أحدث الأخبارشؤون اوروبيية

سويسرا تفتخر ب أعظم 5 مراجع للشيعة في التاريخ وتؤرشف حياتهم في مكتبتها الوطنية

لندن – خاص

العصر-ضمت المكتبة الوطنية السويسرية كتاب “أساطين المرجعية العليا في النجف الأشرف” الى الأرشيف الإسلامي فيها وتعتمده مصدر رئيس عن المسلمين الشيعة أتباع آل البيت, وكلفت مجموعة من الأكاديميين العراقيين لترجمة الكتاب الى اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية وقالت نفتخر بهؤلاء العظماء.

والكتاب بحث تأريخي عن أساطين المرجعية العليا للشيعة, وأساطين تعني أعظم عظماء العلم والفقه في التأريخ, وتناول المؤلف المختص, أعاظم فقهاء الشيعة في كل العصور الذين تزعموا المذهب الجعفري وأصبح كل واحد منهم زعيماً للحوزة العلمية في النجف الأشرف ومرجعاً أعلى لكل المسلمين الشيعة في العالم.



وهم حسب تسلسلهم التاريخي :

أولاً : الشيخ محمد رضا آل ياسين “قديساً”.

ثانياً : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء “داعية”.

ثالثاً : السيد محسن الحكيم “زعيماً”.

رابعاً : السيد أبو القاسم الخوئي “أستاذاً”.

خامساً : السيد علي الحُسيني السيستاني “المرجع الأعلى”.

وأكد المؤلف ان الألقاب التي تميز بها أعاظم مراجع الشيعة في التأريخ “أساطين المرجعية العليا” هي ألقاب ربانية تخص كل واحد منهم ولا تشمل الثاني, ويخصهم بها الإمام المهدي وهم وكلاء عصرهم للإمام,

مثلاً السيد علي الحُسيني السيستاني في 8 – 8 – 1992 بعد أن صلى على أستاذه الخوئي بوصية منه صلاة الجنازة أصبح زعيم الحوزة العلمية ومرجع عام للشيعة ويُطلق عليه لقب المرجع الأعلى والسيد الخوئي هو الوحيد الذي نال لقب الأستاذ وهو أستاذ الأساتذة والسيد محسن الحكيم وحده الذي نال لقب الزعيم “زعيم الطائفة” وهكذا .. وهذه الألقاب هي ألقاب ربانية تخص هؤلاء الأعاظم يخصهم بها الإمام المهدي وهم على إرتباط به ونوابه على شيعته الخلص.



ومن الجدير بالذكر ان مؤلف الكتاب هو البروفيسور محمد حسين علي الصغير, ولد في النجف الأشرف عام 1940م, والتحق بالحوزة العلمية في النجف عام 1952, وأكمل دراسته العلمية بالبحث الخارج العالي للإمام الخوئي عام 1975, ويعتبر البروفيسور الصغير من شعراء الطبقة الأولى في العراق, وقد أكمل دراسته العليا في جامعات: بغداد والقاهرة ودرهام البريطانية, وحصل على الدكتوراه في الآداب ومرتبة الشرف الأولى عام 1979, ونال درجة الأستاذية (البروفيسور) عام 1988, والبروفيسور المؤلف حائز على الجائزة العالمية الأولى لأحسن كتاب عن أهل البيت (عليهم السلام) عام 2005.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى