أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةالسعوديةشؤون امريكية

سياسة تصميم ألباتريوت وبيعة للأعراب

مجلة تحليلات العصر الدولية - محمد عبيد الجرادي

حقيقة هناك دهاء وذكاء شيطاني أمريكي عند تصميم منظومة الباتريوت المخصصة في بيعهاء لبعض الدول، والتي منها دويلة الامارات والسعودية،
طبعا من ما يريدوة أعداء الأسلام هو زراعة الاحقاد والمشاكل بين الشعوب العربية والأسلامية، لذالك قامو بصناعة وتصميم منظومة باتريوتية دفاعية وعلى اساس أنها لن تكون فقط فاشلة في عملية الدفاع والتصدي،
بل صممت بعبقرية سياسية خطيرة وشيطانية وهو لتعود بعد إنطلاقها مشكلة دوران في الجو لتسقط بشكل عشوائي على الأرض في حال لحقت الصاروخ المعادي فأذا كانت سرعة الصاروخ الذي أتى لاستهداف أي هدف واي موقع، هي سرعة فائقة وكبيرة جدا،فأن المقذوف الحراري للباتريوت لن يستطيع ان يتعقب حرارة ذالك الصاروخ ولاكن سيسقط عشوائيا ولامحالة على اي مكان مكيف بحرارة تشغيلية، وسيسبب بلا شك اضرار وضحايا مدنيين.ومن خلال ذالك تضج الأبواق الأعلامية للدولة المستهدفة بأن تلك الجهة التي استهدفتها قتلت مدنيين وبذالك يتاجج الصراع وتتأزم خلافات الشعوب والدول،
فأمريكاء تعرف تمام المعرفة أن أي طرف غير موالي لها، لايمكن ان يستهدف المدنين في حال نشوب حرب بينة وبين دولة اخرى ، أما الطرف الموالي لها والمطبع معها فأنها هي من تقود المعركة الى جانبة وهي من تدعم لوجستيا واستخباراتيا وغير ذالك ومن خلال ذالك تصنع ماشائت من هدم وإجرام في حق المدنيين،
وذاك هدف في جانب سياسة تصميم الباتريوت. أما الجانب والهدف الأخر هو جني مليارات الدولارات من تلك الدولة الغنية ماليا واقتصاديا والضعيفة عسكريا وسياسيا، وبدون فائدة واخرها يقلو لهم سنحاول ان نوجد لكم منظومة بتقنية متطورة غير تلك فيتضاعف الدفع المالي وتصبح المسألة مسألة متاجرة وجني أرباح وقد تكون المنظومة الأخرى كسابقتها، لأن الدولة والنظام المطبع والعميل لايجرؤ ان يشترط أشتراط إلزامي لغرض النتائج المرجوة.، وفقط يتحرى ويتهلك من اسيادة أن يكونو جادين في ايجاد تقنية لانقاذة،
وهذا مانراة حاليا من تسول وتهلك واستنجاد بين يدي الاسرائيلي والامريكي من قبل واقع النظامين الأماراتي والسعودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى