أحدث الأخبارايران

في إيران: الأساليب تتغير والقيم ثابتة

زينب عقيل*
العصر-إبان الثورة الإسلامية في إيران، كانت الإيرانيات الرافضات لسياسات الشاه التغريبية (أي تقليد الغرب)، تتسابقن للبس الحجاب، فالنساء من كافة التيارات السياسية، حتى الأحزاب العلمانية اليسارية، ارتدَين الشادور أو الحجاب بوصفه أداة ثورية في مواجهة الشاه، وبعد انتصار الثورة، ولمّا كان الحجاب من المظاهر السلوكية للدين، كان لا بدّ أن ترمز النساء إلى الطابع الإسلامي للدولة، خاصة أن الحجاب في العصر الحديث، لطالما كان موضوعًا سياسيًا سواء للدول والحركات، إسلاميةً كانت أو غربية.
ما وراء الحجاب في إيران: القومية الدينية



في إيران، جذورٌ تاريخية عميقة للقومية، شكل الدين دومًا مكونًا بالغ الأهمية من مكوناتها. في الحقبات ما قبل الإسلامية، كان المجال الثقافي الإيراني يرجع إلى الزرداشتية (القرن الخامس قبل الميلاد)، ثمّ عبرت الإمبراطوريات الأخمينية ثم الساسانية، وقد ارتدت الشكل الراهن اعتبارًا من القرن الثامن، عندما دخل الإسلام بعد هزيمة الإمبراطورية الساسانية وعرفت بلاد فارس كيف تتكيف مع النظام السياسي الجديد، وتلعب فيه دورًا محددًا، وأجادت الربط بين المؤثرات الإسلامية والعوالم…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى