أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

حزب الله المذخور لتحطيم جبروت الطاغوت الاكبر.

العصر-تحية اجلال واكبار لمجاهدي معركة طوفان الاقصى الذين ثبتوا وتد جديد بحلقة نضالهم،
وزعزعوا ركائز بنيان الكيان الصهيوني، والذي لم يعد بإمكان احدا ان يعيد اصلاحه او ترميمه.

ومع ان كل قتلى الصهاينة جنودا منهم احتياط ومنهم من كان يقضي إجازة ولم يكن احد منهم من المدنيين.
الا ان الاعلام العالمي والحكومات الغربية يقومون بقلب الحقائق وتزيّفها.
ففي دول اوروبا يشرعون قوانين لمعاقبة من يناصر قضية الشعب الفلسطيني خوفا من اذية احاسيس الصهاينة ويطالبون المقاومة الفلسطينية بإطلاق اسرى المستوطنين،
ويتعامون ان الشعب الفلسطيني بأكمله تحت الاسر والالاف في السجون منذ سنين طويلة.

يتباكون على قتلى المستوطنين الصهاينة ولا يعيرون اي لفتة لعشرات الاف الشهداء الفلسطينيين من المدنيين الابرياء ولمجازر تتكرر طوال خمس وسبعون عاما.
هذا الغرب الكاذب والمنافق لن يستطيع مساندة الصهاينة بأكثر من الاعلام والتأييد السياسي لعلمه بعجز الدويله الصهيونية عن المواجهة. ولثبات المقاتلين الفلسطينين ليبقى لهم خط تواصل مع الفلسطينين من اجل انقاذ الصهاينة قبل لفظ انفاسهم.

والان ما الذي سيحصل!!
بما ان الجيش الصهيوني لن يستطيع ان يحسم المعركة او يستمر بمعركة تستنزفه سيلجأ لتدمير اكبر مساحة ممكنة من غزة وقتل اكبر عدد من الاهالي،
لكي يعطي لأصدقائه الغربيين ومن العرب المتخاذلين فرصة التدخل تحت العنوان الانساني،
وهم بعيدون عن الانسانية لدعمهم الدولة الصهيونية اعلاميا وماديا ولتعاميهم عن جرائمهما ولتغطيتها،
وانما تدخلهم هذا سيكون للتخفيف عن الصهاينة ولإخراجهم من المأزق الذي هم فيه،
وسوف يتم التفاهم على ما يشبه الهدنة دون اتفاقات ودون توقف المعركة،
فلا المقاومة ستتخلى عن المساحات التي حررتها ولا الصهاينة سيقبلوا بهذا، مع انهم لن يسطيعوا حماية تلك المناطق لانها في اماكن الثقل البشري ومحيط غزة.
وتبقى المعركة ضمن المستوطنات التي يتواجد بها المقاومون
والصهاينة لا يأخذون العبر من حماقاتهم ودائما سيقدمون الفرص للمقاومة بأن تبقى حية لتعود للقتال

الأمريكي رغم جلب حاملات طائراته للمنطقة ورغم وعيده وتهديده فسقف تدخله محدود،
فصناع القرار في الإدارة الأمريكية يعلمون كل العلم وهم متيقنين من هذا الأمر،
ان قوات حزب الله لبنان هذه المنطقة الصغيرة من العالم مذخورة لتحطيم جبروت الطاغوت الاكبر ولهزيمته ويعلمون ان هذا قدر وقضاء إلهي ولهذا يتجنبون المواجهة المباشرة مع حزب الله.

الصهاينة كانوا السباقين بقطع الماء والكهرباء والاساسيات الضرورية عن الاهالي وعن المستشفيات في غزة وعن الاسرى في السجون
فليألموا كما تألمون ولكنكم ترجون من الله ما لا يرجون،
فليعانوا كما تعانون والبادئ اظلم
فالافضل للمقاومة قبل ان يتم التهدئه انزال اكبر عملية تخريب بالبنى الاساسية عند الصهاينة لدرجة لا يقدروا على إعادة تصليحها لاطول فترة زمنية.
ويضيفوا لأهدافهم مخازن الوقود في المطارات العسكرية والمدنية
والبنى الاساسية للمستوطنات
والمدن الاساسية واضيفوا محطات الكهرباء والماء اهدافا يومية مع بقية الاهداف ولنرى اي غرف محصنة او اي ملاجئ سيحتمي بها المستوطنين
واكرر طلبي الذي ذكرته في تحليل سابق وهو توزيع الاسرى الصهاينة على بيوت واحياء غزة لحمايتها من الابادة فالعدو لا يرقب إلا ولا ذمة لكم.
ولنراقب بعدها اي قدرة لهم على الطغيان والتجبر.
الخميس ٣ تشرين اول ٢٠٢٣
مصطفى كمال طالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى