أحدث الأخبارايران

حكومة الولاية ومواجهة شياطين

العصر-من المعروف للجميع ان إيران وخيراتها هدف دول الاستعمار الغربي، ونصب اعينهم وخصوصا لوجود منابع الطاقة النفطية وذالك منذ معرفتهم ان الطاقة هي جوهر وروح التقدم في كل مجالات الحياة من تطور وتقدم و تقنيات.
ومنذ انتصار الثورة الاسلامية عام ٧٨ لم تتخلى تلك الدول عن التخطيط لشتى انواع المؤامرات
ولا زالت إيران تفشلها تباعا بفضل قيادتها الحكيمة.
وامريكا والغرب رغم الترسانة العسكرية التي يملكونها ورغم الامكانات الهائلة المتاحة لديهم
يعلمون ان ايران تطورت وامتلكت من التكنولوجيا الحديثة ما لا يخطر على بالهم
ويعلمون جيدا ان رغم صبر إيران وطول اناتها لا يمكن ان تسكت على اي تطاول من الاعداء الخارجين، وخصوصا الامريكية والصهيونية ولديها قدرة الرد والردع والجدية في الرد السريع وعدم التسامح في هذا،وقد اثبتو ذالك في مراحل سابقة من اسقاط طائرات امريكية وضربة عين الاسد واذلال القوى البحرية الأمريكية والبريطانية
وعدم قدرة الامريكين وحلفائهم على الرد .



وبعد التطاول والإهانات المتكررة لدين الله ولأفضل رسله ولحرق كتاب الله واليوم لرأس هذا الدين المواجه لباطلهم وطغيانهم وجبروتهم وفي ظل هذه الظروف التي لا تتكرر وهم الداعون الى كل انواع التحرر والتفلت ويضعون القيود على قول الحقيقة لا بد من مواجهتهم لردعهم وايقافهم لغييهم .
وما يدعوا إليه المحبين لايران من نشر تعليقات داعمة لايران وشاجبة لاعداءها على وساءل الاعلام والتواصل الاجتماعي
لا تنفع ولا تفيد ،فالخطوة التي تقدمت بها ايران بمطالبة الحكومة الامريكية تسليمها قتلة الشهيد سليماني خطوة متقدمة رغم عدم تحققها
وما يفيد هو خطة تتخذها
الحكومة الايرانية تجعل من دول الغرب تنحني لركبها مستجدية إيران عدم تنفيذها .
اولا على ايران ان تعلن عن وقف صادراتها كمرحلة اولى لفرنسا وخصوصا النفطية ومعاقبة وتغريم كل الشركات واي كانت جنسيتها التي تنقل بضائع واي حاجيات لتلك الدولة .
اوروبا لن تستطيع الاستغناء عن حاجاتها وعن السوق الايراني وخصوصا في ظل الظروف الراهنة، وهناك احتمال انه بعد هذا الإجراء لمعاقبة فرنسا ان تحذوا دول اوروبا وتلتف حول دعمها متحدية إيران ، عندها لا بد للحكومة الايرانية أن تأخذ نفس الإجراءات بحقهم وبعدها سترون كيف كل اوروبا ستجثوا مستجدية ومعتذرة وإلا فالفوضى قدرهم ومصيرهم
ولا تنسى الحكومة الايرانية ان اؤلئك الدول لا يزالون يحاصرونهم ويضعون القيود على كل ما يسهل تقدمهم وحتى على الادوية التي تحتاجها .
الجمهورية الإسلامية وقيادتها الحكيمه يحملان من الصبر للمسلمين والمستضعفين ولدول الجوار ما حمله اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب “ع” لأمة رسول الله “ص” وما تحمله من المبغضين والمنافقين ومن جهلة القوم لا تستطيع الجبال تحملها.
واما في الداخل بعد هذا الصبر والتحمل عليهم ان يطبقوا القصاص على هؤلاء المشاغبين
بعد ان يستفتوا الشعب على قانون تطبيق القصاص الإلهي فيكون مؤيدا من الارض والسماء لأنه لم يعد هناك جهلة بعد تكرر محاولاتهم الفاشلة في زعزعة النظام واستقرار البلد، بل هؤلاء اصبحوا في خانة المفسدين وفي شرع الله هؤلاء يقتلون وتقطع ايديهم وارجلهم وينفون والتهاون في في تلك العقوبة سيجعلهم يستهينون ويستخفون بشرع الله.

🖊️ *مصطفى كمال طالب*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى