أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةشؤون حربيةفلسطينلبنان

طوفان التحرير

فاطمة محمد المهدي

العصر-من الشام واكنافها ياتي النصر.
ومن اليمن ياتي الفتح.
هذا وعد الله ، الذي بدأ يتحقق ويتجسد في تنامي قوة محور المقاومة في ايران ، سوريا ، لبنان واليمن.. ثم فلسطين.
فلسطين التي كان شعبها لا يمتلك طلقة رصاص.. صار اليوم يمتلك ترسانة من الصواريخ والاسلحة.

فلسطين في عملياتها في النصف عقد الاخير بدات تقوم بموازنة عسكرية سريعة ومتصاعدة.
ولكنها بالامس قلبت الموازنة كلها لصالحها.
معركة #طوفان_الاقصى هي اكبر عملية في تاريخ المقاومة الفلسطينية منذ بدأ الاحتلال حتى اليوم.
وهي عملية لم يتوقعها احد.. لا عرب ولا عجم.. لا صهاينة ولا امريكان.

عملية مرغت انوف اليهود والامريكان وعملائهم العرب واجهزة مخابراتهم الاسطورية في الاوحال.
وادخلت الاحتلال الصهيوني ومن وراءه في حالة شلل وصدمة بات في اثرها عاجزا عن اي تصرف حكيم الا الهروب وسحب طائراته بعيدا عن ايدي المقاومة واخلاء معسكراته.. واطلاق صفارات الانذار.
مستوطنات بكاملها تسقط في ايدي المقاومة.
لا نبالغ ان قلنا ان (نصف فلسطين) بات تقريبا تحت سيطرة المقاومة.
الاف الصواريخ تنطلق لتدك مستوطنات ومعسكرات العدو.
الاف المجاهدين يزحفون من كل مكان وفي كل اتجاه بخطة مدروسة ودقيقة لتطهير الاراضي الفلسطينية.
وتتساقط المستوطنات والمستوطنين ،والمعسكرات والجنود ، ما بين اسرى وقتلى.
300 قتيل من صفوف الاحتلال وما يزيد عن الف جريح.. وعدد غير معروف من الاسرى، وعشرات الرهائن.
كل هذا في اقل من يوم منذ بدء العملية التي قال عنها نتنياهو انها #حرب ، معلنا حالة الطوارئ والاستنفار التامة في كل المستوطنات.

في هذا الوقت خرج فيه الشعب اليمني في مسيرات تأييد و دعم للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية الباسلة ..

وخرجت فيه حكومات بعض البلدان العربية ببيانات تأييد.. فيما خرجت اخرى بوجوهها المشوهة معلنة اسفها وتنديدها لما يحدث.. ومطالبة قوى المقاومة الفلسطينية بالهدوء والحوار..!!
وبكل وقاحة وقلة حياء تخرج كيانات عميلة ولقيطة مثل الامارات العبرية لتدين العملية ادانة كاملة ، متهمة الفلسطينيين بالارهاب ، ومطلقة على الاحتلال الصهيوني صفة #اشقائنا.. ومعلنة مناصرتها ووقوفها ومساندتها له ضد الارهابيين الفلسطينيين.

ومع بداية موسم الخريف بدات عملية التساقط.
سقطت اقنعة العملاء المحسوبين على العروبة والاسلام.
وسقطت اقنعة الاحتلال ومن وراءه ، وظهرت ورائها حقيقة هشاشتهم وضعف وعجز وهوان اجهزة مخابراتهم وجيشهم.
وسقطت المستوطنات ، والمعسكرات.
وسقط الجنود والمستوطنون.
وسقطت الاسوار والحصون.
وسقطت الاساطير الصهيوامريكية.
وسقطت كرامات من هم بلا كرامة.. واولهم اللاهثون وراء التطبيع.
وظهر وجه الحق ساطعا جليا متوهجا باركانه : المقاومة الفلسطينية ، ايران ، سوريا ، لبنان ، واليمن.
بات العدو اليوم يرتجف في مخابئه وما تبقى من مستطوطناته.. يشعر بالذل والعجز.. خصوصا بعد تهديد حزب الله
بأنه مستعد للمهاجمة من الشمال ان حاول العدو القيام بهجوم بري علي قطاع غزة.

انها علامات النصر والفتح المبين.
وفرصة للعرب والمسلمين للتحرك مع اخوانهم في فلسطين لكنس الاحتلال وتطهير الارض من دنس اشر الخلق.

# إتحاد _كاتبات _اليمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى