أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

طوفان الأقصى _ نظرة تحليلية

العصر-بعد تخطيط دقيق و تدريب لفترة طويلة نسبياً استطاعت المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس وبقية المقاومين في الحركات الفلسطينية كالجهاد وغيرها، استطاعوا من القيام بعملية بطولية رائعة في 7/أكتوبر _ طوفان الاقصى _
كان الصهاينة في نوم عميق بعد حفلاتهم، فحطم الأبطال الجدران التي وضعها الصهاينة ليحموا انفسهم، واستطاعوا قتل اعداد كبيرة من الصهاينة المستوطنين وقوات الجيش والشرطة، ودخلوا الى عمق مستوطناتهم واسروا اعداد كبيرة نسبياً، وقد كشفت هذه العملية، عملية طوفان الاقصى انهيار الصهاينة أمنياً وعسكرياً ومعنوياً ( كشفت عوراتهم ).
ولهذا نجدهم هربوا بشكل لم يشهده الصهاينة من قبل. ويمكن القول ان عملية طوفان الاقصى كشفت حقائق جديدة وهي:

أولاً : الانهيار النفسي وضعف الإدارة والخوف من القتل والموت عند الصهاينة.

ثانياً : كشفت عملية طوفان الأقصى أن الجيش الصهيوني منهار لا يستطيع القتال.
ثالثاً : إن الاجهزة الاستخبارية والأمنية الصهيونية ضعيفة وشبه منهارة.
رابعاً : أحدثت هذة العملية صدمة لدى الكيان الصهيوني وارباكا شديدًا على المستوى العسكري والاستخباراتي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي.
خامسا : اصبح الامر واضحا بعد طوفان الاقصى أن الكيان الصهيوني ودولته على وشك الانهيار. أي أن هذة الدولة الغاصبة قد تنهار اذا وُجّهت لها ضربات ولو على المدى غير البعيد.
سادسا : شعرت الولايات المتحدة الاميركية أن اسرائيل قد تنتهي وتزال من الخارطة ولو على المدى غير البعيد.
وهذة اكبر خسارة لامريكا ولأوربا والصهاينة في العالم وللدول العميلة في المنطقة والتي تعتبر هذة الدويلة الغاصبة قاعدة اساسية لهم، وصرفت عليها الاموال والسلاح وكل شيء لكي تتحكم بالمنطقة.
سابعا : نتيجة لهذا الشعور بهزيمة الكيان الصهيوني أعطت امريكا وأوربا وبعض دول المنطقة الضوء الاخضر للكيان الصهيوني بالقيام بهذة المجازر البشعة بحق شعب غزة المحاصر.
عسى ان يجدوا مخرجاً لهذا الكيان الغاصب ويعيدون ولو بنسبة قليلة من معنوياته، والوقوف بقوة ضد كل من يساند الفلسطينيين.
وقد كشفت طوفان القدس الوجه القبيح للصهاينه وامريكا و أوربا والعملاء.
ثامنا : ان كل هذة الجرائم بحق شعب غزة والشعب الفلسطيني، لاتعيد معنويات الصهاينة، كأنما من فقئت احدى عينيه ويريد اعادتها سريعا.
تاسعا : إن استمرار القصف البشع الاجرامي على شعب غزة قد يوسع الصراع، وتوسعته ليس لمصلحة الكيان، لأنه شبه منهار او منهار معنوياً وعاجز عن القتال الا بالقصف من بعيد.
وكذلك ليس لمصلحة الولايات المتحدة الاميركية لأنها ايضاً لاتجازف أنْ تدخل بقواتها في المعركة، وهي الان في معركة اوكرانيا، وشاهدنا هزائمها في افغانستان والعراق،
سيما مع ثبات حماس وقواتها ورؤيتها الواضحة.
وأخيراً لا تستطيع القوات الصهيونية الدخول الى غزة بمعركة برية لأنهم غير قادرين على القتال والمواجهة، واذا انهار الجيش الصهيوني في المواجهة مع غزة، ستقترب نهاية الكيان ودولته الغاصبة.

مع ملاحظة أن المواقف تزداد قدرة وثباتا يوما بعد آخر مع المقاومة الفلسطينية والإسلامية في لبنان، وهذة المقاومة ايضاً تخطط الآن وتتهيأ لمعركة قادمة محتملة، وهذا ما تخشاه امريكا وأوربا والكيان الصهيوني.

” وما النصر إلامن عند الله العزيز الحكيم”

محمد محمد الحيدري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى