أحدث الأخبارالعراق

عناوين عراقية صريحة

_إياد الإمارة_
٢٩ نيسان ٢٠٢٢

١. عودة بعض المتورطين بالدم العراقي البريء!

هؤلاء الذين عادوا بعد تبرئتهم من قبل (القضاء العراقي) حصراً قبل أي جهة ثانية كانوا جميعاً في ضيافة الزعيم الكردي السيد مسعود البرزاني المحترم الحليف التقليدي لكل القوى السياسية العراقية “التقليدية” بمَن فيهم السادة في مشروع حكومة الأغلبية المرجوة غير المتحققة وهو مساهم فاعل في عودة هؤلاء لأسباب متعلقة بالتحالف الثلاثي قبل أن تكون متعلقة بغيره، الطرف الثاني الذي يتحمل مسؤولية عودة هؤلاء هو ساسة ووجهاء سنة من داخل العراق ومن خارجه إذ لا يريد بعض (ساسة، وجهاء) سنة أن يتشكل التمثيل السني العراقي من طيف واحد فيستبد لصالحه دون غيره وبالتالي فهو يسعى منذ ما قبل الإنتخابات الأخيرة إلى عودتهم ويبدو إن الأمر قد حُسِمَ مؤخراً، وهذا ما ينبغي على الجميع فهمه مع محاولات بعض الإطار الشيعي إستثمار هذه العودة التي أصبحت أمراً واقعاً لا يمكن تغييره بسهولة.

أستغرب كثيرا من بعض الإطار الشيعي محاولاتهم تحميل مسؤولية ما حدث لبعض علية الإطار، دون وجه حق في حين إن كل الدلائل تشير إلى أن عودة السلمان والعيساوي وشاعر الإرهاب وليد الخشماني وغيرهم هي مشاريع غير الإطاريين بل تؤشر إلى أنها مشاريع غرمائهم ومنافسيهم الذين يتشبثون بمشروع إقصائي واضح المعالم.
إن حمل سياط جلد الذات بهذا الشكل أمر غير محبذ وبعيد كل البعد عن مصلحة الإطار الشيعي كما أنه قراءة ليست دقيقة بالمرة لما يجري في العراق وإنجرار ممجوج إلى ما تبثه بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام المشبوهة من تلفيقات وأكاذيب الغرض منها واضح.
__________


٢. السيد نوري المالكي زعيم وطني يحظى بإحترام عراقي واسع ..

لأكثر من مرة يثبت الرجل انه بمستوى مقبول من الأداء السياسي والحكومي الذي يحظى بدعم شريحة واسعة من “العقلاء” العراقيين وغير العراقيين الذين يجدون فيه: الثبات على موقف واحد في أغلب الأحيان، حكمة رجل صاحب بصيرة، كما أن التجربة أثبتت أنه الأفضل إداء حكومياً من بين كل المتصدين دليلنا على ذلك ما حققه من أرقام عالية في الإنتخابات الأخيرة على الرغم من حجم الإستهداف الذي تعرض له من جهات مختلفة بغير وجه حق، ودليلنا خطابه العقلاني الذي يتناقله “العقلاء” بإحترام عال جدا، ودليلنا إن كلامه هو الكلام الذي يسمعه غرمائه ويحملونه محمل الجد.
يقول أحد الصحفيين العرب -أوثق كلامه في رسالة على تطبيق الواتس اب- إننا نجد في كلام المالكي “السيد” بداية ونهاية ووحدة موضوع وأحرف تنسج المواقف الحقيقية على الرغم من إختلافنا الشديد معه.

الحملة التي تعرض ويتعرض لها السيد نوري المالكي غير منصفة “وما راح تطول شارب واحد” والتجربة أثبتت بأن مبدأ:
(أشهدوا لي عند الأمير..)
الذي عمل عليه البعض -مع شديد الأسف- طوال المرحلة السابقة لم يجد نفعاً وقد شملهم تيار “التزوير” الجارف وأصبحوا وسيبقوا أثرا من بعد عين والأيام القادمة قريبة جدا.
ثم إن تمكنتوا من السيد نوري المالكي وقضي لكم أمره فهل ستُثنى لكم وسادة العراق؟
أستبعدُ ذلك تماماً لأن خللكم بينكم وسوف يأتي عليكم والأيام دول.
__________

٣. حساسية البعض إتجاه فلسطين، والقدس وإرهاب الصهاينة!

يبدو إن عدو عدوي صديقي ..
هكذا يبدو البعض من الذين يحاولون تبرير مواقفهم غير المنصفة من القضية الفلسطينية محاولين التعكز على الهم العراقي أولاً قبل غيره، أو الذين يبررون ذلك في مواقف بعض الفلسطينيين الذين يمجدون بالطاغية صدام، أو الذين يُشكِلون على إزدواجية المواقف بين تجريم بعض الفلسطينيين الصداميين داخل العراق وبين الإنتصار للقضية الفلسطينية والقدس الشريف، وكل هذه التبريرات غير “مبررة” لمواقفهم تلك إذ ان الإهتمام لفلسطين ليس على حساب الإهتمام بالعراق بل إن الهم العراقي الفلسطيني مشترك والعدو مشترك وللصهاينة دور تدميري في العراق، وإن بعض الفلسطينيين يمجدون بالطاغية صدام هذا لأنهم تأثروا بإعلامه ومواقفه المزيفة إتجاه القضية الفلسطينية، وإن تدين إرهابياً عراقياً كان أم فلسطينياً فهذا لا يعني أنك تدين كل عراقي أو العراق أو تدين كل فلسطيني أو فلسطين .. الأمر مختلف جدا


لا يُذهب الغضب بكم مذهباً بعيداً عن جادة الصواب ..
ولا تأخذ بكم لحظات الحنق إلى دوائر مظلمة ..
المقاومة قوة عراقية مشرفة تستحق الثناء والتقدير والدعم والإسناد وموقفها الساند للقضية الفلسطينية هو موقف ساند لكل قضايا الأمة العربية والإسلامية وفي المقدمة منها العراق قلب الأمة النابض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى