أحدث الأخبارالعراقشؤون آسيويةشؤون امريكية

قراءات في سفر العراق

مركز: *اسوار العراق*

(الحلقة الاولى)

العصر-قالوا إن العراق انتهى وتم إسقاطه وعزله عن مسرح الأحداث المحلية والدولية.

نعم تراكمت الأقوال و التكهنات بعد عام ٢٠٢١ ،وقبلها عام ٢٠١٩ عن نهاية العملية السياسية في العراق ، و كانت هناك مقولة تغطي الساحة السياسية العراقية خلاصتها أن *العراق يترنح نحو الموت بانتظار إطلاق رصاصة الرحمة عليه دولياً .*

غير انه من يدقق في موقع العراق وموقعه ودوره وتخطيطه للمشاريع العالمية ،وحضوره الإقليمي والدولي الآن وفي زمن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وبتلاحم الشعب العراقي بكل مكوناته يجد أن العالم يتغير نحو *عراق قوي يستعيد مجده في العالم العربي والإسلامي والخريطة الدولية* ،لهذا تم إستقبال السوداني في امريكا استقبالا حافلا و تمكن أن يعقد موتمرات مهمة رسم فيها مستقبل العراق ووضعه في موضعه الاستراتيجي، وقد التقى الشركات العالمية وروساء وملوك العالم والاقتصاد .

نعم هكذا كان استقبال العراق من خلال حضور السيد رئيس الوزراء السوداني، وهكذا كانت كلمته ولقاءاته وحديثه وموقعه، والتي انتهت بتوجيه الدعوة له لاحقا لزيارة أمريكا لعقد لقاء ستراتيجي مع الرئيس الأمريكي .

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

الكل يدرك ان العراق خيط الربط العالمي، وبئر الاقتصاد من النفط والغاز الذي لا ينضب ،والموقع الاستراتيجي الذي يجسر العلاقات بين الأمم والدول كما جسر بتاريخه كل الحضارات.

في الجمعية العمومية كان رئيس الوزراء العراقي السيد السوداني محل اهتمام الروساء، وكانت اللقاءات بطلب منهم ،
وكان هناك لقاء مع المسؤولين في امريكا،
ولقاءات مع اعلى الهرم في الأمم المتحدة، ومع اكبر الموسسات الإعلامية والبحثية وكانت كلمة السيد السوداني لها دلالات مهمة سوف نتعرض لها في حلقات قادمة.

جناح الطائر الاخضر العراقي لم يغادر سماء نيويورك حتى قرر الجناح الآخر الذهاب الى موسكو خلال اسبوع أو اقل كل هذا المنجز .

كل هذا الموقع والاهتمام ينطق ويكشف *بأن عراقا جديدا حققه شعب العراق وحكومته بكل المكونات وبحكمة قيادته وتضافر جهود رجاله وعمق وعقل ورزانة السوداني من خلال الدبلوماسية الناجحة التي جعلت العراق يذوب حديد الأزمات ويعمل على تكسير صخور التحديات والصعوبات والسير نحو عراق الدولة المتنوعة والمتوضعة في قلب الاقتصاد العالمي الواعد وميزان التعادل والسلام الدولي والإقليمي*

هذا هو العراق لايقل عن أي مرحلة قوية عاشها فيما مضى، وسوف يكون نقطة البداية لما هو آت.

نعم ما حققه السيد السوداني من حفاوة عالمية بالغة يعود نفعها للعراق قدعجز عنه الكاظمي الذي جند كل اللوبيات العالمية واغدق الأموال العامة لأجلها لتجديد ولاية ثانية وكان الفشل ثم الفشل حليفه .

تحية إجلال لشعب العراق شيعة وكردا وسنة و إلى مرجعيته وحكومته والى بن الفراتين محمد شياع السوداني بن سومر والنهر .

عراق خرج من حروب وكروب وفتن وعذاب وحصار واضطراب اليوم بحمد الله تعالى يقف على قدميه أنها نعمة الله الكبرى فليشكر الشاكرون .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى