أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

غـزة تحـت القـصف

دروب الـعـزي

العصر-عدوانٌ أرعن، وحربٌ شعواء، وحصارٌ خانق، هي ذاتها الأوراق الجبانة التي يستخدمها أعداء الشعوب الحرة، بالذات العدو الجبان الذي يفر من مواجهة الرجال في الأرض، ويذهب لمهاجمة النساء والأطفال والعُزل في بيوتهم من السماء، مستقوياً عليهم ثم يدعي أنهُ يحقق إنجازات نوعية، وينتصر، بينما هو في الواقع هش وعودٌ ضعيفٌ منكسر لا يجرؤ على المواجهة وجهاً لوجه.
ذالكم هو العدو الصهيو إسرائيلي الأمريكي ومن ارتمى في أحضان العمالةِ لهم أنظمةً فاسدة أو مرتزقةً أنذال؛ هي سياستهم اللعينة في كل حربٍ ظالمة يشنونها على أي شعب من شعوب  أمتنا الحرة المسلمة

إذاً تلقت إسرائيل الطعنة والصفعة القاسية في اليوم ذاته والساعات الأولى من بداية معركة الطوفان، وانُكسرت رايتها وكُسرت هيبة نجمتُها يومئذٍ، وما تلاه من أيام وصفعات حتى يومنا هذا، ولا أظن تلك اليد المجاهدة العظيمة تكف عن تلقين الصفع العنيف لإسرائيل حتى ترحل من أرض الإسراء وهي تجُرُ أذيال الخيبة والهزيمة، وتعود  لِسابق عهدها مشردةً ذليلة تائهة« ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ»ذلك ما استحلوا أرضنا المقدسة وسعوا فيها وفي أهلها بالفساد والبغي والطغيان والظلم والعدوان.

غزة اليوم  _بعد إنطلاق معركة طوفان الأقصى التي هدت أركان إسرائيل الهشة_  تتعرض لعدوان أرعن غزة تحت القصف الإسرائيلي الظالم مشاهد وجرائم مُروعة ومجازر إبادة جماعية لكل ماهو موجود في غزة العزة، غزة اليوم تباد وتُقصف بكل دم بارد، البنى التحتية، الأبراج السكنية سُويت بالأرض على رؤوس ساكنيها ودون سابق إنذار، أحياء بأكملها صارت أثر بعد عين، وبدت كأنما هي كومةُ ركام لم تكن يوماً أحياء عامرة بالمنازل المكتضة بالسكان الغزاويين الفلسطينيين ، بفعل القصف العشوائي
الهمجي الإسرائيلي الممنهج والمتعمد
في الحقيقة ذاك مشهد فضيع مؤلم يُبكي الفؤاد قبل العين، إنهُ قباحة الجرم الذي يرتكبهُ هذا العدو السفاح المحتل.

غزة اليوم تُقصف بذات الطائرات التي قُصفت بها اليمن منذ ثمانِ سنوات، هي ذاتها المجازر تتكرر بل وبصورةٍ تبدو أفضع، والعدو هو ذات العدو فقط من شن الحرب على اليمن، كانوا أحذية إسرائيل بإدارةٍ أمريكية إسرائيلية بحته، بينما غزة تتعرض للقصف المباشر من العدو الإسرائيلي، فلم ينجلي غبار الغارة الأولى حتى تُغير الطائرات بأمثالها من الغارات الهستيرية في شتى أحياء القطاع باكمله، قصفوا حتى سيارات الإسعاف والدفاع المدني وطوقمهما، وكذا لم تنجو حتى المكاتب الإعلامية والطواقم الصحفية ، وحتى المستشفيات،  والشوارع قُطعت وبسبب ذلك خُلقت صعوبة في الوصول لأماكن القصف ونقل من كُتبت له النجاة من الجرحى وانتشال أشلاء الشهداء.

ليس هذا وحسب ولم يكتفي العدو المحتل بالقصف من السماء بل ويقوم بالقصف من زوارقهِ اللعينة على الشواطئ الغزاوية وبفعلها أرتكب مزيدا من الجرائم، ناهيك عن القصف أيضاً بمدفعيات الدبابات، وبهذا أصبحت غزة تحت القصف من الجو والبر والبحر.

وفوق هذا وذاك فرض العدو الصهيوني حصار مطبق على غزة، ومنع الدواء والغذاء والكهرباء والغاز وحتى الماء من الوصول للقطاع، وأغلق المنافذ من الدخول والخروج لغزة محاولة منه لِإسقاط الحاضنة الأولى للمقامة وهي شعب غزة وفلسطين، لكن بُعداً لهُ ذلك بل وأبعد من عين الشمس أن يجعل الشعب الفلسطيني يتخلى عن مقاومتهِ  وخيرة رجالة فألسنة هذا الشعب الغزاوي تقول نحن وأبناءنا وأموالنا ودماؤنا وكل ما لدينا فداءً للأقصى فداءً للمقاومة، وثمن لحرية القدس وفلسطين العظيمة والله على من نقول شهيد.

لا ولن تمر هذه الجرائم مرور الكرام وماتلك
الرشقات الصاروخية على المستوطنات إلا رد بسيط والقادم أعظم.

#كاتبات_الثورة_التحرُرية
#كاتبات_الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء_الدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى