أحدث الأخبار

رفع مغالطات خدام القصر الملكي المغربي

السيد أبو جواد التونسي
حبيب مقدم

العصر-نؤكد في البداية أن كل تلك الحملات والهجمات التي تصدر من أرض بلدنا الثاني المغرب…

ليست مرتبطة ولا علاقة لها بالشعب المغربي وموقفه، بل هي صادرة عن من يصح وصفهم بخدم القصر الملكي المغربي…

*ثانيا:* تونس واضحة في التزامها وبموقفها اتجاه قضية الصحراء، والذي أكدته في بيانها….

ولكن هي أيضا واضحة في علاقة الأخوة التي تربطها بقيادة وشعب الصحراء الغربية، والتي لن تنفصل بإذن الله…

فهم إخوتنا سواء اتفقوا مع القصر الملكي المغربي أو اختلفوا، وسواء عاداهم الملك المغربي أو صادقهم…

وبالتالي: فليس رؤية وأزمة الملك المغربي اتجاه قضية الصحراء الغربية ملزمة لتونس أو هي الضابطة في تحديد علاقة تونس الأخوية مع قيادة وشعب الصحراء….

فالمبدأ الذي تتحرك نحوه تونس وتعمل على تفعيله هو كونها دولة مستقلة ذات سيادة وطنية في قراراتها وسياستها…



وبمعنى آخر أن العداء الوهمي للقصر الملكي المغربي اتجاه قيادة الصحراء الغربية أو شعبها، ليس ملزما لتونس بحيث ننساق معه في رغباته وإن كانت مخطئة…

*ثالثا:* القصر الملكي المغربي وشخص الملك هو من خان ثم طعن شعبه وشعب تونس وشعب الجزائر والشعوب المغاربية والعربية والإسلامية، عندما طبع مع العدو الوجودي الأول، بل وعقد معهم اتفاقيات وتفاهمات اقتصادية وعسكرية وأمنية…

بحيث شكل بذالك تهديدا حقيقيا للأمن القومي لشعوب المغرب العربي خصوصا، وشعوب الأمتين عموما…

وليس تونس من فعلت هذا، فهي استقبلت في أرضها إخوة لنا وللشعب المغربي وللأمتين العربية والإسلامية…

*رابعا:* ما صدر بتوجيه من القصر الملكي، وكذالك الحملات المسعورة على تونس من خدام وأبواق القصر الملكي، يوضح بأن الأمر في واقعه كان مبيتا، ولا علاقة له باستضافة قيادة الصحراء الغربية…

وذالك لوضوح أن ملك المغرب نفسه شارك سابقا في مؤتمرات وندوات واجتماعات تواجدت فيها قيادة الصحراء الغربية، منها نفس مؤتمر تكاد في دوراته السابقة…

*خامسا:* القيادة التونسية والجزائرية هما إخوة وجيران متقاربان بحكم التقارب في جملة من الرؤى ووحدة المصير، والشعبين في علاقتهما أكثر مما ذكرت…

وبالتالي فالحملة المسعورة لخدام القصر المغربي، الهدف منها مغالطة الشعب المغربي العزيز، من خلال ربط الخلاف بيننا وبينهم، بالخلاف بين القيادة الجزائرية والقصر الملكي المغربي…

*الخلاصة:*
القصر الملكي المغربي تورط في خيار التطبيع مع عدونا الوجودي، ودخل في نفق سياسي يقود بطبعه إلى المواجهة مع جيرانه ممن يرفضون الدخول في هذا النفق والإنخراط في هذه السياسة التي لا عنوان لها إلا الخيانة والعار…

ومسألة المواجهة كانت تحتاج لوقت فقط، والقصر الملكي استعجلها بعنوانٍ القصد منه مغالطة شعبنا المغربي العزيز والتلبيس عليه….

الله يصلح الحال…
ويزيل الغمة على الشعوب…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى