أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

فلسطين قضيتي.

خديجة النعمي.

العصر- لطالما سمعنا هذه العبارة من كُثر يرددونها… ولكن قلائل هم أولئك ذوو القول والفعل فما إن دقت ساعة الصفر حتى وجدنا من يبيع القضية بل ويخون ويساند العدو ويفتح قواعده لدعمه وإسناده وهو العدو اللدود للأمة الإسلامية وهم أنفسهم من يدعُون للتهدئة وعدم جر الأحداث لما أسموه مربع مسدود!
أما عن الجامعة العربية فليتني لم أرى ولم أسمع!!

في حين وجدنا الأحرار في العالم هم من يؤيدون هذا التحرك الكبير والغير مسبوق لمجاهدي فلسطين،وهم أنفسهم من أثبتوا بالقول والفعل أن فلسطين قضيتهم وجميعهم سعوا لأن يكونوا مع فلسطين بكل ما أمكنهم، وليس أولئك أصحاب العبارات الرنانة التي لم تقدم شيء، والفرق واضح بين أصحاب المواقف وأولئك الذي يلقلقون بألسنتهم فقط.

وكما نرى فالعالم ينقسم لقسمين إثنين لا ثالث لهما منهم فلسطيني الهوى والهوية،وآخرون يهود ولكن بدون زنانير، وهولاء منهم يهود صريحون يعبرون عن تظامنهم مع أبناء عمومتهم في الكيان الغاصب وآخرون يتدرعون بالحقوق والحريات والإنسانية رغبة في إخفاء اليهودي الذي يسكنهم.

ومن المفارقات العجيبة أن تجد تلك المشاهد التي تُدمِي القلوب في غزة والعُرب في سباتهم العميق إلا من رحِم الله، وما إن جاء الرد حتى سمعنا الإدانات من كل بقاع العالم، وكأن لاحق للفلسطيني في الحياة بحرية وكرامة!!
والحق فقط لذلك المحتل والغاصب للأرض والهاتك للعرض !!
وأنى لهم ذلك.

لكنا أبناء الشعب اليمني كلنا شوقٌ ولهفة وكلنا أملٌ في أن يأتي يوم نجاهد به في الأقصى ودفاعاً عن مقدسات أمتنا، ولو أتيحت لنا فرصة لما تأخرنا لحظة واحدة.
{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْـمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا }

ويبدو أن الوعد على وشك أن يتحقق على أيدي رجال الله{ وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى