أحدث الأخبارالعراق

ثلاث رؤى تبلورت لحل الأزمة العراقية في إطار تشكيل الحكومة؛ لكن ليس لحد النضوج!؟

الرؤية الأولى: التي برزت في خطاب السيد عمار الحكيم الإبقاء على الكاظمي والمناورة بانتخابات مبكرة وهذه الرؤية تتماهى مع تطلعات الصدر كخيار يحفظ له مكاسبه وهو خارج البرلمان .

الرؤية الثانية: التي أصبح ضعيف طرحها تسمية رئيس الوزراء من قبل المستقلين وهذه الرؤية تم طرحها لعدة معطيات معروفة للمتابع قبل استقالة الصدريين من مجلس النواب .

الرؤية الثالثة: الإطار التنسيقي يعلن الكتلة الأكبر ويقوم بدوره بتسمية رئيس الوزراء ويتحمل ويتصدى لتداعيات ما يخطط له البرزاني والصدر مدعومين باجندات اقليمية ودولية ومراهنين على تحريك الشارع وإثارة الفوضى.

ومن خلال تصريحات قادة الإطار تعتبر هذه الرؤية مرجحة رغم ما تحمل مفردات الخطاب والتصريحات من تأويل وتردد للضغط والتكتيك لخلق التوازن لما يحضر له مسعود والصدر لاضعاف خطتهم افشال كل مبادرة وتشكيل الحكومة خارج ارادة اجنداتهم.

لعله هناك رؤى يتبناها بعض الأطراف في داخل الإطار وافراد من الكتل الأخرى لطرح حكومة تسوية والعبادي ابرز الساعين إلى هذه الرؤية كونه براغماتي ولازال يحتفظ ببعض التواصل مع الاطراف رغم تواجده داخل الإطار.

الرؤية التي تتنافس مع رؤية الإطار التنسيقي وبرز لها داعمين من داخل الإطار وتعتبر خيار للبرزاني والصدر هي بقاء حكومة الكاظمي التي تضمن لهولاء بقائهم بالسلطة من خلال حصصهم المعروفة أضافة إلى المجال الواسع والتحرك للضغط على قوى الإطار ومحاصرته.

هولاء موجودين بالحكومة والمعارضة واقصد الصدر والبرزاني وسيستخدمون أنواع الخطط لخلق التشويش والفوضى ويعتمد اضعافهم على تماسك الإطار ونضج قراراته وتبنيه لها بعد دراسة كل قرار.


وأما رائيي بشكل قطعي مع من يريدون للعراق أن يبقى رهينة لطغيانهم ودكتاتوريتهم هو على الإطار ” حرق السفن ” وليتذكروا أن تمكن منهم المنافس سوف لايبقي لقوتهم شي يذكر ويعلنوها صراحة في مواقفهم ومبادراتهم وفي اعتقادي جازما الخسارة ستكون أهون بالتصدي لمشروع هولاء مقابل التواطئ مع اجنداتهم ومسايرتهم لكسب الوقت والمراهنة على تفتيت الإطار وتوهينه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى