أحدث الأخباراليمن

جرائم العدوان السعودي الأمريكي بحق شعبنا اليمني

تقرير خاص”ن”عبدالله هاشم الذارحي؛

*العصر-تستخدم الولايات المتحدة كل أنواع الحروب ضد شعبنا اليمني، أو ما تسمى بالحروب الهجينة، ولعل الحرب الاقتصادية أحد أخطر أسلحة العدوان التي ينفذها بالإنابة وكيلي العدوان السعودي الاماراتي بحيث غدا سلاحا الجوع والفوضى الأمنيّة، ضمن مسلسل الإبادة الجماعية في سلسلة الجرائم التي بلغت عشرات الآلاف من الأبرياء المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ التي سفكت دمائهم أمام مرأى ومسمع  المجتمع الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية التابعة لها الذين لم يهتز لهم جفن .. 

*لقد عانى شعبنا الصامد الصابر صلف هذا العدوان الغاشم الذي تقف خلفه أمريكا، وهي بذلك تستكمل بواسطة أذنابها جرائمها الدموية وفصول مؤامرتها الدنيئة على اليمن لاستعادة النفوذ والسيطرة على منابع النفط والغاز وغيرها من الثروات. وفيما يستنفر المجتمعُ الدولي كل جهوده، لفرض تسوية مؤقتة تُبقي الشعب اليمني رهينا للضغوط والابتزاز السياسي بمدفوعات الرواتب وواردات النفط والتجارة..



*في حين تتبادل السعودية والإمارات الأدوار لنشر الفوضى وإدارة الصراع في المحافظات الجنوبية والشرقية، لإشغال الناس عن قضاياهم الأساسية، وصرف أنظارهم عن المخططات المتربّصة بأمنهم واستقرارهم.

*وبعيدًا عن البرامج التنفيذية لخطط الاستجابة الإنسانية المزعومة، وأولويات وقف العدوان، وإنهاء الحصار، يذهب تحالف العدوان في اتجاه تكريسِ تواجده في الجزر والسواحل اليمنية لإحكام القبضة الأمريكية على خطوط الملاحة والممرات المائية بمشاريع إماراتية في ظاهرها التنمية وإعادة الإعمار، وفي باطنها تنفيذ مخطط مدروس لإيجاد موطئ قدم لكيان العدوِّ الصهيوني في المناطق الاستراتيجية من بوابة التطبيع واتفاقاتة الأمنية..

*كبيرة هي الضحايا التي يقدمها شعبنا اليمني في مواجهة العدوان، ولا تزال عين الإنسانية في اليمن تذرف دمًا ودمعًا، مع تزايد أعداد ضحايا العدوان من الشهداء والجرحى، فمن لم تطلْهم طائرات العدوان الأمريكي السعودي وغاراته، لا تزال إلى اليوم تحصدهم مخلفاتها بين الحين والآخر، وآخرهم  فتى الحديدة الذي بُترت قدماه، على أن ما قدمه مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية يوثق حالات الاطفال المصابين بآثار الاسلحة المحرمة التي استخدمها تحالف العدوان الامريكي السعودي..

*فالتقرير يوثق عدد الضحايا 8605 طفلا بينهم 4017 شهيدا و 4588 جريحا خلال ثماني سنوات من العدوان، ويركز التقرير على القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تكفل حماية المدنيين التي نسفها العدوان الامريكي السعودي في حربه على الشعب اليمني، وهذا يعني أن قواعد القانون الدولي والإنساني وحقوق الإنسان مجرد حبر على ورق..

*إحصائية صادمة بحق الطفولة.. لايجب أن تقرأ كأرقام عابرة يطويها النسيان، بقدْر ما تشكلُ جرس انذار يذكّر الجميع بأن لا يغفر للمجرمين ما ارتكبوه بحق شعبِنا طوال ثماني سنوات بالنار والحصار..

*وخلال الايام الماضية قام التحالف باحتجاز سفينة ديزل، وقبل أيام أرسلوا أخرى، إلى ميناء الضبة، لتكرار محاولة سرقة نفطنا، مع إصرارهم على مصادرةِ مرتبات الموظفين وتجويع الشعب، فكان لابد من وضع حد للعابثين، وإرسال رسالة للمراهقين المراهنين على سيدهم الأمريكي بأن النفط خط أحمر،



*فجاءت العملية الثالثة ضمن معادلة منع  النهب والقرصنة على حقوق الشعب اليمني، كضرورة أجبرت سفينة سرق النفط على المغادرة، وما بعدها لن يكون تحذيرياً، فصنعاء عازمة على المضي إلى أبعد مدى في لحماية شعبها وثروْاتها.
نكرر أن النفط اليمني خط احمر على الاعداء .. ولن نسمح للقراصنة واللصوص بنهب ثروات الشعب اليمني؛

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى