أحدث الأخباراليمن

رفع الدولار الجمركي بين قـول طعيمان وبيان رد خارجية صنعاء على بريطانيا

متابعات/عبدالله هاشم الذارحي؛

*العصر-النائب البرلماني طعيمان يتهم حكومة الشرعية بنهب إيرادات الموانئ والمطارات والجمارك والضرائب وتغطية عجزها بفرض جرعات قاتلة على المواطنين..وقال النائب جعبل طعيمان
أن حكومة الشرعية تلجأ لفرض جرعات على المواطنين لتغطية عجزها، وهذا يدل على فشلها في ضبط موارد الدولة فهي لم تنظم الموارد ولم تواجه الفساد الذي قتل البلاد والعباد..

*وأضاف : أن إيرادات الدولة موجودة في الموانئ والمطارات والمنافذ الجمركية والضرائب، جميعها يتم تحصيلها من قِبل الدولة، لكنها تذهب إلى أبواب كثيرة، لأن الحكومة لا تمتلك حسابا بنكيا واحدا ليتم التوريد إليه، كل مسؤول يقوم بفتح حساب خاص به، وتوريد إيرادات الدولة إليه..



وتابع طعيمان “نريد أن نعرف هل هناك عجز حقيقي، أم أن هناك فساد؟”.
وأشار إلى أن “مجلس النواب مهمش، ولم يجتمع سوى مرة أو مرتين، لمصلحة خاصة، يومين أو ثلاثة ويتفرق الأعضاء، وينتهي، وليس هناك أي اجتماعات متواصلة أو متابعة للوزراء والحكومة”…

*وأكد طعيمان أنه لم يتم توفير مقر لمجلس النواب للاجتماع حتى الآن، حتى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة مهمش، وغير فعّال، وكل أجهزة الرقابة معطلة، ومنذ 2014م، حتى الآن لم نحصل على حساب ختامي واحد من الحكومة، إلا ميزانية سنة واحدة في 2019م”..

*من جانبه، يقول المحلل الاقتصادي، خالد منصر: “إن قرار رفع السعر الجمركي، من ناحية اقتصادية، هو قرار صائب، لأن تعدد الأسعار في أي اقتصاد هو ظاهرة غير صحية، وباب من أبواب الفساد، ولا يستفيد منه أحد سوى التجار، وقد رأينا ولدينا تجربة سابقة، فيما يخص الأسعار التفضيلية التي غطت بها واردات السلع الأساسية من الوديعة السعودية”..

وأضاف: “السعر الجمركي محرر في اليمن، وحتى 2015 كان نفس سعر السوق، وخاصة أن السلع  الأساسية التي هي القمح والأرز والحليب والدقيق والأدوية، فهذه غير خاضعة للجمارك، وعندما تمت الرفعة الأولى في 2021م أضيف السكر رغم أنه سلعة غير أساسية…”

*ولاشك ان لهذا القرار اثار كارثية على الشعب اليمني في المحافظات المحتلة..
ومن العجب ان نجد بريطانيا تبارك هذا
القرار الذي اتخذته بيادق حكومة الفنادق..مقابل هذا نجد رئيس حكومة الإنقاذ ووزارة الخارجية بصنعاء تدين إصرار بريطانيا على مفاقمة معاناة الشعب اليمني وعرقلة جهود السلام…

*فقد أكد رئيس حكومة الإنقاذ عبدالعزيز بن حبتور، أن بريطانيا أحد القوى الغربية المشاركة في الحرب على اليمن.
وقال بن حبتور، رداً على تصريحات السفير البريطاني ريتشارد أوبنهايم ، الداعمة لقرار حكومة معين برفع سعر الدولار الجمركي، إن لندن تلعب دور الحامي لحكومة التحالف، وتصريح سفيرها غير مسؤول…

*وأوضح أن” بريطانيا لن تقدم من خلال الرباعية جنيها واحدا لإنجاح قرارات حكومة التحالف، فهي تعيش أزمة اقتصادية وتبحث عن الآخرين للمساعدة”

*أما وزارة خارجية حكومة الإنقاذ فقد
ادانت في بيان لها ماوصفته بالموقف الإجرامي لحكومة المملكة المتحدة، تجاه الشعب اليمني وعرقلة جهود السلام..



*وقالت الخارجية في بيان صحفي إن  الحكومة البريطانية تتورط كل يوم في معاداة الشعب اليمني وتقف بكل وقاحة في خندق الفاسدين واللصوص والإرهابيين الذين نبذهم اليمنيون..

*وأكدت الخارجية في صنعاء أن  “تصريحات السفير البريطاني كشفت على نحو علني الدور الإجرامي الذي تلعبه لندن في مضاعفة معاناة اليمنيين وهي تصريحات تثبت ومن دون أي مواربة وقوف بريطانيا خلف الحرب الاقتصادية بما في ذلك سياسات الحصار والتجويع وهندسة الجرعة السعرية القاتلة والتي تضمنت رفع سعر الدولار الجمركي وفرض ضريبة إضافية على المبيعات وهو ما سيثقل كاهل المواطن اليمني بالمزيد من المعاناة والأعباء المعيشية”..

*ولفت البيان أن بريطانيا بهذا السلوك الإجرامي تجلب لشعبها العار وتقر على لسان سفيرها بالتورط في جرائم الحرب المرتكبة ضد الإنسان اليمني، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم الأمر الذي سيعطي للشعب اليمني كامل الحق في ملاحقة الحكومة البريطانية ومعاقبتها بكل الطرق والوسائل المشروعة والممكنة..

*وأكد بيان وزارة الخارجية أن بريطانيا تظهر من خلال هذه المواقف إصرارا واضحا على إطالة أمد الحرب ومفاقمة معاناة الشعب اليمني، وتحاول جاهدة إعاقة وعرقلة جهود السلام والدفع بالأمور نحو استئناف العمليات العسكرية.. محملة بريطانيا وأمريكا وكل من يقف وراء هذه الإجراءات التعسفية كامل المسؤولية..

*وحذرت وزارة الخارجية من المضي في هذا التوجه التصعيدي.. داعية إلى الامتناع عن الإصغاء لبريطانيا وأمريكا ومن لف لفهم من أعداء السلام والإنسانية..

*كما دعا البيان الأمم المتحدة وكل الأحرار في العالم إلى إدانة التدخل البريطاني السافر والمعيق للسلام.. مشددا على ضرورة إيجاد تقييم منصف وعادل للوضع الاقتصادي في اليمن والعمل بما يحد من المعاناة الإنسانية التي قد تتسبب في جر المنطقة ككل إلى كارثة محتملة…”

*فيما اكدت الأمم المتحدة مؤخرا تصاعد وتيرة الحرب الاقتصادية على اليمن..
واشار تقرير حديث لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية في اليمن إلى أن سكان اليمن يعانوا اقتصاديين في شقيه شمالا وجنوب، معتبرا هذه الاوضاع انعكاس طبيعي للحرب  بجبهتها الاقتصادية..

*واوضح التقرير بأنه  في  الوقت الذي ارتفعت فيه اسعار المواد الغذائية في شمال البلاد جراء القيود المفروضة على الموانئ  تم رفع اسعار صرف العملات المحلية مقابل الاجنبية في جنوب البلاد بنحو 22%..



*كما اشاد بنجاح صنعاء في الحفاظ عن سعر العملة عن 560 ريال للدولار في الوقت الذي انهارت فيه في عدن.
ويأتي التقرير الجديد عشية   تصاعد المخاوف الدولية من مجاعة  في اليمن مع تكثيف رعاة الحرب الدوليين اجراءاتهم الاقتصادية عبر حكومة معين وابرزها رفع رسوم الجمارك ما يثقل  كاهل المواطنين الذين يعانون جراء الحرب والحصار التي تقودها السعودية منذ 8 سنوات…”

*خلاصة القول مازالت ردود افعال قرار
رفع الدولار تتابع فيما رفض التجار بعدن
ذلك القرار واقاموا عدة فعاليات بميناء
عدن..وكنا نأمل من احرار الجنوب ان
يكون لهم موقف حازم ضد القرار.ولاشك
ان افلاس بنك حكومة الفنادق هو الذي
جعلهاتتخذ هذا القرار.بينما يقوم سلطان
العرادة بتهريب اموال ضخمة من مأرب
للخارج..وهذا النهب والتهريب لايخارج.
وما اختفىعنا الآن سيبان غدا إن شاء الله تعالى هو حسبنا ونعم الوكيل ؛

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى