أحدث الأخباراليمن

عِـلْـمٌ”في ألمَـدَارِسِ”وَجَـهَـادٌ”بألمَـتَـارِسِ

عبد الله علي هاشم الذارحي؛^

*العصر-فـ شعار “علم وجهاد” الآن يتم ترجمته منذ عدة اعوام في يمن الإيمان والحكمة،
عِـلمٌ يعمٌ الريف والمدينة، حيث بلغ عدد المسجلين في الأسبوع الأول لإفتتاح المراكز الصيفية لعام 1444هـ اكثر من مليون طالب وطالبة في المراكز المفتوحة والمغلقة،ولولا بداية امتحانات الشهادات العامة يوم السبت القادم6 مايو لكان العدد أكثر من مليونين..

*وجـهـادٌ بأكثر من خمسين جبهة ايديهم على الزناد في ظل الهدنة المزعومة فهم في يقظة تامة وجاهزين للرد دفاعا عن الدِين والأرض والعرض للعام التاسع.
رغم انهم حققواإنتصارات مؤزرة على قوى العدوان الصهيو سعو إمار أمريكي ومرتزقته،جعلت  المملكة تأتي للتفاوض الى صنعاء،فإن صدقت صدقنا وان نكثت بإتفاق صنعاء فلا تلومن الا نفسها..



*عِـلّمٌ لجيل الغدينهلوه من منبعه الصافي بكافة ألمراكز الصيفية،لا يخافون لومة لائم ،إنماعملا بقول الرسول صل الله عليه وآله وسلم(طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)وقوله(ص){خيركم من تعلم القرأن وعلمه}
وعلى هذا فإنه اقلق الكيان المحتل وعملائه الذين ابدوا قلقهم من المراكز الصيفية بصور عديدة..

*وجـهادٌ للمنافقين الذين بقلوبهم مرض فيسعون لبث الشائعات عن مراكز علم المراكز الصيفية.ويسعون لتثبيط اولياء الأمور لللدفع بأولادهم للمراكز الصيفية،
ورغم محاولاتهم ذلك خابوا وخسروا،
بدليل ان عددالملتحقين لطلب العلم في المراكز الصيفية يزداد كل عام لأنه :-

*عـلمٌ متاح بالمجان للجميع، هذا يدل على حرص واهتمام قيادتنا السياسية به لتحصين عقول ألطلاب والطالبات من مخاطر الحرب الناعمة والتدجين والثقافات المغلوطة والأفكارالإرهاببة المتطرفة الهدامةوو…الخ،
ولاشك ان كلمة السيد القائد التي القاها بمناسبة تدشين المراكز الصيفية،كان لها بالغ الأثر لدى المجتمع اليمني كافة..
فكان هذا العام الإقبال غير مسبوق..

*وجـهادٌ متواصل على مدار الساعة ويقظة أمنية منقطعة النظير،رغم هدنة مزعومة وخروقات متواصلة..
الا ان الإصبع على الزناد،والحجة أقيمت وبات الرد على عدم تنفيذ الهدنة وشيكا..

*عـلمٌ مبني على اسس متينه وثقافة إسلامية صحيحة،مصدرهما الثقلين القرأن الكريم والآل الكرام عليهم السلام،الذي يبنى العقول بثقافة القرأن ونهج الآل في كل مجالات الحياة،لشعب طالما تثقف بالثقافة الخاطئة والأفكار الهدامة التي تضل ولا تهدي وتفرق ولا تجمِع وتهدم ولا تبني وتزرع ولا تثمر إلاشراً والأدلة على هذا كثيرة..

*وجـهادٌ حيدري ببطولات اسطورية نادرة ذلك ان رجال الرجال هزموا كل الجيوش المدربة وفتكوا بكل الأسلحة الحديثة للعام التاسع على التوالي..



*عـلمٌ يحظى بدعم من القيادة الحكيمة وصولا الى المجتمع، ويلمس ثمارها الطلاب والطالبات دينا واخلاقا وتربية ونشاطا بإقامة العديد من الفعاليات والرحلات والزيارات والأنشطة المتنوعة التي من خلالها يتم اكتشاف مواهب الطلاب والطالبات في عدة مجالات ليتم صقلها والإستفادة منها..

*وجـهادٌ لأُولي القوة والبأس الشديد في جبهات البطولة والعزة والشرف،حيث يصدر الجيش واللجان أروع المشاهد الإسطوريةالخارقة للعادات،ودعم شعبي
للجبهات بالمال والرجال وزيارات القادة جميعها متواصلة يوميا، بالتالي ونتيجة لما سبق فإن:-

*عـلمٌ وجهاد”شعار أقلق اليهود والنصارى خاصة وقوى العدوان ومرتزقتهم عامة، الذين عبروا عن قلقهم بوسائل عديدة..
فهم يخشون عودة الإسلام المحمدي من اليمن.ويدركون ان المراكز الصيفية خطر
يهددهم اكثر من النووي الإيراني،لأن من فوائد المراكز الصيفية الوعي بالمخاطر التي نواجهها وترسيخ الهوية الإيمانية..

*بالعلم والجهاد إنتصر الرسول(ص)
على جاهلية قريش وظَلامهاوظُلمها،
فعم نور الله الأرض والعدل وووالخ بالقِلة المؤمنة بفترة وجيزة..فجاء نصر الله والفتح من اليمن،
وبالعلم والجهاد سيأتي للأمة نصرها ومجدها وعزتها وكرامتها وتاريخها وقُوتهاوو..الخ من اليمن على جاهلية القرن الـ21،وسيبقىلـ “عِـلْـم”في ألمدارس والمراكز الصيفية”وجِـهَـاد”
بألمَـتَـارِس كلام كثير فالعلم جبهة لاتقل اهمية لدينا عن جبهة الجهاد وبعون من الله وكرمه اكرمنابالنصر بهما.رغم العدوان والحصار..

*خلاصة القول مهما اُُوتينا من عـلم فلن نستطيع بالكلام خوض ميدان معركة وشعار”علم وجهاد اليمن”
فلسان نتائج الحال والفعال يقول لله درك يايَـمـن الإيمان والحكمة.فـ بالعلم والجهاد والصبر والصمود يتحقق لك النصر وسيتحقق وعد الله للمؤمنين بالإستخلاف بالأرض، فبُوركت سواعد
“يدٌتحمي ويدٌ تبني”و”يدٌ تُعلم ويدٌ تزرع ويدٌ تصنع”ومن نصر الىنصر بمشيئة الله تعالى والقادم بفضل العظيم اعظم..
فطوبى للعُظماء والحمد والشكر لله العلي العظيم هو حسبنا ونعم الوكيل؛^

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى