أحدث الأخباراليمن

سواء انتهى العدوان أو عادت المواجهات هم الاخسرون ونحن الأعلون

العصر-أعتقد ان تحالف العدوان استسلم وخضع لمطالبنا المشروعة وما يحدث حاليا ليست مفاوضات وانما ترتيبات وتحديد آليات للتنفيذ بشأن صرف المرتبات السابقة وضمان انتظام صرفها وعائدات تصدير الثروة بشكل عام ، فتح المطار ، رفع الحصار على الميناء ، تبادل الاسرى ، هذا ما يمكن للمراقب ان يلاحظة فمثلا لا حصرا هناك طرقات فتحت وهذا لا يمكن ان يتم بدون الوصول الى اتفاقات ، وبعد حل القضايا الانسانية سنخوض نقاشات وحوارات بشأن القضايا السياسية والعسكرية .
البعض لديه شكوك وظنون بأن العكس هو الذي حدث وان الامور حدث فيها بيعة وخيانة وتواطؤ ولهؤلاء أقول شيئين :-
الاول هو :- لو ان الانصار ممن يمكن شراؤهم لما قام العدوان من الاساس ولو انهم سيبيعون الوطن لما كانت كل مطالبهم خاصة باحتياجات وحقوق الشعب اليمني دون ادراج طلب شخصي او فئوي واحد .



الثاني :- الامور المصيرية ليست بيد من انحرفوا عن المسار واستسلموا لشهوات وملذات الدنيا ولا بيد المخترقين ولا هو بيد اصحاب التهاني والتبريكات .
أما بشأن الحماس الذي يجتاحنا جميعنا والرغبة الجامحة باستئناف قصف دول العدوان فهو شعور طبيعي جراء ما اوغل صهاينة العرب به صدورنا واعود واقول أن استراتيجية ادارة مواجهة ابشع عدوان كوني شهدته البشرية ناجحة بامتياز وقرارات القيادة تخضع لمعايير اخرى غير قرارات المواطن النابعة من العاطفة فقط .
وان كان هناك عودة للمعارك فهذا سيكون من دواعي سرورنا والله الموفق والمستعان.

خالد العراسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى