أحدث الأخبارالخليج الفارسيةايرانقطرمحور المقاومة

زيارةرئيسي للدوحة هل ستكون رابحة؟

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*وصل الرئيس الإيرانيي إبراهيم رئيسي أمس الإثنين إلى الدوحه في زيارة تعد الأولىمنذ تنصيبه رئيسالإيران قبل أشهر تاتي زيارته بظل بذل قيادة قطر جهود للتقريب بين طهران واطراف غربية بما فيها الولايات المتحدة وسط مؤشرات
عن انفراج في ملف المفاوضات النووية…
وفي مؤتمره الصحفي تحدث عن العديد
من القضاياء الهامة في المنطقة منها:-

*الحل في اليمن:- يوم امس الإثنين أكد الرئيس الإيراني السيد ابراهيم رئيسي ، أن السبيل الوحيد لحل أزمة اليمن هو إنهاء العدوان واعتماد الحوار اليمني-اليمني،
ونقلت وكالةمهر للأنباء عن السيد رئيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمير قطر، قوله”إن المباحثات بينه وبين أمير قطر تناولت أيضا قضية الشعب اليمني المظلوم واعتبر رفع الحصار عنه ضرورة إنسانية،

*وعن العلاقة بين ايران وقطر قال : “بالنظر إلى القرب الإقليمي والجوار والمزاياالاقتصادية لإيران وقطر، فقد تقرر اتخاذ خطوات جادة وجديدة لتعزيز العلاقات من خلال زيادة العلاقات وتنويع مجالات التعاون، أتيت إلى الدوحة لهدفين؛ أولاً، لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وثانياً، للمشاركة في اجتماع جمعية الدول المصدرة للغاز”

“وتابع”في الاجتماع الذي عقدناه مع أمير قطر، اتفقنا على أن البلدين يجب عليهما أن يستفيدا من الفرص المتاحة لتوسيع التعاون وتعميق العلاقات في مختلف المجالات والمجالات”

*وعن دول المنطقة اعتبر أن مستوى التعاون بين دول المنطقة لا يتناسب مع الإمكانات الهائلة المتاحة، وتسعى الجمهوريةالإسلامية للمساعدة في تقوية وتعزيز العلاقات الإقليمية في إطار سياسة الجوار، وتسعى إلى تحويل العلاقات الإقليمية في اتجاه التفاعل والتعاون والتقارب،

*وشدد على أن إيران قد أثبتت أنها تقف إلى جانب مصالح جميع الدول المستقلة، وأثبتت صداقتها مع جميع دول المنطقة في الأوقات الصعبة.

*وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصرت في ساحتي الحرب ضد الإرهاب والضغوط الاقتصادية القصوى لذا فانه على أمريكا إثبات إرادتها لرفع إجراءات الحظر الرئيسية.

*وتابع قائلاً”يجب أن تبادر دول المنطقة عبر المزيد من المشاورات والمحادثات لمتابعة إدارة الأزمات وحل وتسوية القضايا داخل المنطقة، مشيراً إلى أن هنالك 3 دروس مهمة مستقاة من تطورات العقود الأخيرة وهي أولا أن العدوان محكوم بالهزيمة وثانيا أن المقاومة تعطي ثمارها وثالثا أنه لا حل عسكريا لأي قضية من قضايا المنطقة.

*وعن القضايا الإقليمية قال رئيسي”لقد تبادلنا كذلك وجهات النظر حول القضايا الإقليمية مثل مكافحة الإرهاب وأوضاع أفغانستان والتصدي لتهريب المخدرات واتفقنا على أن مكافحةالإرهاب بأشكاله المختلفة تعد إحدى أولوياتنا وأن قدرات إيران في المكافحة الناجحة للإرهاب في سوريا والعراق لا تعد قوة صانعة للأمن في المنطقة فقط بل للعالم أيضا”

*كما شدد على ضرورة أن تبادر الدول الجارة وفي المنطقة لمساعدة الشعب الأفغاني وجميع الفئات القومية والسياسية في أفغانستان من أجل تشكيل حكومة شعبية شاملة وفي غير هذه الحالة سيعود عدم الأمن والاستقرار لهذا البلد المظلوم.

*واختتم الرئيس الإيراني بالقول”مثلما أعلنت يوم أداء اليمين الدستورية فإننا نمد يد الصداقة لجميع دول المنطقة خاصة الجيران في سياق المصالح المتبادلة للشعوب والتعامل الأقصى” معرباً عن أمله في أن تثمر هذه المحادثات وأن يكون اجتماع القمة لمنتدى الدول المصدرة للغاز غدا مصدر نتائج وبركات لهذه الدول.

*أما عن توصل طهران مع الرياض الى حل فقد قللت ايران اليوم الثلاثاء، من حديث السعودية عن رغبتها التوصل إلى حل ..يأتي ذلك غداة زيارة الرئيس الإيراني إلى قطر لأول مرة منذ تنصيبه،

*وقال المتحدث باسم الخارجيةالإيراني سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي إن التوصل لحل مع السعودية مرتبط بالإرادة والاستمرارية في إشارة إلىعدم لمس بلاده هذا الشرطان لدى الجانب السعودي.

*وكان زاده يعلق على تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش مؤتمر ميونخ للسلام والذي تحدث فيه عن رغبة بلاده بالتوصل إلى اتفاق مع طهران خلال مفاوضات الجولة الخامسة المرتقبة..واشار زاده إلى ان بلاده مستعدة للمشاركة في الجولة الجديدة والتي لم يحدد توقيتها”

*ختاما اتمنى أن تثمر زيارة الرئيس ابراهيم رئيسي الى قطر ثمارا يانعة وان
يتم ترجمة ماورد في مؤتمره الصحفي
الا فعال علىالواقع خاصة وأنه قدتطرق
لكل القضايا وارسل رسائله لدول المنطقة
والإقليم وباتت الكرة في مرماهم والله
الموفق والهادي الأنظمة للحلول مالم
فلتنتظر من الشعوب الأُفول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى