أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

خاطرة سياسية رقم(3) المجازر الاسرائيلية الامريكية الغربية في غزة وتخاذل المواقف الدولية والعربية والاسلامية

بقلم د.عبدالله الملاطي

العصر-العنوان اعلاه يختصر كل قراءة سياسية او تحليل سياسي لتطورات المواقف السياسية على المستوى العالمي الدولي سواء كانت عربية او اسلامية او اجنبية الى ساعتنا هذه ، ففي الوقت الذي يطالعنا فيه الاعلام العربي والدولي بمختلف مكوناته من انترنت وتلفزيون وغيره حول الابادة و المجازر التي يتعرض لها فلسطينوا غزة وصولا لمجزرة المستشفى الاهلي او المعمداني التي راح ضحيتها اكثر من خمسمائة شهيد في نفس الوقت الذي تطالعنا فيه نفس مكونات الاعلام المختلفة بزيارة الرئيس الامريكي بايدن لاسرائيل لعدد من الساعات بهدف تعزيز الدعم الامريكي ولقائه بنتنياهو ومشاركته اجتماع مايسمى باجتماع مجلس الحرب الاسرائيلي الذي خلاله اعلنوا ادانتهم للجهة التي قامت بعملية استهداف مستشفى المعمداني في غزة مجسدين بذلك اكذوبة المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية بان الجهة التي استهدفته هي حركة الجهاد الاسلامي بهدف الفاق التهمة بها في حين ان حركة الجهاد كما هو معروف تقف في خندق واحد مع حركة حماس منذ بدء عملية طوفان الاقصى وهي اكذوبة ضمن مسلسلات الاكاذيب والادعاءات

الاسرائيلية المستمرة على مدار التاريخ الى ساعتنا هذه ولا تنطلي هذه الاكذوبة على سامعيها اين ما كانوا الا اذا كانو بصف اسرائيل كامريكا والغرب ربما قد تنطلي ، كذلك اعلان مضاعفة الدعم الامريكي بتقديم عشرة مليار دولار او مايعادل قيمتها من الاسلحة الى جانب الالفين جندي الذي سبق وان وضعهم الرئيس الامريكى تحت الجاهزية لمساعدة الجيش الاسرائيلي على ما سموه للافراج على الرهائن او المعتقلين والاسرى ، وايضا طالعتنا وسائل الاعلام على اجتماع محلس الامن الدولي الذي دعت الى عقده دولة البرازيل بشأن بحث حرب غزة واسرائيل وعمل هدن انسانية الا ان المندوب الامريكي في مجلس الامن استخدم حق النقض الفيتوا وتم اجهاض مشروع القرار قبل ان يولد ..الخ
كذلك فشل مشروع قرار اخر قدمته روسيا لنفس الهدف لعدم اكتمال نصاب التصويت لاعضاء مجلس الامن الدولي البالغة ١٥ فيما اكتمال النصاب يشترط تصويت ٩ دول من مجموع ال١٥ دولة ..الخ
مما سبق نستنتج ان الحرب على غزة هي حرب امريكية غربية اسرائيلية بامتياز وما استمرار المشاورات واللقاءات والاتصالات بقيادات ومسئولي امريكا والدول الغربية الرئيسية مثل فرنسا والمانيا وبريطانيا وغيرها الا مضيعة للوقت واستهتارا بدماء ابناء غزة التي في كل ثانية وساعة يقتل فيها فلسطينيون وتدمر فيها احياء بكاملها ، ومن جانب اخر تعتبر الدول الغربية التي اعلنت تقديم الدعم الغير محدود لاسرئيل في حربها على غزة شريكة رئيسية في كل ما تعرض له ويتعرض له شعب وقطاع غزة ولا خلاص ولا مناص من كل ذلك الا بعقد العزائم والنيات من قبل القادة العرب والمسلمين للاعلان عن حماية غزة عسكريا انطلاقا من الايمان بالله وبان النصر من عند الله وليس الخوف من امريكا و من اسرائيل ومن ما يمتلكاه من عدة وعتاد بما فيه الردع النووي او بغيره ولكن الانطلاق من قوله تعالى : ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم وَآخَرينَ مِن دونِهِم لا تَعلَمونَهُمُ اللَّهُ يَعلَمُهُم وَما تُنفِقوا مِن شَيءٍ في سَبيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيكُم وَأَنتُم لا تُظلَمونَ﴾ [الأنفال: 60] .

اما استمرار اطلاق التصريحات مع اختلاف حدتها ولهجاتها فتلك لا تجدي شيئا للشعب الفلسطيني ولا لما تنشده الشعوب العربية والاسلامية والشعوب الحرة في كل العالم من ضرورة حماية شعب غزة من استمرار الابادة الاسرائيلية الغربية التي يتعرض لها ، ولا تجدي شيئا ايضا امام ما امرنا الله به فقتال اليهود قتال جهاد وتحرير اراضي وطنية فلسطينية واسلامية مقدسة ناهيك عن قتال مغتصب لارض وقاتل لاطفال و شعب كشعب غزة ومدمر لاحياء بكاملها وتسويتها بالارض ، فأي جهاد او قتال ذو شرعية ربانية واضحة وبينة وناصعة البياض كشعاع الشمس كجهاد غزة الذي في كل ثانية يصرخ ويسمعه كل مسلم وكل عربي في كافة انحاء الارض ولا من مجيب ولا من مغير ..الخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى