغير مباشرة بسبب العداء الكبير الذي نجده اليوم وبسبب مانشاهده من إساءة للمسلمين و للقرآن الكريم و إعلان التطبيع في الدول العربية المسلمة للأسف

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مرت ثورة ٢١ سبتمبر بتقلبات كثيرة منذ عامها الأول ، هذا لأنها ثورة الشرفاء و الأحرار وخلال تسع سنوات نشاهد مخرجاتها تخرج للعلن في استعراض مهيب تناقلته دول العالم في إعلامها ويقوم بدراستها المحللون العسكريون ، وفي مقارنة الثورات السابقة والتي أصبح عمرها أكثر من ٦٠ عاماً هانحن لازلنا نجدها لم تنجح في تحقيق أهدافها المزعومة بل نجد أن تلك الأهداف هي مانعيشة ونحياه حقاً في ظل الوصاية ونهب الثروات وفساد المؤسسات الحكومية وغيرها وهذا ماحققته ثورة ال٢١ من سبتمبر حقا وصار نصب أعين الجميع ، يلتمسوه في واقعهم و في افتتاح المشاريع كل يوم وفي إنجاز جديد يتلمسه أبناء اليمن ،

فبالعودة بالذاكرة إلى ماكنا نعيش فيه في ظل فساد قديم لمؤسسات الدولة وحاجة الشعب إلى تحسين الأوضاع و في موجة الإصلاح القادمة بعد خوض مرحلة كبيرة من صد العدوان والعمل عليها لكن تستمر مراحل التصحيح لوضع المؤسسات للدولة كأساس مهم لصمود البلد ومواجهة التحدي لنهضة قادمة في كل الجوانب ، والبداية كانت بشعار أطلقة الرئيس الشهيد يد تبني ويد تحمي ، فتدمير الاقتصاد اليمني وجعل اليمن دولة مستوردة متكئه على الدول الأخرى حتى في أقلا احتياجاتها حتى أصبحت دولة مستوردة بالدرجة الأولى بعد أن كانت مكتفيه ذاتيا ومصدرة و للمنتجات المتنوعة ، كل هذا كان مقدمة للحصار و قطع المرتبات ونقل البنك والتي تم التصدي لها عبر لجنة اقتصادية جهادية قامت بعمل لمواجهة المخطط الذي لم ينجح إلا في المناطق الحرة ولا زالت المناطق المحتلة للأسف تعاني من جرعات الفساد ، فنجد طباعة عملات جديدة لم يتم التداول بها بسبب انعدام الغطاء المالي وتنبهت الحكومة لذلك ، أدت إلى استقرار الأسعار بنسبة كبيرة و لازالت المفاوضات مستمرة لإعادة البنك وصرف المرتبات لكل اليمنيين دون استثناء و دراسة حال الأسواق والاحتياج من الزراعة والتصنيع إلى التصدير كل ذلك قلب كل الاحتمالات التي كان العدو قد خطط وجهز لها فثورة ال٢١ من سبتمبر ثورة يقضة كبيرة و نقلة وتطور كبير في كل المجالات والحمد لله ، فتنمية الموارد والاهتمام والتطوير لها كان له تفاعل من الحكومة والشعب على حد سواء فهي عملية تكاملية فيما بينهم البين..

وعندما نعود إلى الجانب الأمني والذي انتهت فيه الاغتيالات والخلايا الإجرامية ، و ماكان يخطط اليمن من الانهيار الأمني و أنتشار الفوضى كمقدمه لحرب داخلية في كل بيت وشارع ، وهذا ما أنجزته ثورة ٢١ سبتمبر وفشلت فيه كل الثورات والحكومات السابقة التي كانت خانعة للخارج تقوم بتنفيذ كل ما يطلب منها ، فنحن لا ننسى ذلك اليوم الدامي في مستشفى العرضي وقتل المواطنين العزل فيه بصورة وحشية وقاسية و العميل المرتزق عبدربة هادي موجود في ذات المستشفى مشرفا على تلك العمليات بنفسه في ظل وصاية خارجية تدفع القادة والمسؤوليين إلى الفساد وهم الذين كانوا من يفسدون الدولة و يعيثون فيها الفساد و قتل الضباط والمجندين الجدد في عمليات انتحارية كانت تستهدفهم بكل مكان ..

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وقوف الأحرار أمام تلك الخطط و العمل بكل شجاعة في وقت ضيق لمواجهة أعداء الوطن والثورة الذين عاثوا فسادا وتنفيذ ما اتمروا به من سفراء بعض الدول كان هو المحرك الكبير للشعب اليمني الغيور على أرضة وعرضه وهو الدافع الذي انتصروا من خلاله فهم أولوا بأس شديد وحكمة كبيرة

هويتنا اليمنية لازالت هوية يمنية محمدية ، فهذه الهوية المباركة هي من حفظت أهل اليمن و أنارت بصيرتهم في سبيل الخير و دحر الظلم والطاغوت ، حتى كتب لهم بهذه الثورة المباركة وبالقائد العظيم و الرؤساء الاحرار الصماد سلام الله عليه والرئيس المشاط حفظة الله فتح عظيم دون استسلام أو خنوع ، في تطور مستمر و في عنفوان قدم درس للعالم كيف أراد الأحرار أن يحافظوا على ثورتهم رغم شن عدوان عليهم ، وما نعيشه اليوم هي انتصارات مستمرة في كل يوم وفي كل جبهة على الصعيد الداخلي أو الخارجي أيضاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى